كتاب مبهج جدا يأخذك ألفريد فرج من يدك لتسيروا سويا في شارع عماد الدين ويصفه لك ويدخل مسارحه ومبانيه جميعا ويجعك تتحاور مع نجيب الريحاني وعادل خيري وتسهر مع يوسف وهبي وأمينة رزق سترى تاريخ الفن المصري لاسيما المسرح في بدايات القرن ال20 ألفريد فرج .. كتب بروحه لا بقلمه
تعجبت جداً حين لم أجد مراجعات كافية لهذا الكتاب الكنز...فالكتاب يعد مرجعاً ليس عن شارع عماد الدين فحسب بل عن الفن عموماً في القرن العشرين وأقصد بالفن هنا الفن المسرحي والسينمائي والغنائي ....لقد استطاع الفريد فرج بقلم العاشق أن يأخذنا معه في جولة عبر الزمن ليرينا رحلة الفن بين العملقة والتقزيم...بين السمو واللا سمو...وأن أولئك الذين ارتفعوا بالفن لم يكونوا من هواة الربح السريع والشهرة الحمقاء لكنهم كانوا محبين عاشقين لما يفعلون حريصين على فنهم قبل أسمائهم...هذا الكتاب يعلمك أن من يحب يعطي ليس بالنسبة لمن حكى تاريخهم الفريد فرج فحسب بل الفريد فرج نفسه الذي تشعر أن روحه هي التي تحكي لا قلمه...إنك ترى معه المباني النقوش الشوارع الأضواء الأشخاص الهيبات الملابس الديكور المشاهد كأنك هناك...لم يكن الفريد فرج يكتب كتاباً ولا يحكي تاريخاً كان فقط يجتر قلبه وذكرياته ويحلم بغد أفضل يحترم الفن الاحترام الذي ينبغي له ويحبه كما يجب الحب أن يكون...
زمن الفن الجميل .. هل كان هو زمن الفن فقط ، أم ان هذا الزمن كان بحق .. الزمن الجميل ؟ فى بداية القرن العشرين كانت مصر الرائدة فى الثقافة والحضارة والنهضة الحديثة فى العالم العربى ، وفى بلاد الشرق .. حيث كان شارع عماد الدين ، شارع الفن والفنانين ، الأدب والأدباء ، الثقافة والمثقفين . حيث المسرح الإجتماعى والكوميدي بقيادة الريحانى وبديع يخرى ، والمسرح الميلودرامي بقيادة يوسف وهبى وأمينة رزق ، والمسرح الغنائى بقيادة منيرة المهدية وسيد درويش ومحمد عبد الوهاب ، والمسرح الهزلى بقيادة على الكسار وعقيلة راتب .. وكان كبار الأدباء والمثقفين المصريين ، يحملون راية الثقافة والنهضة الحديثة فى العالم العربى ، فكان عباس العقاد وطه حسين وتوفيق الحكيم ومحمد حسين هيكل ، ولطفى المنفلوطى ، والشيخ على عبد الرازق شيخ الأزهر .. وكانت النهضة الإقتصادية الحديثة المتقدمة على يد طلعت باشا حرب .. كل هؤلاء كانوا يشكلون الثقافة المصرية العربية ، كل هؤلاء كانوا يرسمون خريطة تسير عليها الثقافة المصرية وينحتون فيها ملامحها ، كل هؤلاء كانوا يتمردون على الإستعمار الأوروبى ليكونوا هم النهضة الحديثة للثقافة المصرية الخاصة بهم ، وبملامحمهم الشرقية وبإنتمائتهم العربية .. كل هؤلاء اجتمعوا فى ذلك الكتاب الذي كتبه الرائع ألفريد فرج .. تحفته شارع عماد الدين .. الكتاب الأكثر روعة فى التعريف برواد الثقافة المصرية ، ودور المسرح المصرى والعربى فى تشخيص تلك الحضارة وترسيخها ونشرها داخل المجتمع المصرى خاصة بعد ثورة 1919 .. من اجمل الكتب التى قرأتها مؤخراً .. ومن أجمل الكتب بالتأكيد الذي سأقرأها عن هذا الزمن الجميل
كتاب جيد لكن يعيبُه اللغة الصحفية والإكليشيهات المُعتادة عند الحكي عن فترة الليبرالية المصرية وبداية النهضة بعد ثورة 1919 . يحكي الكتاب عن زمن الفنّ الجميل بكلّ فروعه ، بدايةً بالمسرح المصري منذ بداية القرن العشرين ، معددًا روّاد هذا الفنّ من نجيب الريحاني وبديع إلى يوسف وهبي ومنيرة المهدية وعلى الكسّار ..ثم يمرّ الحديث إلى روّاد المسرحية المصرية ويحكي عن أحمد شوقي وتوفيق الحكيم ، وروّاد الرواية ويعرض لـ رواية" زينب "-أول رواية مصرية - لمحمد حسين هيكل، ثم في الموسيقى والغناء يحكي عن محمدعبد الوهاب وأم كلثوم ، ثم في السينما يتحدث عن الروّاد أمثال كمال سليم ونيازي مصطفى وصلاح ابو سيف ، ويحكي قصة نشأة استديو مصر وأول فيلم مصر واقعي يُدخِل الحارة المصرية إلى البلاتو وهو " العزيمة " لكمال سليم 1938 . سُمِيّ الكتاب بشارع عماد الدين على إسم شارع الفنّ في ذلك الوقت الذي اصطفَّت فيه دور عرض السينما والمسارح المتنافسة أقيمت فيه حفلات الست وعبدالوهاب وغيرهما .
ثلاث نجمات تكفي عليه ... توقعت أن يكون أقوى من ذلك ... تقييمي هذا للمعلومات التي أوردها الكاتب عن اوبرا عايدة و شارع عماد الدين و فيلم العزيمة و غيرها . . لكني اضطررت أن اقفز على بضع صفحات فور بعض الفصول حتى اهرب من الثرثرة و التكرار المجمل كتاب حلو
وجبة دسمة من الفن والمسرح والتاريخ الكتاب فيه معلومات قيمة عن المسرح المصري في القرن الماضي واهميته في تكوين الهوية المصريه الحالية القصة وراء تأليف اوبرا عايدة ابهرتنى الصراحة
فى امريكا عندما يكمل شارع 20 عام يتم تاسيس متحف له فى عالم موازى يسمى مصر كان هناك شارع خرج منه اناس تحتفى بهم امريكا نفسها وكثير من بلدان العالم المتقدمة طه حسين ام كلثوم احمد لطفى السيد يوسفى وهبى امينة رزق عبدالوهاب والمهدية وغيرهم من المبدعين الشارع دا اتقف خالص بعد مااثير حوله العديدمن الشبهات التى لوثت سمعته وجعلته مثال سىء بين الناس يبقى شارع عماد الديم منارة خرجت العديد من الميدعين فى القرن العشرين وعلامة بارزة فى الفن المصرى القديم و تاسيس مسرحه وفنه الفريد فرج فى رأيي كان جيد فى تقديمه للشخصيات عجبنى كثير من الاجزاء داخل الكتاب كجظء يوسف وهبى امينة رزق وعبدالوهاب بالاضافة الى جزء الصور فى اخر الكتاب
لا أفهم ما المغزى من الكتاب الكتاب لا يحكي عن الشارع كشارع بل يحكي عن الفن وبعض رواده ويبكي الماضي ويتحسر على الحاضر ويحاول ألا يفقد الأمل من المستقبل ولو عاش صاحبه معنا حتى هذه اللحظة لفقد الأمل في أي مستقبل للفن في ظل الانتعاش الحقيقي والتطور الطبيعي لشارع الهرم حتى صارت السينما كباريه كبير والمسارح عبارة عن كباريه برضه ب صغير ضيق ولكن بما إن لو حرف امتناع لامتناع فلأفرغ رأسي من هذه الهلوسة واللوثة واقول الحقيقة أنني استمتعت بالكتاب رغم كونه بعض من المقالات المجمعة غير مرتبطة مكررة في بعض الأحيان
اذا كنت ممن لا يجد متعة فى مشاهدة عصر الابيض والاسود ويجد راحة ما لا يدرى سببها فى ختام يومه الملئ بالمتاعب بمشاهدة فيلم لأحد نجوم فن الزمن الجميل كما يقولون.. من لا يجد متعة فى دلال هند رستم أو خفة دم وخفة دم وغلب الريحانى ..من لا يقدر أهمية الرائع يوسف بك وهبى ..من لا يرى فى محمد عبدالوهاب نموذجا يحتذى للجنتلمان كما أنزل .. من لا يستمتع بصوت أم كلثوم ويلهث وراء معلومة عن أسرار حياتها وتألقها ومن عاشوا بجوارها ودعموها طوال مشوارها ..من لا يجد متعة مع نجوم هذا الزمن الجميل ...أرجوك لا تقرأ هذا الكتاب لن تدرك أهميته أو تشعر بالرضا وأنت تتعرف على تاريخ مصر العريق فى المسرح .. لن تشعر بالأسى لحال المسرح المصرى الأن .. لن تشعر بالحزن على ما آل إليه حال الفن فى زمننا هذا فى البداية عنوان الكتاب كان سببا كافيا لاتحمس لشرائه من مكتبة الأسرة ..شارع عمادالدين حكايات الفن والنجوم ..كنت انتظر كتابا شيقا يتحدث عن شارع الفن فى مصر الحديثة عن عمالقة ومؤسسى الفن ولكنى شعرت بالملل فى الصفحات الخمسين الأولى من الكتاب بالرغم من جمال الوصف الدقيق لشارع عمادالدين فى البداية وما كان يضمه من مسارح وسينمات ومقاهى ونجوم تتألق كل ليلة فى جوانبه على خشبات اكثر من ستة مسرح وثمانى سينمات على جانبى الشارع الا ان وقوع الكاتب فى الاطالة جعلنى أمل من الكتاب وافكر فى تركه ولكن بعد الصفحة 45 تغير الحال كثيرا ..بدأ الكاتب فى الدخول فيما كان منتظرا بناء على عنوان الكتاب بدأ بالحديث عن مسرح الريحانى وبديع خيرى وما أسهموا به من انتاج فنى فى تراث العمل المسرحى المصرى ثم يوسف بك وهبى وأمينة رزق وفاطمة رشدى ومنيرة المهدية وعبدالوهاب تعرض الكاتب لفن كل هؤلاء بأسلوب مميز بينما فشل فى تناول أم كلثوم واعتمد فى تناوله لشخصيتها على س��د بعض أحداث الملسلسل الشهير أم كلثوم وظروف تصويره اخقاقه فى تناول فن أم كلثوم كان بداية منعطف هبوط فى مستوى الكتاب وابتعاد عن الروح الأساسية للكتاب وهى شارع عمادالدين إلا أن تعرضه لذكرى الاوبرا القديمة فى نهاية الكتاب كان لا يخلو من فضل ذكر بعض المعلومات التاريخية الهامة عن نشأة الاوبرا المصرية أعتبره كتاب متقلب المزاج فى بعض فصوله أراه ممتاز يتناسب مع طموحاتى التى روادتنى من عنوان الكتاب وأحيانا أخرى أصاب بالاحباط من سوء وتردى التناول كما حدث فى أم كلثوم وحديثه عن المسرح الشعبى
لا انكر ابدا ولعي بالفن وعشقي لكواليسه، وحقيقي الفريد فرج دار بنا في دروب شارع عماد الدين مشيرا علي اهميته المنسية. كتاب لطيف وثري واكمل الصورة التي بدأ بمذكرات الريحاني فبديع خيري ومرورا بخبايا القاهرة. وتستمر الرحلة في ايجاد كنوز فنية اخري.