منذ الصفحات الاولى للرواية يطل الحزن ولا يفارق القارئ الى اخر سطر حيث وجدت نفسي اقرب الى البكاء للحال الذي الت اليه ساكنات ذلك الرباط. الدكتورة امل (اخصائية الباطنة) ابدعت في لفت نظري لتلك الفئة التي تعيش خارج الزمن مضطرة احيانا ومختارة احيانا اخرى. تلك الفئة التي تتقاسم حجرات ذلك البيت البائس الا من بعض القلوب الرحيمة والشخصيات العظيمة التي تفضل الموت على الجور على من احبوا.
قرأت للراوية منذ زمن ليس بالقصير رواية اخرى ولا اظن اني ساترك أي انتاج اخر يفوتني لهكذا كاتبة مبدعة. تكتب روايات وقصص ذات اهداف انسانية سامية ومحلية من الدرجة الاولى وروايتها ربما تغير ما لم تستطع الاجتماعات ولا الخطابات واللجان من تغييرة على مدى سنوات وسنوات.