فيصل علي أكرم شاعر وكاتب وأديب سعودي من مواليد 14 أكتوبر 1969 في مكة المكرمة، وتعلّم فيها، ثم انتقل إلى الرياض سنة 1989 وعمل موظفاً حكومياً لأكثر من عشر سنين، ثم استقال من الوظيفة ليتفرّغ تماماً للكتابة, نشر شعره في الصحف المحلية والخليجية، والعربية الصادرة في لندن، والكثير من الدوريات الثقافية العربية المتخصصة. والتزم منذ منتصف العام 1997 بكتابة الصفحة الأخيرة – بلا قيود – في مجلة (الشروق) الأسبوعية السياسية -الصادرة عن جريدة الخليج في الإمارات حتى منتصف العام 2004, وكتب عدداً من الزوايا الثقافية الأسبوعية في صحف الجزيرة، الشرق الأوسط، عكاظ، الحياة، المدينة، الزمان، البلاد, كما كتب (الصفحة الأخيرة) في عدد من المجلات الأسبوعية والشهرية. من أسرة تحرير مجلة (كتابات معاصرة) الصادرة في بيروت، والمسؤول عنها داخل المملكة العربية السعودية. تُرجمت مختارات من شعره إلى الإنجليزية والفرنسية، ولا يزال يكتب - دون انتظام - في صحيفة الجزيرة (أسبوعية: الثقافية) وعدد من الدوريات المتخصصة.
أعماله 1 - الخروج من المرآة، النادي الأدبي بالرياض 1997. 2 - التداخلات - مؤسسة إصدارات النخيل 1999. 3 - قصيدة الأفراد، وعشر قصائد تشبهها، طبعة الرياض، أكتوبر 2001. 4 - مقدّمة الكتاب الأخير، النادي الأدبي بمنطقة حائل 2002. 5 - الصوت.. الشارع، الرياض 2002 6 - آتٍ من الوادي، دار الجداول 2003 7 - كِـبَـار، دار كتابات، بيروت 2004 8 - نِصْف الكتابة ( الجزء الأول )، دار كتابات، بيروت 2004 9 - سيف بن أعطى [ مداخل إلى الفصل الأول ( سيرة ) ]، دار الفارابي، بيروت 2007. 10 - شربنا من الكون حتى العَدَمْ، دار الفارابي، ببيروت 2009. وصدر له مؤخراً - منتصف العام 2009 - كتاب (الخروج من المرآة - التداخلات) وهو يضمّ الديوانين في طبعة جديدة مضافاً إليها مقتطفات مما نُشر عن الديوانين بأقلام عدد من المثقفين العرب. الكتاب صدر عن دار الفارابي ببيروت.
الجوائز 1 - الجائزة الأولى في الشعر من النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية عام 1996. 2 - جائزة أبها الثقافية (فرع الشعر العربي) عام 2002.
ما هذا ! يا إلهي ما هذا الجمال .. ! ( الصدمات حتى الصقْل ) هل هو حقًّا المبدأ الذي تنطلق منه تشكيلات تفكيرنا ، وعلمنا ، وخوفنا ، وعاطفتنا ، ونظرتنا للحياة ، وتشكيلنا نحن حتى ؟! أرى حقيقةً يا #فيصل_أكرم ، أنك لم تختَرْ ما يمكن صياغته فنيًّا فحسب ، بل حقًّا وصفتَ مداخل الحياة الحقيقية التي نحيا بعدها فعليًّا . الوقائع التسع التي ذكرها الكاتب على شكل فصول ، أو قصص قصيرة ، أو حكايا من سيرة غيريّة ، أو فلنسمّها ما شئنا ، هي الوقائع المشكّلة للتكوين الثقافي بمعناه المعاصر ( الصدمات حتى الصقْل ) ، ولا أظنَّ الأمر مقتصرًا على معنًى معاصر فحسب ، بل يمتدُّ ليشكّل التكوين الثقافي العام لأي إنسان ، وإن تغيّرت بعض الوقائع فإنها بالنهاية تندرج تحت بعضها ، لتنحصر فيما أوجزه الكاتب . الوقائع التسع : الصفعة الأولى ، الركعة الأولى ، الخروج الأول ، الضياع الأول ، الشتات الأول ، المغادرة الأولى ، الهبوط الأول ، أهرب من قلبي ، و . . فقدان . مداخلُ إلى الفصل الأول من سيرةٍ لكائنٍ حيٍّ قُدّر له - أولًا - أن يُصفع ، ويركع ، ويُخرجَ به ، ويضيع ، ويُشتَّت ، ويغادر ، ويهبط ، ويهرب من فقدانٍ إلى فقدان . هي ذي كانت مداخله إلى حياةٍ ، كلما امتدت . . يفجعه التساؤل : لماذا كبرنا ؟ (( ولكنه كان لا يزال يحترم نفسه .. يحترمها جدًّا .. نفسه التي - كانت - لا تزال نقيةً لم تلوّثها الحياة بعفوناتها .. نفسه التي - كانت - لا تزال خاليةً من كل ما يُخجل ، وعامرةً بكل ما يدعو إلى الاعتزاز .. )) . أحيانًا نسألُ أنفسنا حين نلاقي طفلًا نيّر العقل ، فطِنًا ، مرهف الحسِّ ، ذكيًّا ، خلوقًا ، نسأل أنفسنا عن سبب كونه على هذه الشاكلة رغم صِغَر سنه ، في حين أنَّ غيره ممّن يكبره بأعوامٍ ما زالَ طفلًا ، ساذجًا ، لا يميل لعلقله ، يتبع شهواته فحسب . ما السرُّ الذي كان طريقًا نحو تكوين ذلك الطفل ؟! أغلقتُ الكتاب بعد ابتدائي به بساعة ، ناطقًا : الله الله ، ما هذا الجمال .. ! #فيصل_أكرم ستكون محلَّ بحثٍ عندي .
" الصفعة الأولى ، الركعة الأولى ، الخروج الأول ، الضياع الأول ، الشتات الأول ، المغادرة الأولى ، الهبوط الأول ، أهرب من قلبي ، فقدان " " هل هذه المداخل بمثابة عمل روائي ؟ أو قصص قصيرة ؟ أو حكايات ؟ أو .. أو ؟؟ والواقع أنها ليست من ذلك في شيء ، إنما هي صدقا ( مداخل إلى الفصل الأول من سيرة سيف بن أعطى ) .. " الكتاب عبارة عن حديث موجز لسيرة ذاتية ,,, اقتباسات من الكتاب : _ من قال لكِ إن السجن تفريط في الحرية ؟ صدقيني ، السجن هو أعظم اختراع ثقافي صنعه الإنسان للإنسان ! _ سيظل قبرها حلما أنتظر رؤيته في كل إغفاءة .. وسأظل أشك في خبر موتها ما حييت . _ حياة كلما امتدت .. يفجعه التساؤل : لماذا كبرنا ؟ _ إذا مرّت دموعي فوق خدي لن تكون " الآه " ردي .. _ وأنت اختيار ، وأنت اختبار _ إلى كل من ضلّ عنك اهتديت .. ؟ _ وتعود تهربُ من سِواك إلى سِواك ؟! _ كل ما في الأمر عُمر ، لا تبعثره الحياة .. ولا يلملمهُ الورق