""Khartoum And The Blue And White Niles (1851)"" is a book written by George Melly. The book is a comprehensive account of Melly's experiences in Khartoum, Sudan, during the mid-19th century. The book provides a vivid description of the city, its people, and its culture. Melly takes the reader on a journey through the streets of Khartoum, describing the architecture, markets, and daily life of the city's inhabitants. He also explores the surrounding landscape, including the Blue and White Niles, and provides an in-depth analysis of their importance to the region. The book is a valuable historical document, providing insights into the colonial period in Sudan and the impact of European exploration on the region. It is a must-read for anyone interested in African history, exploration, or travel writing.In Two Volumes.This scarce antiquarian book is a facsimile reprint of the old original and may contain some imperfections such as library marks and notations. Because we believe this work is culturally important, we have made it available as part of our commitment for protecting, preserving, and promoting the world's literature in affordable, high quality, modern editions, that are true to their original work.
كتاب "الخرطوم، والنيل الأزرق والأبيض، الجزء الأول (من جزأين)" لجورج ميلي هو رحلة أدبية كُتبت في منتصف القرن التاسع عشر. مستوحى من مذكرات عائلية، يروي الكتاب رحلة مجموعة من الإنجليز من الإسكندرية والقاهرة عبر النيل باتجاه النوبة والخرطوم، ممزوجًا بوصف دقيق للمناظر الطبيعية وملاحظات صريحة، غالبًا، عن المجتمع المصري في عهد الباشا. ستجد فيه آثارًا قديمة، وقوارب نهرية، وطقوسًا ملكية، ومشاهد من الحياة اليومية - من أسواق وحمامات وحرم وأسواق رقيق وقضاء محلي - مُصفّاة من خلال منظور مسافر فضولي من العصر الفيكتوري. يُعرّفنا مطلع الكتاب بهدف المؤلف ومجموعته، ثم ينقلهم من ترييستي إلى الإسكندرية ثم إلى القاهرة، حيث يُقدّم انطباعات أولية عن عمود بومبي، ومِسْبِط كليوباترا، والشوارع المزدحمة، وقناة المحمودية. تُتيح الرحلات المبكرة في القناة فرصةً لمشاهدة رياح السيروكو العاتية، وأسراب الصبية السابحين، وسرابٍ خلاب، والتعرف لأول مرة على أدوات الري في النيل (السقايات والشادوف)، قبل قضاء ليلة حارة خانقة بين الركاب. في القاهرة، تُغطي لمحات سريعة الطبقات الاجتماعية والملابس، وعزلة النساء، وعادات الزواج المدبر، والأسواق الصاخبة والمساومة، والحمام المصري، وسوق الرقيق، والفساد المستشري في محاكم القضاة. تشمل الجولات السياحية زيارة القلعة ومسجد محمد علي ذي المرمر، وحضور مراسم الدراويش، وتقديم رسمي للبلاط إلى عباس باشا عبر السفير النيبالي (مع غليون فاخر وقهوة)، وزيارة السيدات لحريم إبراهيم باشا. تستمر الرحلات إلى قصر أحمد بك ومزرعة الخيول العربية الشهيرة، ومقابر الخلفاء والغابة المتحجرة، وحدائق شوبرا (مع إشارة إلى سيدة مسجونة)، والقاهرة القديمة، ومسلة هليوبوليس، قبل استئجار قاربين - النسر وفاني - للرحلة النهرية. يختتم هذا الجزء بمغادرة تحت ضوء القمر، ودخول فأر طريف، والتعريف بالمترجم وطاقم القارب، والأيام الأولى للإبحار بين الأهرامات وبساتين النخيل، مع سباق ودي بين القاربين ومشادة صغيرة حول أجرة الغنم في بنيسوف.