كاتب صحفي تولى العديد من المناصب القياديه واختير دورتين متتاليتين نقيباً للصحفيين المصريين. وقد كان رئيسا لتحرير صحيفة الجمهورية القومية, كما أسس أول وكالة أنباء عربية وسمّيت وكالة أنباء مصر, وأسّس أيضا اتحاد الصحفيين الأفارقة وتولّى رئاسته حتى توفاه الله.
عين وزيرا لوزارتيّ الثقافة والإعلام في عام 1977م. كما عمل رئيسا لمؤسسة المسرح والموسيقى, ورئيسا لمركز مطبوعات اليونسكو. تم انتخابه كعضو في مجلس الشعب عن دائرة الأزبكية والظاهر, ثم وكيلاً للمجلس عن نفس الدورة, كما نال وسام الفنون والآداب من الحكومة الفرنسية.
اول مجموعة قصصية قريتها فى حياتى و كان عندى عشر سنين , يمكن لانى وقتها كنت صغيرة اووى و يمكن لان بالنسبة كل شيئ فى تلك الفترة كان سحرى , فمش هعرف ادى تقييم مضبوط للمجموعة ...و ممكن اديها اكتر من قيمتها الادبية الحقيقية بس انا ممتنة اوى للمجموعة دى ....اكتر قصة عمرى ما نسيتها هى قصة مبروكة , تلك الغجرية اللى وقعت فى غرام شخصيتها على الفور ...
"قصة تفاحة فى طبق مشروخ" تفتقر لأدوات العمل الأدبى فكرة الجمع بين العادات و التقاليد المصرية فى زمان ما، مع مكان أخر فى جورجيا ، يشبه محاولة لتلبيس الزرافة بلوزة قصيرة ! ندرك تماماً أن الكاتب من القوميين العرب .إلا أن القصة لم تفلح فى إيصال هذا الهدف فى مساندة فلسطين و قضيتها ، و الامم المتحدة التى تقف امام النضال ضد العدو . كما ان الكاتب إن كان يحاول ان يربط بين القصة المختلقة منه و الفتاة و والديها و إبنته على أنه يشير إلى القومية العربية و الصراع بين الجيلين من كبار السن و الشباب ، فقد أخفق الكاتب . أما لو كان لا يريد الربط فقد أخفق أيضاً ! من الواضح من كلام الكاتب أن التقليل الدائم من فكر الشباب و قدراتهم و تطلعهم لمستقبل أفضل موجود فى كل العصور و كل الأزمنة و لا مناص . ------------- السيد قشطة القصة الثانية ، بغض النظر عن الشهوانية التى يحاول إدراجها ، إلا أنه إستخدمها إستخداماً جيداً فى السياق العام للقصة . و أفلح فى وصف المشاعر الريفية من وجهة نظر المسافرين للمدينة و المكانة التى يحظون بها عند العودة ، و غستاع و بجدارة أن يصف سيطرة شجرة القشطة على بطل القصة لدرجة تملكته و تملكت طموحاته و أماله ، بشكل جعل القوة و السلطة و الشهوة و المال و كل شئ متمثلين جميعاً عنده فى (شجرة قشطة) . أحسن الكاتب فى هذه القصة . -------------