Jump to ratings and reviews
Rate this book

عبد الناصر و أم كلثوم

Rate this book
كلمات يسطرها الكاتب الصحفي حنفي المحلاوي على جدران الزمن، مستعينا بمواد التاريخ الحيوية، يغوص بقلمه في أعماق نفوس الزعماء، يقترب كثيرا أو قليلا من عالم هذه الزعامة في مجالها السياسي عند جمال عبدالناصر، وفي مجالها الفني عند أم كلثوم

First published January 1, 1991

1 person is currently reading
15 people want to read

About the author

حنفي المحلاوي

24 books16 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (25%)
4 stars
1 (12%)
3 stars
3 (37%)
2 stars
2 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for كريم جمال.
Author 8 books220 followers
October 7, 2019
أخطاء تاريخية بالكوم، وسذاجة في تناول علاقة الست بعبد الناصر، الموضوع محتاج بحث أكبر واهم من كده بكتير
Profile Image for عبدالإله يعلاوي.
203 reviews14 followers
February 11, 2022
كتاب يتناول العلاقة الخاصة التي جمعت بين عبدالناصر وأم كلثوم، هذه العلاقة التي حاول المؤلف توثيقها في هذه الصفحات من خلال إبراز محطاتها البارزة في حياتهما.

إن الكاتب يؤكد أن بداية هذه العلاقة كانت في بيت أم كلثوم بالزمالك حين التقى بها عبدالناصر بعد رجوعه من حصار الفالوجا، وكان ذلك قبل ثورة يوليو بقليل. ويعلق الكاتب على ذلك فيقول : " ولم يكن في حسبان كل من عبدالناصر وأم كلثوم أن هذه العلاقة التي بدأت على مائدة الطرب قد تمتد طوال العمر .. ويظل الزعيمان جنبا إلى جنب ليشهدا فترات هامة من تاريخ مصر السياسي والاجتماعي. "

وبخصوص هذه العلاقة ينقل المؤلف عن الكاتب مصطفى أمين أنها كانت علاقة خارج المكاتب، ولا يعرف بها سوى أسرة أم كلثوم وأسرة عبدالناصر فقط. ومما يدل على ذلك أن أم كلثوم كانت البلسم الشافي والصدر الحنون الذي كان يلقي فوقه عبدالناصر هموم مصر وهموم منزله، وكثيرا ما كان يلجأ إليها ويحدثها في أي وقت يشاء.

وبعد قيام الثورة عام 1952، وفي بدايتها حيتها أم كلثوم بقصيدة من شعر أحمد رامي وألحان رياض السنباطي، يقول مطلعها:
مصر التي في خاطري وفي دمي
أحبها من كل روحي ودمي

وتدفقت ثورة 23 يوليو، وتدفقت معها الأغاني والأناشيد الوطنية، وكان لأم كلثوم نصيب كبير في هذه الأغاني وهذه الأناشيد. فبعد أن غنت قصيدة " يا جمال يا مثال الوطنية " بعد أحداث عام 1954 توالت القصائد التي غنتها أم كلثوم في مناسبات وطنية عديدة، ذكر منها المؤلف هذه القصائد:
- والله زمان يا سلاحي ..
- محلاك يا مصري.
- ثوار ..
- الزعيم للشعب وفي العهود ..
- طوف وشوف ..
- على باب مصر ..
- الحب الكبير ..

لكن المؤلف رغم إبرازه لهذه العلاقة الخاصة التي جمعت عبدالناصر بأم كلثوم، فإنه بالمقابل لا يخفي استياءه من استغلال فن أم كلثوم من أجل الترويج لسياسات خاطئة، أدت إلى تخدير أفئدة الناس حتى ينسوا المظالم ويعيشوا واقع الشعارات المزيف.

لقد نجح جمال عبدالناصر في استغلال أم كلثوم كمؤسسة إعلامية على المستويين المحلي والعربي، حتى صارا معا أسطورة .. مع اختلاف المنصب والمكانة والأداء والأهداف.

_____________
#عبدالناصر_وأم_كلثوم
#حنفي_المحلاوي
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.