هيروبولس... مدينة فرعونية تحكي عن قلب السويس القديمة كتبت : رحاب السيد - القاهرة - خاص - -
رواية «هيروبولس» لا تملك إلا أن تقرأها حتي آخر صفحة.. لا تملك إلا أن تنبهر بكل كلمة فيها وتأخذك الرواية منذ سطورها الأولي في رحلة تاريخية واجتماعية بسيطة ومليئة بالأحداث والشخصيات ما إن تقرأ تلك الرواية حتي تشعر بأنك تعيش تلك الفترات المتباينة الأحداث والمشاعر فتحكي قصة مدينة عظيمة، مدينة شهدت صراعات وناضلت وكافحت من أجل البقاء وهي مدينة السويس.
في «هيروبولس» «تجد تسلسلا زمنيا لأحداث متباينة شهدتها مصر عامة والسويس خاصة، خلال المائة عام الأخيرة بداية بعصر إسماعيل مرورا بالحرب التي شاركت مصر فيها وحتي عصرنا الحالي عصر الإلكترونيات والتدوين والإنترنت وتجد فيها ربطا بين الأجيال التي عاصرت هذه الفترات.
والبطل الحقيقي في رواية «هيروبولس» هو المدينة ذاتها التي شهدت الأحداث والأشخاص وبالرغم من كل ما شهدته من دمار وخراب ظلت المدينة الجميلة التي تنعم بالهدوء والصفاء والنقاء. «هيروبولس» مدينة فرعونية تم بناؤها بجوار خليج السويس وأصبحت مدينة مهمة علي مدار التاريخ بسبب موقعها الفريد علي الخريطة المصرية وبعد أن أطلق «عبد الله الغريب» صيحاته «ادخلوها سواسية ترهبون أعداء الله» تغير اسمها إلي السويس.
في أعلي «هيروبولس» توجد مدينة صغيرة علي شاطئ البحر كل بيوتها تتكون من طابقين حول كل بيت حديقة صغيرة في وسطها حديقة تحتوي علي أجمل وأنقي أنواع النباتات تم إحضارها خصيصا من كل مشاتل العالم وأطلق عليها «بورتوفيق» تدور أحداث الرواية عن عزيز الذي سافر إلي فرنسا ليكمل دراسته الجامعية فلم يكن هناك جامعات في مصر في ذلك الوقت والتحق بجامعة «السوربون» وعاش وحيدا فترة إلي أن تعرف علي فتاة أحلامه وتدعي «كريستين» شقراء جريئة شجاعة قوية وحساسة وظل يحبها فترة طويلة إلي أن علم بحبها لصديقها ميشيل وفي العام التالي وصلته برقية من خاله ليخبره بوفاة والده وضرورة رجوعه إلي بلده ليكون بجوار والدته وعاد «عزيز» تاركا فتاة أحلامه وتزوج من ابنة خاله «فاطمة» كانت فاطمة ثقيلة الوزن خفيفة العقل وكان في خياله دائما ما يقارن بينها وبين كريستين التي أحبها .
وأنجب «شيماء ونجلاء ويزيد ونجيب» وفؤجيء بأن مديره في العمل تغير ليجد «ميشيل» هو المدير الجديد قادما هو زوجته «كريستين» وابنتهما «مارتين» وأصبح عزيز وميشيل من أعز الأصدقاء!
ومضت الحياة وتزوجت شيماء ابنته أما نجيب فلقد تزوج جنية تدعي «ماسي» وعاش معها تحت سطح البحر! وسافر ميشيل إلي فرنسا أثناء حرب الألمان مع فرنسا ولم يعد مرة ثانية! وتوفيت فاطمة زوجة عزيز وتحقق حلم عزيز بالزواج من كريستين حب عمره وبدأت الحروب تتوالي ودكت طائرات العدوان الثلاثي في 56 مدن القناة الثالثة وهاجر أهلها ورفض عزيز وزوجته ترك «هيروبولس» وتوالت بعدها نكسة 67 وحزن عزيز كثيرا علي تدهور حال السويس وكان الجميع يكنون احتراما لــ«عزيز» الذي كان يعتبر نفسه أبا لكل رجال المقاومة وأصبح يسهر في حفلات السمسمية ويحفظ أغانيها وكانت الأغاني تحفز الجنود والفدائيين علي المقاومة ورفض الهزيمة وتعرف علي شباب الشعراء الواعدين منهم عبد الرحمن الابنودي وغزالي وأحب سهراتهم وكلامهم وكان من ضمن هذه الأغاني «حسك تناقش أو تسأل سؤال وتجيب سيرة الخلاص والحرب والقنال ملعون أبوك وسينا صدقنا ما نسينا هو القنال قنالك م تتنيل وتسكت وتربي العيال» واتهم الأمن عزيز بالخيانة العظمي بعد أن جاءته مكالمة من ابن صديقه اليهودي القديم كان يسأل فيها عن صحته!
ومات مهموما بسبب إحساسه كيف يتم اتهامه بالخيانة وهو من ضحي من أجل الوطن هو وأبناؤه وأخيرا جاء نصر أكتوبر 73 وبدأت تدب الحياة مرة ثانية في «هيروبولس» وتشعبت أسرة عزيز وأنجب أولاده وظل بعضهم يعشق هيروبولس والبعض الآخر عاش في القاهرة واندمجوا في عصر الالكترونيات والتدوين، ومن أحفاد عزيز من أصبح داعية كبيراً بعد أن هاجر إلي السعودية.
وانتهت الرواية بوصف حال «هيروبولس» حيث كان الجو شديد الحرارة وانتشرت الغربان في «هيروبولس» بعد أن تم القضاء علي الفئران التي انتشرت علي آثار جثث الحروب ولم يعد يشعر أحد في «هيروبولس» بوجود طائر الغراب
لست متأكد إن كانت هي أسوأ محاولة لكتابة رواية أم أني قرأت ماهو أسوأ من قبل. العمل مفكك تماماً، لا يحتوي علي أدني مقومات الرواية، أسلوب سرد طفولي للغاية أشبه بحكايات ماقبل النوم .. أحداث مفككة لا يجمعها أي شكل بنائي ولا يستخلص منها أي فائدة ترجى. أعتقد أن من الممكن قبولها على أنها محاولة كتابة مسلسل للمبتدئين.
لا أنصح أحد بمحاولة إضاعة الوقت معها، قرأتها في الأتوبيس أثناء الرحلة اليومية في زحام القاهرة ولم أكن أحمل غيرها.
خرجت منها بمعلومه واحده وذلك قد يكون جيد أن بور سعيد كانت تُسمي هيروبولس :) الأهل والأولاد وأولاد الأولاد أولاد أولاد الأولاد لعل ذلك كان كثيراً بدرجه مبالغه ومع ذلك أتممتها لأخرها ... السرد وصفي جداً .. المكونات الأساسيه لأي روايه معلومات أو حتي استمتاع بالاحداث كان مختفي من الروايه ده بعيداً عن العائله اللي مبتخلصش أعتقد إن العمل كان هيبقي بشكل أفضل لو اختصر أكتر من كده وكان فيه حبكه زياده عن كده ... بس ده أكيد ميمنعش إن الكتب القادمه للكاتب بإذن الله هتكون أفضل
ممممممممم .. معجبتنيش الصراحة مع أني كُنت سمعتها مُسلسل إذاعي وكان جميل .. الرواية هيا مش حساها رواية .. ده سرد حكاوي .. شخصيات كتير أووي أحفاد الأحفاد يعني .. :S