أخي يفتش عن رامبو "أخي لم يعد أخي، وعيناه لم تعودا تصطادان الأفكار الطائشة في البيوت ذات الأسوار العالية، وقلبه لم يعد يرفرف قلقاً كجناحي طير. صار بليداً وخاملاً، ويحدق في الفراغ.
أخي لم يعد أخي، وأذناه لم تعودا وردتين تتفتحان مع الموسيقى. صار يهتاج كلما سمع صوت قطرة ماء، أو خشخشة في الشارع، أو تغريد طير الكناري الأصفر في قفصه المعلق في المطبخ.
أخي لم يعد أخي، منذ أن أعادوه إلينا، لم يعد يكترث بأوراقه وغرفته وطاولة الكتابة، حتى صور الكتّاب والفنانين الملصقة على جدران غرفته تحررت وهبطت من جدرانها ومضت. ذات ليل، شاهدت فوكنر بصحبة ماركيز، وهما يُخرجان القرى والمدن من غرفة أخي، وبعد ساعات قليلة كان آرثر رامبو أيضاً بشعره المصفوف بعناية يخرج من الباب لاعناً كل شيء.
Yousef Al-Mohaimeed (Arabic: يوسف المحيميد) is a Saudi Arabian writer of short stories, novels, and children stories. Some of his works, and chapters of his novels have been translated in English, Russian, Spanish and German. He has been a journalist for many years.
أحب سرد المحيميد .. وأتمنى لو يطور نفسه ويخرج من مواضيعه المكرورة فهو يدور في نفس المدار ومواضيعه تفتقر للعمق..أعجبت بقصة "فضلة الديك" و " لاتقلب نعالك في نورج" أعطيه من ٢.٥ إلى ٢
كتابات يوسف المحيميد فيها اناقة و فخامة ، همه واحد في جميع قصصه و رواياته ، عن الحريات السياسية و الاجتماعية في السعودية ، لكن لمذاق أسلوبه طعم خاص جدا أحب أدب هذا العبقري
كان خالي دائما يقول لي حتى تفهمي الكاتب جيداً ابدئي بقصصه القصيره بعدها إما أنك ستعدين لنفسك قائمه بكل كتبه أو انك لا تفعلين . وهذا ما جربته هنا قرأت كثيراً عن يوسف المحيميد كروائي لم اخاطر بالبدء بروايه فكرت ان القصص القصيره ستكون اختباراً صغيراً ، ولأصدقكم القول كانت تجربه جميله اعجبتني هذه المجموعه اسلوبها فكرتها كانت عميقه في البعض وبسيطها في البعض الاخر . . لعلي الان افكر مبدئياً باقتناء احد اعماله الروائيه لكن ليس في القريب العاجل .