كتب الحروب الكيميائية، اشتهرت في السوق السعودي أثناء حرب الخليج الثانية، حيث أن أغلب الكتب التي ظهرت كان أصلها محاضرات ألقاها أصحابها على القطاعات العسكرية والمدنية لتوعية الناس بخطر الغازات الكيماوية.
وعندما اشتريت الكتاب وكنت مراهقا، كنت أظن بأنني سأعرف الكيمياء كلها!، لاكتشف بأن كل الكتب المذكورة في هذا المجال مقصورة على اسم الغاز ومفعوله، ولا توجد معادلة واحدة تشرح كيفية تصنيع هذا الغاز ولو نظريا!
ورغم مخاطر الحرب الكيماوية، إلا أن استخداماته محدودة، ومخاطره مؤقتة، ولا تقارن باليورانيوم الذي تستخدمه القوات الأمريكية كوقود لصواريخها، كذلك فإن الحرب البيولوجية أقل تكلفة وأقوى مفعولا في الحرب.
وهذا مبلغي من العلم، ولا يلام المؤلفون على التجهيل والتكتم على تفاصيل هذا العلم . فالحرب الكيماوية تعد علما عسكريا له أسراره، ويصعب مشاركة تفاصيل البحوث مع المجتمع الأكاديمي لحساسية هذا النشاط.