في هذا الإطار تأتي يوميات الكاتب الروائي "يوسف المحيميد" في هذا الكتاب والذي يحتوي على نص الرحلة التي دونها خلال سفرته التي بدأت بالجزيرة العربية ثم عبر الكويت وأرص السواد العراق وصولاً إلى الجغرافيا البريطانية حيث تجول الكاتب وأقام ودون وقائع رحلته. رحلة في جغرافية الآخر لعين مفتوحة على وسعها تلتقط الصور والمشاهد وتتابع مرئيات عالم مختلف بناسه وثقافته ومعالمه الطبيعية والعمرانية، ونفس تنفعل بما ترى ووعي يعقد المقارنات بين ما شب عليه الكاتب في عالمه الشرقي وحفر نفسه في الذاكرة كما في المخيلة، وما أخذ يتلامح له من معالم الحضارة الغربية الحديثة حيث راح يتجول ويلاحظ.
Yousef Al-Mohaimeed (Arabic: يوسف المحيميد) is a Saudi Arabian writer of short stories, novels, and children stories. Some of his works, and chapters of his novels have been translated in English, Russian, Spanish and German. He has been a journalist for many years.
لغة عربية جميلة تدل على كاتب متمكن لا أنكر أني توقفت معجباً بأسلوبه البسيط في التعبير والوصف ، فعلاً أجاد الكاتب وطوّع اللغة لايصال المعاني دون مبالغة فجاءت لغته مفهومة حلوة أما المحتوى فلم يرق إلى مستوى لغة الكتاب ، ربما لقلة الأحداث في هذه الرحلات أو لغير ذلك ولهذا لم يكن الكتاب من النوع الذي تشتاق لقراءته كلما تركته و لكنه كان كتاباً مسلياً على أية حال
يروي الكاتب مشاهداته في رحلاته الى عدد من البلدان بدأها بالكويت والبصرة ثم القاهرة وبيروت فالدوحة وختمها بلندن ونورج في بريطانيا ، لا يوجد هدف أو أي شيء مشترك بين هذه الرحلات سوى الكاتب نفسه وبعض المواقف التي مر بها. أعجبتني روايته لمواقفه في بيروت وتعلمت منه أن الحوار مع الناس هو ما يثري الرحلة حقاً بخل الكاتب علينا أن يروي الأحداث مرتبة زمنياً حتى نشاركه رحلته. وهذه مهم خاصةً وأنه لا توجد في رحلته حبكة يحاول فكها ولا غاية يسعى لها فأقل شيء أن يأخذ بيدنا خطوة بخطوة كأننا في الرحلة معه وفي هذه المشاركة تكمن روعة أدب الرحلات. الصدمة الحضارية واضحة لدى الكاتب الذي لا يستطيع أن يخفي اعجابه تقريباً بكل ما هو غربي ويسعى جاهداً لاخفاء كل ما هو شرقي . . . عجـيب
كتاب النخيل والقرميد [مشاهدات بين البصرة ومدينة نورج في لندن ] ليوسف المحيميد ،وهذا الكتاب يصنف ضمن أدب الرحلات ويقع في 155 صفحة من القطع المتوسط ومن إصدار دار مدارك الطبعة الثانية 2012 في الكتاب يتحدث عن رحلته الأولى خارج البلاد للبصرة مروراً بالكويت 1980م ثم قطر1980-2002 فالقاهرة 1991م وبيروت1997-2001م وانتهاءً بلندن 1998-1999م لكن رحلته لمدينة الضباب " لندن " كانت الأوفر حديثاً ، إذ بلغت 80% من محتوى الكتاب تقريباً . ففي 69 صفحة تكلم عن الكويت ،والبصرة، وقطر والقاهرة ،وبيروت . بينما 85 صفحة تحدث عن تجربته الأولى للسفر إليها والدراسة فيها كثيراً ما قارن المؤلف بين النظام في الشرق والغرب في أشياء كثيرة والتقدم في تلك البلاد . استمتعت بقراءة هذا الكتاب .. وأنصح به لمن أحب هذا النوع من الكتب .
النخيل والقرميد .. ( مشاهدات بين البصرة ونورج ) .. يوسف المحيميد .. السعودية ..
كتاب في أدب الرحلات .. خفيف وبسيط .. يبدأ من البصرة .. مروراً بقطر وبيروت والقاهرة .. حتى مدينة نورج في بريطانيا .. الكتاب يتكون من ١٥٥ ورقة .. نصف الكتاب أو أكثر بقليل عن رحلته التي قضاها في نورج لدراسة اللغة فيها .. أكثر رحلة أحببتها البصرة .. ومن ثم القاهرة .. شعرت ببعض الملل يتسرب إلي في النصف الآخر من الكتاب .. رحلته لبريطانيا .. هي أقرب ليوميات أو مذكرات .. جيدة لمن يهتم بأدب الرحلات .. أنهيتها خلال سويعات ..
عندما استهل كتابه بجملة(كثيرا ما أشعر أن من يرسم ملامح المكان هو من يقف عليه لأول مرة،وأن أفضل من يلتقط ملامح الأشخاص هو من يتقصى أفعالهم ويرصدها لأول مرة) شطح الخيال ببساطه السحري مع المحيميد املا أن يصحبني في رحلاته التي كتب عنها باستمتاع الكاتب الذي يطلق العنان لمخيلته الخصبة....... ولكن ما إن تخطينا البصرة أرهقتني التفاصيل الكثيرة وعرقل الحشو الزائد خطوط السير بين الدول مما أفسد علي متعة الرحلة وأشعرني بطولها رغم قصر صفحات الكتاب....لا بأس
الكاتب يتحدث في كتابه عن رحلاته للعراق وقطر والكويت ونورج التي اخذت نصيب الأسد من الصفحات,أكثر ما يُميّز الكاتب أسلوبه الذي كان بسيطًا وغير مُتكلفًا,ولكن ذكره للتفاصيل الدقيقة جدًا تُشعرك بالملل في بعض مقاطع الكتاب.