هذا الكتاب يناقش إحساسي الغيرة والحسد بشكل عام، ولكنه يركز على غيرة العشاق أو ما نعرفه بـ "غيرة الحب" فلماذا؟ 1-غيرة الحب أكثر أنواع الغيرة شيوعاً وتواجداً، ليس فقط ي المجتمعات الإنسانية بل حتى في الحيوانية منها.
2-غيرة الحب أقوى وأشرس الأحاسيس عند الإنسان قياساً لغيرها، وهي أقوى حتى من أنواع وصور الغيرة والحسد الأخرى، لذا فنحن نوليها اهتمامنا من باب تفوقها في الدرجة.
3-غيرة الحب هي الوحيدة التي استحوذت ومنذ القدم على اهتمام عام من قبل الشعراء، الأدباء، المفكرين، الفلاسفة والعلماء...
تحمل فوزية الدريع شهادة الدكتواره، وهي أيضا إعلامية ومذيعة وكاتبة وقاصة وصحافية كويتية. لها العديد من البرامج والمطبوعات والكتب. وقد حصلت على دكتوراه من جامعة يورك البريطانية في ثقافة وعلاج المشاكل الجنسية، كما حصلت على الماجستير من جامعة باسفيك لوثر حول الثقافة الجنسية عرفها الوطن العربي ببرنامج أسبوعي في قناة الراي التلفزيونية الكويتية بعنوان «سيرة الحب» تمتع بأعلى نسبة مشاهدة في القناة. أصدرت نحو 30 كتاباً تتحدث عن الثقافة الجنسية مثل كتاب "الرجل الحيوان" وكتاب "برود النساء" بالإضافة إلى العديد من الكتب والمقالات
سؤال يُثير في أعماقي الحِيرَةُ من ذاتِي ومن نظرة الآخرين لي !! هذا هو الدافع لإقتناء الكتاب بالإضافة لإهتمامي بكُتُب الدكتورة فوزية الدريع وقراءة أغلبها .. انتهيت اليوم في جلسة واحدة من قراءة غيرة العشاق، ومحتوى الكتاب رائع جداً والمادة العلمية قيمة ومميزة، وكذلك اللغة هنا أفضل بكثير، ويؤسفني أن أغلب كُتُبها من القطع المتوسط في 200 صفحة !! وبعد انتهائي من كل قراءة اتمنى وأرغب بالمزيد !؟ الخُلاَصةُ من الكتاب / لا أُؤمن بتملك الآخرين وأرفض ذلك !؟ ** فأنا مُلك نفسي فقط وأحترم حرية الآخر في مرحلة الهدوء الناضج.. مرحلة الحكمة تقل الغيرة عند الإنسان جراء نضج الثقة بالنفس ** نعم صحيح حب بلا غيرة هو حب ناقص، مريض أو كاذب !! ** لا اتفق مع ذلك
كتاب مفيد جداً لكل من تُحاصره الأسئلة في الغيرة ولا يجد جواباً لها ،، وفي تصرفاته فلا يجد تفسيراً لها
واتمنى من الدكتورة فوزية العمل على المزيد من الكُتُب والإهتمام بها