حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر
Tawfiq al-Hakim or Tawfik el-Hakim (Arabic: توفيق الحكيم Tawfīq al-Ḥakīm) was a prominent Egyptian writer. He is one of the pioneers of the Arabic novel and drama. He was the son of an Egyptian wealthy judge and a Turkish mother. The triumphs and failures that are represented by the reception of his enormous output of plays are emblematic of the issues that have confronted the Egyptian drama genre as it has endeavored to adapt its complex modes of communication to Egyptian society.
ثلاث مسرحيات المسرحية الاولي الدنيا رواية هزلية : مسرحية عبثية عن تناسخ الارواح والموت والبعث فى صورة اخري ذكرتنى برواية نائب عزرائيل للسباعى هى الافضل فى هذا الكتاب برغم من انها متوسطة المستوى المسرحية الثانية احتفال ابى سنمبل عن نقل معبد ابى سمبل الذى تم فى الستينات حتي لا يغرق المعبد المسرحية الثالثة :لزوم ما لا يلزم مسرحية ساخرة فكرتها مبتكرة الفصل الاول الحوار من جملة واحدة الفصل الثاني الحوار من جملتين الفصل الثالث الحوار من ثلاث جمل
الدنيا رواية هزلية عبارة عن حوارات هزلية ومضحكة ولكن ذات مضمون. أحببتها لما فيها من مشاهد مضحكة كتاب خفيف أشبه ما يكون بالمسرحيات هذا الكتاب اهداني إياه صاحب مكتبة صغيرة فيها كتب قديمة منذ فترة طويلة عندما اشتريت من عنده كتاب " على هامش السيرة " ل طه حسين احب فئة كتب الكوميدي او الهزلية لتغيير مزاجي عندما افقد الرغبة بالقراءة
أبكيتني ثم جعلتني أضحك :) رائعه أخذت مُخيلتي بعيدا عن الواقع ولكم تمنيت ان اتخلص من دوري التمثيلي المسرحي الحالي الملئ بالآسى والحزب لآخذ دورا جديدا مع الحياة في جسد آخر ربما يكونُ أفضلُ من سابقة :))
رائعه عن شاب يقرأ كتاب عن تناسخ الأرواح ويحلم بانه مات وبُعث مره أخرى في عده شخصيات فمره هو رئيس ومره عالم مجنون ومره هو رمسيس ومره هو روميو ..... الدنيا روايه هزليه جميله جدا ومسليه وكوميديه :)
(الدنيا رواية هزلية)، والتجريب في مسرح (توفيق الحكيم)
في مجموعته المسرحية (الدنيا رواية هزلية)، يقدم لنا (توفيق الحكيم) تنوعًا في كتابة النص المسرحي يجدد به تلك القوالب السردية الكلاسيكية الجامدة، وهو في تجربته التي يضخ بها دماءً جديدة في رؤياه للمسرح المصري والعربي، يمتع الجمهور من القراء والمشاهدين، ففي التجريب ابتكار وتنوع ينفتح به على المسرح العالمي، ويناقش من خلاله أفكاره الفلسفية ونقده لمثالب الحياة ومشاقها التي يعاني منها إنسان العصر الحاضر.
تضم هذه المجموعة المسرحية المبتكرة ثلاث تجارب، الأولى هي الأطول والتي صارت عنوانًا للكتاب، وتم تقديمها على خشبة مسرح الإسكندرية في ساعتين وربع في نسخة أبيض وأسود موجودة على (يوتيوب)، والثانية بعنوان (احتفال أبو سنبل)، أما الثالثة فهي (لزوم ما لا يلزم).
بادئ ذي بدء، فإن محور المسرحية الأولى والأساسية في كتابنا (الدنيا رواية هزلية) وهو الاعتقاد الشائع بوجود ما يسمى بتناسخ الأرواح في المعتقدات الشرقية القديمة وبخاصة في الهند لا وجود له في الدين الإسلامي، بل إنه محرم تمامًا كذلك، وكل النصوص القرآنية والأحاديث النبوية تؤكد ذلك، فكل روح أودعها الله في جسد إنسان تفارقه لحظة وفاته لكي ترجع إلى خالقها، ثم تحاسب على ما عملت من خير أو شر، أما أن تحل في جسد آخر أو أجساد أخرى على مر الزمان، فهذا ضرب من الخيال الذي لا يقبله المنطق العقلي السليم، تمامًا مثلما أنكرته وحرمته الشريعة الإسلامية بشكل صريح ومطلق.
فليكن إذن تناولنا للمسرحية من جانب الفكرة الفلسفية نفسها، وليس من جانب الإقرار بحقيقة ذلك المعتقد الخرافي، الذي قد يلجأ إليه البعض لتعليل ظاهرة Déjà-vu (لقد رأيت هذا/ حدث لي هذا من قبل)، وما هي في الحقيقة سوى اضطراب زمني إدراكي يحدث للشخص في الوقت المتزامن مع اعتقاده بتكرار رؤية أو وقوع حدث معين له، أو مكان يظن أنه زاره من قبل، أو حوار يتراءى له أنه سيقول فيه كلامًا معينًا قد قاله في وقت سابق.
في هذه المسرحية، يقدم لنا المؤلف معتقد تناسخ الأرواح كبوتقة يصب لنا فيها عدة صور تمثيلية ليخدم رؤياه الفكرية، فهو في الصورة الأساس، ينتقد الروتين الحكومي الذي يقوم بتعيين موظفين في مصالح حكومية لا تحتاجهم، ليتكدسوا فيها بلا عمل، فهم يعيشون العطالة وإن كانوا في الظاهر موظفين حكوميين، وهذا لمجرد أن يقال بأن الدولة ملتزمة بتعيين وتوظيف الخريجين، وفي الصورة الثانية بعد حدوث تناسخ الأرواح، ينتقد تجارة السلاح العالمية والقائمين عليها من المنتفعين من اندلاع الحروب واستمراريتها بين دول العالم المختلفة، فعند حلول روح الشخصية الرئيسة في جسد رئيس دولة، يفكر في تدمير الأسلحة التي تحرض العالم على الحروب والتدمير، ويقرر إيقاف هذه التجارة الملطخة بالدماء، فلا يكون من أربابها سوى أن يقوموا باغتياله، وفي الصورة الثالثة سخرية من الذين يدخلون مجال التمثيل المسرحي وهم يظنون في أنفسهم الموهبة، لكنهم في الواقع من معدومي الموهبة الذين يدمرون النصوص المسرحية بالخروج عنها، فيقولون ما يعن لهم على خشبة المسرح أمام الجمهور، ويخلطون الجد بالهزل، فيتحول النص المسرحي الرصين إلى فتات وشذرات.
تتوالى الصور المسرحية كلما حدث موت للجسد الذي تنتقل منه الروح لتحل في جسد آخر، ويمتاز أسلوب (توفيق الحكيم) السردي في عرضه لأفكاره الفلسفية بالسخرية والكوميديا الهادفة التي يستمتع بها القارئ أو المشاهد لهذه المسرحية الثرية بالصور والنقد المجتمعي المتنوع.
في (احتفال أبو سنبل) صورة مسرحية قصيرة كتبها (توفيق الحكيم) بمناسبة نقل معبد أبو سنبل عن طريق هيئة اليونسكو، وإنقاذه من الغرق في نهر النيل، وهي صورة خيالية مزج فيها الماضي بالحاضر، وبالطبع حدثت بعض المفارقات الساخرة نتيجة ذلك التلاقي.
في المسرحية الأخيرة (لزوم ما لا يلزم) ثلاثة مشاهد: أولها حوار يدور بكلمة واحدة، وثانيها حوار يدور بكلمتين، والثالث حوار يدور بثلاث كلمات، وهي تجربة فنية لم أقرأ مثلها من قبل، وتحتاج من القارئ للانتباه والتركيز للربط بين الحوار المسرحي في كل صورة من الصور الثلاث، والمسرحية تقع بأكملها في قسم شرطة بأحد الأحياء في المدينة.
عندما تجد الخيال والابداع والفكاهة والمتعه فى عمل فتأكد انه توفيق الحكيم .. لم اجد مسمي لقدرة الحكيم على كتابة فصل ابطالة يتحدثون من كلمة واحدة وفصل أخر من كلمتين سوى العبقرية فى ابهي صورها
أولى رحلاتي مع توفيق الحكيم ولن تكون الأخيرة.. أعحبتني كثيرًا الثلاث مسرحيات وخاصة الأولى التي مثلت أكثر من نصف الكتاب وعنوانه أيضًا والتي كان بها بعض المعاني الرائعة التي وصلتني حتى وإن لم يقصدها الكاتب.. وعلى الرغم من أنني لا أحبذ الحوارات باللغة العامية إلا أن دائمًا هناك استثناء مع الكتاب القدامى بتعبيراتهم المميزة التي تُشعرني أنني ركبت آلة زمن وعدت لتلك الحقبة التي طالما تمنيت العيش فيها.. لم تخلو من خفة الظل، كما أثار إندهاشي مشاهد الكلمة الواحدة والكلمتين.. انتهيت منها في جلسة واحدة مبتسمة الثغر عازمة على قراءة المزيد للحكيم الذي أعتقد أنني فهمت جزءًا بسيطًا من فلسفته وأعجبتني.. استمتعت ❤
في رأيي الشخصي كتاب (الدنيا رواية هزلية) يُظلَم عند قرائته بعد بعض قصص ومسرحيات توفيق الحكيم الأخرى. المسرحية الأولى وهي بعنوان الكتاب تأخذنا في رحلة عبر حلم 'خالد' حيث يحلم بكونه عدة شخصيات بعد قرائته لكتاب عن استنساخ الأرواح وتنتهي المسرحية حين يستيقظ من حلمه ويقرر أن يعيش حياته هو ويقرر أحداثها بشخصيته وبنفسه بدل من أن يحلم أن يكون شخصاً آخر. المسرحية الثانية كانت متوسطة في رأيي. والثالثة قد تبدو سطحية إن لم يفهم القارئ المعاني التي يريد الحكيم إيصالها ومنها انتقاد (العبث-التدخل في شؤون الآخرين-البيروقراطية).
This entire review has been hidden because of spoilers.
ثلاث قصص قصيرة خفيفة متباينة الجودة القصة الأولى أطولهم والقصة الثالثة أقصرهم حواراً وما بينهما قصة عن نقل معبد أبو سمبل لم تعجبنى
اقتباسات: * مهما تكن الدموع التى نذرفها فإننا ننتهى دائما بمسح أنوفنا - الشاعر الألمانى هاينى * إذا أردت أن تصمد للحياة فلا تأخذها على أنها مأساة * الأجيال الجديدة مضيعة لوقت البشرية.. وتكرار مالوش معنى.. كل جيل يولد يردد نفس الحركات ونفس الكلمات ويروح نفس المدرسة ويمر بنفس تجارب الطفولة والمراهقة والشباب.. وعلى ما يصل للنضج يكون راح أكتر من نص عمره
يحتوي الكتاب ثلاثة مسرحيات ساخرة جداً مبدعة جداً.الأولي والرئيسية " الدنيا رواية هزلية" لن تتركها قبل إنهائها وستتركك مشغول بالأفكار و الإحتمالات ! الثانية " احتفالات ابوسنبل" طريفة تجعلك تتعجب من خفة دم الحكيم ! الثالثة "لزوم مالا يلزم" دي بقى حكاية !!! مسرحية حوارية من ثلاث مشاهد ، الأول ذو حوار من كلمة واحدة و الثاني من كلمتين و الثالث من ثلاثة ! يتحدى الحكيم بقدراته التعبيرية ليكتب فعلاً ما قل و دل !
توفيق الحكيم كاتبى المفضل رغم أنه ليس الأفضل؛ فأكثر ما يميز أسلوبه هو السهولة والسلاسة في تناول أغرب الأفكار وأجرأ المواضيع دون إشعار القارئ بهذا ويتجسد هذا في هذه المسرحيات بدرجة عظيمة مثل فكرة تناسخ الأرواح والسفر عبر الزمن، مع الكثير من التجديد في الأسلوب والصياغة وبخاصة تجربة كتابة مسرحية من كلمة واحدة وكلمتين وثلاثة أكاد أجزم أنى لم أرى هذا في أي عمل مسرحي أخر
هي بالفعل هزلية الفصل الأول عن تناسخ الأرواح الفكرة جديدة والتخيل بإمكانية حدوثها يؤرق ويبقي الفصل الأول هو الأفضل اما الفصل الثاني عن نقل معبد ابو سمبل بعد أن غمرته مياه النيل والفصل الثالث ينقسم إلي ثلاث اجزاء.. الجزء الأول وحوار من كلمة واحدة والجزء الثاني حوار من كلمتان والثالث حوار من ثلاث كلمات هي أيضا فكرة جديدة وجميلة وتحتاج عقلية رائعة مثل عقلية توفيق الحكيم
انا حبيت روايه شوي لانه فيها مقاطع مضحكه .. بس اول شيء مافهمت يعني جايب ثلاث قصص مالها علاقه في بعض بس بعدين اكتشفت انه هدول مسرحيات حلوه ومو بشعه بس نهاياتها مفتووحه هههههههههخ #جلطه في نفس وقت بس كيوت لا بأس في كتاب فريدة
الحكيم صاحب الرؤية الفلسفية السابقة لأوانها، خفة ظله وبساطة اسلوبه من وجهة نظري هي من اهم ادوات قوته و تميزه. بساطة تناوله لفكرة الموت والحياة رائعة، و في الفصول الأخيرة إدارته للحوار بكلمة واحدة، ثم بكلمتان، ثم بثلاث كان مبدعاً.
"إذا اردت ان تصمد للحياة فلا تأخذها على انها مأساة" .. هكذا قدم توفيق الحكيم مسرحية الدنيا رواية هزلية، المسرحية كوميدية خفيفة عن موظف شاب يقرأ فى تناسخ الأروح فإذا به يحلم بأنه مات وقد تناسخت روحة فى جسد جديد الى أن يموت مجددًا وتتناسخ روحة فى جسد جديد وهكذا تدور المسرحية فى أحداث كوميديا حتى يعود البطل الى الواقع فيبدأ فى فى دور جديد فى الرواية الهزلية (الحياة).. تنتهى المسرحية ثم يليها مسرحيتان قصيرتان ليسوا على المستوى المعهود من توفيق الحكيم
الدنيا رواية هزلية تاخد 3 نجوم .. احتفال أبو سنبل تاخد نجمة واحدة .. لزوم ما يلزم تاخد 5 نجوم .. نجمع التلات تقييمات و نقسمهم على عدد الروايات اللي في الكتاب عشان نحسب المتوسط العددي .. يبقى الكتاب كله على بعضه ياخد 3 نجوم :)