Jump to ratings and reviews
Rate this book

رؤية قراَنية للمتغيرات الدولية

Rate this book

First published January 1, 1997

46 people want to read

About the author

الدكتور محمد جابر الأنصاري المستشار الثقافي للعاهل البحريني. كاتب ومفكر بحريني، أستاذ دراسات الحضارة الإسلامية والفكر المعاصر، وعميد كلية الدراسات العليا في جامعة الخليج في البحرين وعضو المجلس الوطني للثقافة والآداب والفنون في البحرين.

ولد في البحرين عام 1939، تعلم في البحرين الي انهائة لدراستة الثانويه من بعدها انتقل للتعلم في الجامعة الأمريكية في بيروت حتي نال منها:

* بكالوريوس آداب عام 1963م
* ماجستير في الأدب الأندلسي عام 1966م
* الدكتوراة في الفلسفة الإسلامية الحديثة والمعاصرة عام 1979م

بالإضافة لذلك تابع تعليمه وحضوره للدورات الدراسيه في عدد من الجامعات المرموقه في العالم ك جامعة كامبردج. في عام 1982 توجه الي فرنسا لدراسة الثقافة الفرنسيه في جامعة السوربون بباريس.
وحين وفاته كان يعمل في منصب: مستشار جلالة الملك للشؤون الثقافية والعلمية في مملكة البحرين

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (26%)
4 stars
2 (10%)
3 stars
11 (57%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for الهنوف فهد.
93 reviews
March 10, 2014
الكتاب عباره عن مقالات و أبحاث كتب في التمهيد أنها "لم تبرز دفعة واحدة...و إنما تنامت مع الأحداث و التطورات و التجارب المريرة التي تشهدها منطقتنا العربية - الإسلامية "

يستفتح الأنصاري الكتاب بمدخل عن المتغيرات الدولية من وجهة قرآنية
ثم ينقسم الكتاب بعد ذلك إلى ثلاث أبواب رئيسية كل باب يتفرع إلى عدة مواضيع فرعية

الباب الأول :
في بواكير الهجمة الجارية لإعادة تشكيل المنطقة

الباب الثاني:
نحو تأسيس مختلف لصلة العروبة بالإسلام

الباب الثالث :
في المثلث الحتمي للنهضة
الإسلام - العروبة - العصر

و هذا الباب في رأيي من أروع أبواب الكتاب

فقد تحدث عن:
الاستشراق و فك الارتباط بين الإسلام و التقدم *
الإسلام و الحضارة الغربية : نحو رؤية الوجه الآخر*
إنتكاسة الثورة المهدية: الدرس المطلوب للحاضر*
مركزية مصر في مثلث النهوض في ضوء دورها الثقافي بمطلع النهضة*

من الاقتباسات التي أعجبتني:

" إن التأريخ لإلحادية بعض الاتجاهات الأوروبية يجب أن يقابله موضوعيا و منهجيا من باب الصدق مع أمانة التاريخ و الحقيقة تسجيل لكل تلك الأفكار و الأرواح المؤمنة التي قاومت الإلحاد و عارضته في الحضارة الغربية ذاتها، الأمر الذي يثبت أن أية حضارة مهما بلغت ماديتها و علميتها، لا يمكن أن تغفل و تهمل عمق الدافع الإيماني في فطرة الإنسان و فكره و ثقافته و علومه.

أما {{{ إذا كانت بعض المنابر في العالم العربي قد تعمدت الترويج لإلحادية ماركس و سارتر و غفلت عن ذلك الحشد الكبير من العلماء الغربيين المؤمنين، فتلك مسألة تعيدنا لدوامة السياسة و أغراض الأيدولوجيا بعيدا عن حوار الحضارة، و تكشف عن (أزمة تلك المنابر العربية ) أكثر مما تدين الحضارة الغربية }}}}.

و بإحصائية أولوية يتضح أن عدد العلماء و الفلاسفة المؤمنين في تاريخ الحضارة الغربية يفوق أضعف عدد ملاحدتها و آخر هؤلاء العلماء المؤمنين اينشتاين الذي قال لرجل يهودي سأله عن الإيمان بالله:
إني لا أؤمن بإله إسرائيل، لكني أؤمن بإله الكون قاطبة ."



"الذي يحصل في الساحة العربية حاليا هو عكس هذه المعادلة، فالمهادنة تظهر أمام الخصم في ساحة الصراع العسكري والسياسي، و الرفض يكون لعناصر القوة الحضارية لديه. و هذا موقف (( مثالي )) لصالح الخصم؛ لأنه نفسه يريد هذه المعادلة المطلوبة، يريدنا مهادنين له استراتيجيا، و رافضين له علميا و تقنيا و حضاريا، لتستمر تبعيتنا له، و لا يجد بعض المفكرين حرجا في الإفتاء بمباركة عملية المهادنة للخصم في ساحة الصراع السياسي و العسكري، بينما (( ينقضّون )) هجوما رافضا لا يساوم على أية محاولة لفهم و استيعاب عناصر القوة الحضارية لديه.
فهي إذن مهادنة في وضع التصلب، و تصلب في موضع التفهم و المرونة.
و سنبقى نراوح في مكاننا ما دمنا نأخذ هذه المعادلة بالمقلوب، لأن اختراق الخصم لساحتنا يجعلنا في موقف ضعف لا يسمح بالحوار الحضاري المتكافئ كما تيسر للمسلمين الأوائل مع الحضارات الإنسانية . "


" الملاحظ أن الحركات الدينية بقدر ما تقدم من تضحيات مدهشة في مجال الجهاد و العمل الشعبي لانجاح الثورة و إسقاط النظام القديم، بقدر ما تكون عاجزة بعد ذلك عن تقديم منجزات حقيقية ملموسة للجماهير، و عن إقامة أسس ثابتة مستمرة للنظام الجديد المنتظر الذي يطول انتظاره، و لا يأتي ، حتى ( تفقد الجماهير أملها في اقترابه) ......"

و في جانب يقول :
" لو أردنا أن نلخص بإيجاز في ضوء التجربة المهدية أزمة الحركات الإسلامية في العصر الحديث لقلنا بإيجاز:
أن هذه الحركات قادرة على هدم ما لا تريد
لكنها
عاجزة عن إقامة ما تريد"
Profile Image for Han.
60 reviews32 followers
August 9, 2014
و في الختام ، لا اجد مفرا من تكرار فكرة وردت في سياق" هذا البحث و هي ان المواجهة بدات بين الاسلام و الحضارة الغربية في ساحات الصدام الاستراتيجي من عسكري و سياسي و اقتصادي ، قبل ان تتخذ شكل الحوار و التفاعل الحضاري المتكافيء و اختلت المعادلة منذ ذلك الحين.لذلك فانه لا بد من حسم تاريخي بين قوى الاسلام و قوى الحضارة الغربية في ساحة ذلك الصدام،تستعيد فيه الذاتية العربية الاسلامية ثقتها بنفسها و تتجاوز هزائمها.و كل انماء حضاري عربي و اسلامي،مهما جلت مقاصده لا يضع في حسابه حتمية هذا الحسم الذي لا مفر منه مهما كان الثمن ، و طال الزمان ام قصر ، فانه سيظل بناء كالايتام في مادبة اللئام لانه لو كف العرب و المسلمون عن اية مواجهة مع الخصم ، فان الخصم سيتابع هجمته موقعا بعد موقع الى ان يصفى الوجود العربي الاسلامي كله في صميمه.

بعد حدوث ذلك الحسم ، ان حققته ارادة الامة ، فان نظرتنا للحضارة الحديثة ستكون مختلفة في ظني ، بل في يقيني ، عن النظرات التي ندلي بها الان . بل قد يكون ما نقوله الان من نصيب الارشيف التاريخي لا غير، فالامم في مواقف القوة و الثقةغيرها في مواقف الهزيمة و التشتت.و هذا القانون ليس غريبا عنا. فمن موقع القوة الذاتية الواثقةالمؤمنة قرر المامون ترجمة ذخائر الحضارات دون اشغال نفسه كثيرا بجوانبها الانحطاطيةاو غير المتفقة مع نظرته.و من موقع القوة و الثقة صاغ كل من الكندي و الفارابي و ابن سينا و ابن رشد و ابن طفيل،فلسفة اسلامية ما زالت تعتبر من اهم منجزات الحضارة العربية الاسلامية استمدت عناصرها المنهجية و المنطقية من فلسفات الاغريق و الفرس و الهنود و استقت جوهرها من ذلك الايمان الاسلامي الواثق من عقيدته ، و الواثق من مكانته في صراع القوى العالمية ، و صراع الافكار والاتجاهات في المعترك الحضاري.

و لكن قبل المامون و خياراته و كل الفلاسفة الاسلاميين و ابداعهم كان هناك الحسم في اليرموك و القادسية ، و كان هناك الحسم في بدر الذي لم يكن حسما عسكريا فحسب بل تعبيرا عن حسم كوني و عقيدي و كياني صميم. و هكذا تولد الامم و تتقرر مواقفها ليس من الحضارات الاجنبية فحسب و انما من كل شيء في الوجود."
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.