تهزه الكلمات من الداخل , ويسرح بخياله يستعيد وجه الرجل الذي كان يراه عظيما كجبل ...
يحمله بين يديه ويرفعه إلى أعلى ... كان السرور المشوب بالخوف من الوقوع يغمره , يأخذ عيه مجامع نفسه .. يحس نفسه طائرا يسبح في الفضاء الرحب , فيضحك ... وحين ينزله , كان يتشبث بثيابه يطلب منه أن يرفعه مرة أخرى إلى عالم النشوة .
لكن الأب يهرب جارا وراءه سنواته الخمس والثلاثين فيجري وراءه وهو تحمله سنواته الخمس .. يتذكر كل ذلك وتنفرج أساريره عن ابتسامة قديمة تستخرجها شفتاه من كيس ذكرياته , تماما كما يستخرج شخص ورقة متآكلة من صندوق عتيق عزيز عليه
شاعر عربي ، من جنسية جزائرية، جاب الكثير من الأقطار، إلا أن محطته الأساسية كانت دمشق التي نجدها حاضرة في شعره بقوة. ، تميّز في شعره بالالتزام وبما يسميه هو (المدرسة الكعبية) التي تنسب إلى كعب بن زهير ويرى هو نفسه رائدها ومؤسسها وتتميز بالجمع بين الغزل العفيف والموضوع الديني الملتزم، غير أن ما ميّزه عن غيره ممن كتب في الشعر الملتزم، هو الصورة الجديدة للقصيدة في هذا المجال، فمثلا في قصائده حول النبي محمد صلوات الله عليه ، نجده يخرج بالقصيدة من كل المعتاد منذ قرون من المدائح وقصائد الموالد، ليعطيها الصبغة الشعرية العالمية، ويجعلها في خط المنافسة مع أي موضوع آخر، بينما كانت هذه القصائد الملتزمة لا تحظى بقدرة على أن تكون في مستوى الشعر القوي قبل هذا.
عاش صباه في مدينة عين أزال التي تلقى تعليمه في مدارسها، عمل مذيعا في بعض الإذاعات العربية وأشرف على العديد من الصحف العربية. كان أكبر أعماله الموسوعة الحمراء التي تقع في 10 مجلدات وتوثق الجرائم الأمريكية والتي يعد المحرر الرئيس لها. تنقل بين عدة دول عربية واستطاع خلال تلك السنوات التي سبقت بلوغه الأربعين من عمره أن يصدر أكثر من أربعين كتابا في السياسة والرواية والأدب. أسس عدة منابر إعلامية منها قناة اللافتة الفضائية التي يرأس مجلس إدارتها. ترجمت بعض أعماله من كتب ومقالات إلى لغات عالمية. أسس في مطلع سنة 2012 حزب الجبهة البيضاء.
فلا أقسى من شعور بالغرابة يتجرّعه المرء في عقر داره و بين أهله و خلانه .
ظننت أنني بقراءتي لهذه القصة سأتعرف أكثر على الغريب الذي كانه الكاتب _ حسب قوله _ لكنني تفاجأت بكونهاسطحية جدا و مبتذلة كذلك لا تليق بشخص يحمل لقب شاعر الجزائر .
غريب .. شدّني العنوان لقراءتها تحت ظروف كانت صعبة جدًا وأقوى منّي بكثير .. تمالكتُ نفسي وتركتُ كلّ شيء لأضع هذهِ الرواية في مُتناول يدي وأشرع بقراءتها !
أحبّ هكذا روايات التي يكون فيها الحُبّ مُكلل بحُبِ الله ورضاه <3
رواية رُغم بساطة الحبك إلّا إنّها بالنسبةِ لي " أكثر من رائعة " بغضِ النظر عن القصة التي تدور حولها الرواية .. شخصية غريب وأحزانه وهدوءه وغموضه وكُلّ شيء فيه أبدع الكاتب في أختياره بعناية !
أنّصح بها كُلّ غريب .. أنهيتها بجلسة واحدة وشعرتُ بالفُراق بَعدها !
* نجمتين ناقصة لقلةِ الصفحات ، وعدم التعمّق في سرد الأحداث !
الكتاب هو عباره عن قصه قصيره للكاتب الجزائري محمد جربوعة روايه تتحدث عن غريب الشاب الملتزم الشاعر الذي حكم عليه بالغربه في وطنه وفي بيت خاله فوالده الشاعر الاسلامي التوجهه معتقل ووالدته التي قضت عمرها بتربيه غريب تربيه اسلاميه مميزه فاخذ من اسمه نصيب ببعد والده عنه وغريب في محيطه الغير متقبل لتدينه
في النهايه يلتئم شمل الاسره بعد عودة والده من الغربه التي اجبر عليها بعد سنوات السجن ليلتقي الولد والاب والام في امسيه شعريه استضافتها جامعت غريب لوالده
اللغه قويه جدا والشعر المكتوب مميز
القصه عاديه لكن كقصه قصيره تعتبر من الاعمال الادبيه الهادفه
من أكثر ما قرأت تفاهة. هذه القصة ليس فيها من مقومات الأدب سوى لغة عربية سليمة وحكمة أخلاقية لا ترتقي إلى مستوى عقل طفل في العاشرة من العمر. لا بد أن المؤلف يستغبي القارئ العربي ويعتبره معاقا ذهنياً. لكن الأغرب من كل هذا، هو تقديم الدكتور عائض القرني، الذي يُعجب فيها "بالسحر المذاب والشهد العجاب"، ويجد أن المؤلف واحد من "رواد الدراية وأساتذة الرواية". باختصار، هي استخفاف كامل بالعقول....
أحببت دمج السرد و الشعر. وجدت القصة شاعرية رومانسية مع الرسائل التي مررها الكاتب ذات الطابع الفلسفي و الديني لغة بسيطة و عميقة و تسلسل يشد القارئ. فعلا رواية نقية جميلة
رِواية خفيفة من الأدب الإسلامي ، تُقرأ في جلسَة واحدة .. لُغتها جمِيلة جدّا .. لو قرأتُها في سنّ مُبكّرة لكنتُ أعطيتها 4 نجمات أو أكثر .. أنصح بهَا النّاشئة ..
الكتاب هو عباره عن قصه قصيره للكاتب الجزائري محمد جربوعة روايه تتحدث عن غريب الشاب الملتزم الشاعر الذي حكم عليه بالغربه في وطنه وفي بيت خاله فوالده الشاعر الاسلامي التوجهه معتقل ووالدته التي قضت عمرها بتربيه غريب تربيه اسلاميه مميزه فاخذ من اسمه نصيب ببعد والده عنه وغريب في محيطه الغير متقبل لتدينه
في النهايه يلتئم شمل الاسره بعد عودة والده من الغربه التي اجبر عليها بعد سنوات السجن ليلتقي الولد والاب والام في امسيه شعريه استضافتها جامعت غريب لوالده
اللغه قويه جدا والشعر المكتوب مميز
القصه عاديه لكن كقصه قصيره تعتبر من الاعمال الادبيه الهادفه
وحين يخترق الخنجر جسدين متعانقين، فإن الألم لا يتوزع مناصفة بينهما، بل يكون كاملاً في كل صدر مخترق.
رواية لغوياً ممتازة، لكن ينقصها بعض الحبكة والتفاصيل؛ تفاصيل عن سجن الأب سعيد، فمثلاً لماذا لم يبحث عن ابنه وزوجته بعد خروجه؟! وغيرها من الأسئلة التي دارت بذهني حين القراءة.
كنت أعرف "محمد جربوعة" كشاعر له عدة قصائد سارت بها شبكات التواصل الاجتماعي.. وعندما رأيت هذه الرواية على رف مكتبة والدي استغربت.. فتناولتها فوراً بالقراءة..
الرواية تنطوي على مضامين ورؤية للأسلام وغربته، وهذا ما نلاحظه من عنوانه.. كانت لغته رصينة وتصويراته مبتكرة في مجملها، أما الحِوار فأرى أنه دون المستوى..
مشكلة الرواية في وجهة نظري؛ أفتقارها إلى تقنية وفنية الرواية، واستخدام عناصر الرواية بشكل احترافي، يجذب القارئ.. ولا تجعله يتململ في ثنايا الرواية.. ويستجدي الخلاص من قراءتها..
مافيهاش حاجه غير التشبيهات وقوة اللغة قصة غير مكتملة الأركان غير مبررة غير واقعيه في جوانب كتير الأب اتسجن ايه اللي منعه يدور عن مراته وابه ع الأقل لما خرج؟؟؟ ايتنى ١٠ سنين عقبال ما فكر يروح البلد اللي هو عايش فيها على أمل يشوفه أو لأ! طفل عنده ٧ سنين مواظب على الصلاه رغم التريقه والسخريه اللي بيشوفها وانه مختلف تماماً عن خاله وولادهم اللي عايش معاهم!
هي رواية جميلة و لاكنها بالغة القصر و لو كانت أطول لكانت أفضل و خاصة في النهاية، فبعد فراق سنين بين رجل و زوجته لم تقو هي فيهم علي أن تسانده بسبب أهلها لا تتلاشي بمثل هذة السرعة فهناك الكثير من العتاب قبل القرب و الصلح، اما الصلح و القرب هكذا بمثل هذه السرعة أمر غير واقعي تماماً.
بصراحه لم يعجبني االكتاب لم أخرج منه بأية فائدةٍ تذكر ، سوى انني تعلمت بعض الكلمات الأدبيه الجديده محتوى الروايه وجدته مملا بعضا ما ولم يحمسني على الأطلاق
أستعرت الرواية من قريبه لي ونصحتني ايضا برواية المجنون وخيول الشوق عموما الرواية لم تعجبني أحداثها قليله وغير مرتبه الشخصيات ممله وغير مبهره اللغه لا بأس بها الشعر لم يعجبني