تدور أحداث الرواية في القرن التاسع عشر، حيث تعيش امرأة وسط عوالم متناقضة: التصوف و الثراء، الزهد و الرفاهية، و في هذا العالم تطالب المرأة بحرية، لكنها لا تضرب التقاليد. امرأة محاصرة بعلاقات النساء ببعضهن، مع رجل متعدد الزوجات، في منظومة الضرائر و المحظيات.
ولدت في القاهرة وهي ابنة الشيخ عبد الرحيم الدمرداش مؤسس الطريقة الدمرداشية. ونشرت أول رواية لها في 1937 بعنوان «مصادفة الفكر» باللغة الفرنسية وصدر عن دار المعارف في مصر. وفي نفس السنة، نشرت رواية «حريم» عن دار غاليمار. ونشرت مجلة الهلال في عدد ديسمبر 1949 ملخصا باللغة العربية لروايتها «زنوبة» ثم نشرت روايات أخرى هي «ليلة القدر» و«رمزة..ابنة الحريم» و«حفناوي الرائع». وأقامت صالونا أدبيا كان يجتمع فيه عدة كتاب من بينهم الشاعران كامل الشناوي وعبدالرحمن الخميسي. وتوفيت في 1968 في غراتس بالنمسا.
رواية قديمة عادت بي لعصور باتت من التاريخ وللمرأة في زمن التخفي
لم تكن المرة الأولى لي وقلم قوت فقد التقيت بها على صفحات روايتها رمزة ابنة الحريم والتي جاءت بثقل وخبرة عشرة سنوات فاصلة بينها وبين روايتها هذه زنوبة
تطرقت فيها لقصة جميلة تكاد تشبه في بعض أحداثها قصة ابنة الشيخ السادات التي رفع والدها قضية لتطليقها من زوجها الصحفي لأنه لا يليق بها وغير كفؤ اجتماعيا بها .
توقفت في رواية زنوبة عند علاقات الضرائر وعالم النساء الخفي وتوقفت عند فكرهن ومدى شرورهن ومعاملتهن للرجل قالت والدة زنوبة لابنتها التي تخشى ردة فعل زوجها حين يعلم بجولتها معها بأنه لا يجب على الزوج أن يعرف إلا ما تراه النساء ضروري
ضحكت فكم هو مغرور رجلنا الشرقي الذي يظن نفسه حقا السيد
أشيد بترجمة دسوقي سعيد الذي نقل بحس مرهف الرواية عن الفرنسية