قبل كلّ شيءٍ علينا أن نقدم كثيراً من الشكر لهذا المؤلف البطل الذي لم يدخر أي جهد في سبيل كشف المستور ! الكتاب وكما هو واضح من عنوانه ينتاول ذلك الحزب اللعين المسمى حزب الله -وماأبعده عن الله- ويجرده من لباسه تجريدا .. أتى على فصولٍ عديدة تشبعُ نهم كلّ من يريد الإلمام بتفاصيل هذا الحزب الخبيث ، والذي وكما يقول المؤلف في آخر الصفحات : لهو أشد على المسلمين وعلى أهل السنة من دولة يهود ! تفاصيل غريبه وأشياء لن يصدقها الكثيرون ستجدونها بين طياته . أنصح الجميع بقراءته .
عند أول نظرة لك على غلاف الكتاب, تكتشف لاوجود لاسم أي دار نشر, وعند البحث عن كاتب الكتاب تكتشف عدم وجود أي معلومة عن الكاتب لا في الكتاب, ولا حتى على الشبكة العنكبوتية وبمجرد قراءتك للصفحات الأولى للكتاب, تدرك أن هذا الكتاب لا يصلح أن يكون مرجعاًلأي معلومة مهما كانت بسيطة. فمنذ الصفحة الأولى نجد تحيز الكاتب لطائفة , وتحامله على أخرى... مما يفقد الكتاب ( بالإضافة إلى ماسبق) أي مجال للمصداقية والحيادية
على العموم يحاول الكاتب إثبات أنّ حزب الله يأتمر بأمر إيران, وأنه ينفذ ما يمليه عليه الولي الفقيه في قم وهو أمر باعتقادي ليس بحاجة إلى تأليف كتاب بخصوصه, فالأمر معلن على لسان أمين الحزب حسن نصر
باختصار هذا الكتاب مضيعة للوقت والمال,, بالمشرمحي " حكي بالمحكي" , ولا أنصح بقرائته
هذا ابكتاب يوضح الواقع البغيض لحزب اللات والعزي وكيف انخدع به ابناء السنة ولم يدركوا حقيقته لاهم لايعرفون عقيدته تحدث عن جلاائم حزب اللات في السنة وفي لسطين تحدث عن فروع هذا الحزب في الدول العربية تحدث عن العلاقات الخفية وما يحاك للامة الاسمية السنية من اهل التشيع ويذكر من جوانب التاريخ وكما جاء تحت عنوان القدس فتحها عمر ولن يحررها من اتخذ سب عمر عقيدة