الكتاب يطرح مسألة اسلام نابليون او ادعائه ذلك في ثلاث فصول
الفصل الاول من خلال مراسلاته خلال فترة وجوده هناك مع الدول و مع اشراف مكه. في الفصل الثاني و بناء على نظرة اثنين من معاصريه هم الجبرتي و ويقولا الترك يسرد ما كان يحدث هناك و نظرة الناس اليه. بينما يختم الكتاب بوثيقة كتبها نابليون عن الحياة هناك و نظرته العامة لها.
نستطيع ان تختزل الكتاب في الفصل الاخير منه مع بعض الوثائق من الفصلين الأولين، فتكرار الوثائق و عدم وجود ترابط بينها حتى في الفترة الزمنية التي كتبت فيها يوحي لمن لا يكمل الكتاب بعدم تربطه و عدم وضوح الهدف الرئيسي منه