Jump to ratings and reviews
Rate this book

في طريقي إلى الإسلام

Rate this book
النيل والفرات:
يسرد أحمد سوسة في هذا الكتاب حكاية تطور النفس الصادقة المخلصة للحق التي تأثرت بالبيئة العربية ثم بالهداية الإسلامية، فقد نشأ الرجل في أسرة تتألف من أبوين إسرائيليين، لكنه ترعرع في بيئة إسلامية وعربية، ما جعله ينظر إلى الإسلام بعين الباحث المنصف, وما أن أتم دراسته في أمريكا وعاد إلى الشرق العربي عاد إليه مسلماً باقتناعه ويقينه.
وفي هذا الكتاب تمجيد للقومية العربية وتقديس للدين الإسلامي وإشادة بتاريخ العرب والإسلام. وهذا الكتاب من الكتب التي تبين مواطن الضعف في الكيان اليهودي الحاضر وخطأ اليهود منذ بزغ فجر الإسلام إلى اليوم حيث تلكأوا عن إعلام دخولهم فيه.

ويخصص المؤلف في هذا الكتاب مقالاً يبحث فيه ما يتعلق بالعلاقات الدينية أدرج فيه معتقداته وآرائه الدينية والعوامل التي عملت عملها في فؤاده فهدته لاعتناق الدين الإسلامي الحنيف كما يقدم نبذة عن ترجمة نشأته وكيف تكونت اتجاهاته وميلوه في الحياة ما ساهم في تكوين عقليته وسلوكه المذهب الذي سار فيه.

244 pages, Paperback

First published January 1, 2006

10 people are currently reading
122 people want to read

About the author

أحمد سوسة

5 books34 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (8%)
4 stars
3 (25%)
3 stars
3 (25%)
2 stars
4 (33%)
1 star
1 (8%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Salma.
404 reviews1,306 followers
May 1, 2010
أحمد سوسة عالم و مفكر عراقي كان يهوديا قبل أن يعتنق الإسلام في ثلاثينيات القرن المنصرم
و هذا الكتاب هو مذكراته عن مشاعره قبل و بعد و كيف تحول من اليهودية للإسلام، مع بعض أفكاره و دراساته التي قام بها للمقارنة بين الديانات الثلاث حتى وصل لما وصل إليه، بالإضافة لتنبؤاته المتفائلة و المشرقة التي أثبت المستقبل فيما بعد عدم صحتها حول الصهيونية التي كانت في بداياتها و الأمة العربية التي ظن أنها ستطردها.
دعوني أقول أن المؤلف بدا شخصا طيب القلب جدا، و لكن كتابه أسأمني بشكل كبير، فأسلوبه شاعري، و كلامه عاطفي و متفائل بشكل و بسيط جدا، و هو أمر يمكن تبريره نظرا لتاريخ كتابته و هو خمسينيات القرن المنصرم، و لكني أجبرت نفسي على إكماله إذ شعرت بالسوء أن يكون شعوري كذاك تجاه كتاب قد أفنى صاحبه حياته و كتبه و كان أكثر من مجرد كتاب بالنسبة له... نفس الشعور رافقني حين قرأت مرة موبي ديك... شعرت بتأنيب الضمير و بصفاقتي أنها أسأمتني
إنسان يكتب بمداد روحه و أنا أشعر بالضجر، يا لبرودي!0
و لذلك أجبرت نفسي على إكماله.0
و حتى أشرح شعوري تماما تخيلوا معي أن الناشر قد وضع صورة الكاتب المسنة على الغلاف و بدا لي فيها جَدا طيب القلب، و إذ به يهمس لي من بين الصفحات بقوله:
"و هنا يستوقفني مجرى الحديث مستعرضا ذكريات ذات شجون أراني مدفوعا لتدوين حوادثها و إن كانت شخصية خصوصية، لأني عاهدت نفسي كما سبق أن أوضحت على أن أفتح للقارئ باطن سريرتي ليقرأ فيها ما تضمه من الهواجس و الأفكار، و عليّ أن أقول في موقفي هذا أني أشعر أيها القارئ بأنك شقيق أفكاري و رفيق أمنيتي فكأني بك في حديقة ذاك العالم الروحاني تشاركني في عزلتي الروحية، فنتجاذب أطراف الحديث بين أزهارها الزاهية المنعشة مستنشقين رائحة التحابب التجاذب الإنساني الغامرة كل مشاعرنا و حواسنا، و عليه فأنصت لروايتي"0
فكيف لي أن أتجاوز كتابه و لا أجبر نفسي على قراءته و أستمع لخلجات نفسه... مع أني لا أحب كثيرا هذه المشاعر الجياشة و هذا الأسلوب الشاعري بالكلام... و لكن هذا الرجل الطيب انسكب على الصفحات بصدق أمامي، أقل ما كان علي فعله هو أن أقرأ ما كتب... و إلا كنت سأشعر بالسوء تجاه نفسي
لذلك أمسكت القلم و كتبت قرب هذه الجملة: "مشان هيك عم بقرا الكتاب، و تكرم عيونك، مع إني ما كتير حبيتو..."0

الكاتب قديم و لا أنكر و غير مقنع بالنسبة لي أبدا، و لو كان شخصا محدثا لما كنت ضيعت وقتي مع كتاب كهذا، و لكنه رجل مسن خاطبني من قبل نصف قرن من قبل أن يطويه الموت بطيبته، و طيبة كهذه الطيبة تأسرني
و هذا السبب الوحيد الذي جعلني أقرأه...ربما لا يكون سببا لقراءة كتاب، و لكن هذا يلي صار... شعرت به كجد يتحدث... و أنا لم يتح لي أن ألتقي بأي جد ليحدثني... فبدا لي بكلامه العتيق الحالم الشاعري الذي أكل الدهر عليه و شرب و كأنه جدي يحدثني عن حياته و تجربته مطعما إياها بنصائح و معلومات لن آخذ بها لأنها لا تناسبني و لا تقنعني و لكني أحب الاستماع لها من فمه لأنها آتية بحب أبوي و حنان جم... ليش الكذب، قد أحببت المؤلف جدا مع أني لم أحب شيئا مما كتب... اللهم إلا قولا واحدا و للأسف أنه كان اقتباسا من قول أحد المفكرين الغربيين قد نقله عنه... 0
على فكرة الكتاب ليس سيئا جدا لو نظرنا إليه من خارج عيني، فهو يشبه بأسلوبه المنفلوطي و الطنطاوي و الرافعي و الذين لا أطيق مع أساليبهم صبرا إطلاقا... و لكن أحسب من يحبون هذه الكتابات ربما يعجبهم
و أيضا يصلح كمرجع لبعض الأسماء و الكتب لبعض مفكري تلك الفترة التي تتعلق بمعظمها حول الإسلام و المسيحية

على كل أنهيت الكتاب و قرأت الفاتحة على روحه الطيبة.0



Profile Image for ريمة.
Author 16 books125 followers
Read
March 2, 2017
نعم تماما قرأت هذا الكتاب ، ولفت نظري الاسلوب العاطفي لا المنطقي، لكن يكفي أنه كما ورد في الكتاب، أنه كان مثال الإنسان الحقيقي. رحمه الله.
Profile Image for Rawan Al-Hayyan .
25 reviews11 followers
October 18, 2012
كتاب يريك الفرق بين الاسلام و الديانات الاخرى من جميع النواحي
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.