Jump to ratings and reviews
Rate this book

البديل

Rate this book

239 pages

First published January 1, 1998

3 people are currently reading
148 people want to read

About the author

Roger Garaudy

201 books545 followers
روجيه جارودي
French philosopher and former elected official in the National Assembly for the French Communist Party.

Garaudy is controversial for his anti-zionist views. He converted to Islam in 1982.

Born to Catholic and Jewish atheist parents in Marseille, Garaudy converted at age 14 and became a Protestant. During World War II, Garaudy joined the French Resistance, for which he was imprisoned in Djelfa, Algeria, as a prisoner of war of Vichy France. Following the war, Garaudy joined the French Communist Party. As a political candidate he succeeded in being elected to the National Assembly and eventually rose to the position of deputy speaker, and later senator.

Garaudy lectured in the faculty of arts department of the University Clermont-Ferrand from 1962-1965. Due to controversies between Garaudy and Michel Foucault, Garaudy left. He later taught in Poitiers from 1969-1972.

Garaudy remained a Christian and eventually re-converted to Catholicism during his political career. He was befriended by one of France's most prominent clerics of the time, the Abbé Pierre, who in later years supported Garaudy, even regarding the latter's most controversial views.

In 1970, Garaudy was expelled from the Communist Party following his outspoken criticism of the 1968 Soviet invasion of Czechoslovakia.

Garaudy converted to Islam in 1982 after marrying a Palestinian woman, later writing that "The Christ of Paul is not the Jesus of the Bible," and also forming other critical scholarly conclusions regarding the Old and New Testaments. As a Muslim he adopted the name "Ragaa" and became a prominent Islamic commentator and supporter of the Palestinian cause. He was married to Salma Taji Farouki.

Garaudy wrote more than 50 books, mainly on political philosophy and Marxism.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (26%)
4 stars
6 (26%)
3 stars
9 (39%)
2 stars
1 (4%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for محمد حمدان.
Author 2 books887 followers
July 18, 2017
البديل – روجيه غارودي

روجيه غارودي 1913 - 2012 هو فيلسوف ومفكر فرنسي شهير. كان في شبابه مناضلاً شيوعياً ملحداً.. ثم تحول إلى المسيحية.. ليعتنق أخيراً الإسلام عام 1982. عرف عن غارودي بتمرده عن الشيوعية الكلاسيكية وتوجيهه الإنتقادات اللاذعة للنموذج السوفييتي من الشيوعية مما أدى إلى طرده من الحزب الشيوعي الفرنسي. له العديد من المؤلفات بدأها عام 1945 وقد نشر منذ ذلك أكثر من سبعين كتاباً.

نشر هذا الكتاب لأول مرة عام 1972 وفي مرحلة ما بعد طرده من الحزب الشيوعي الفرنسي عام 1970.. وهذه مرحلة مهمة في حياة الكاتب حيث أنه أعلن فيه عودته عن الإلحاد ورجوعه إلى المسيحية.. ومن الجدير بالذكر هنا، أن روجيه غارودي ولد لأب ملحد وأم مسيحية.

من المهم لنا أن ندرك الظروف السياسية والإجتماعية السائدة في العالم وفي فرنسا قبيل إصدار غارودي لهذا الكتاب كي نتمكن من تفهم ما جاء به غارودي بهذا الكتاب. فقد اجتاحت قوات الجيش الأحمر تشيكوسلوفاكيا للقضاء على حركات الإصلاح السياسي المعروف بربيع براغ. وقد نجح هذا الغزو في إيقاف حركة الإصلاح وتقوية المحافظين في سلطة تشيكوسلوفاكيا. من جهة أخرى، كان الرئيس الأمريكي قد أعلن عن أن بلاده لن تفي بتحويل قيمة الدولار بما يساويه من الذهب.. وأن الضمان الوحيد لقيمة الدولار هو الهيمنة الأمريكية وقد كان هذا الإعلان هو نهاية حقبة معيار الذهب في دعم النقد العالمي. وقد استنتج غارودي من هذين الحدثين بالإضافة إلى الأحداث التي شهدتها فرنسا بإضرابات النقابات ومظاهرات عام 1968.. بأنها تبشر ببداية عصر جديد يثبت فيه غزو براغ فشل النموذج السوفييتي ويثبت فيه إقرار الولايات المتحدة بعدم قدرتها على الإلتزام بمسؤولياتها بتحويل قيمة الدولار بما يعادلها من الذهب إلى بداية انحسار الهيمنة الأمريكية ومن ثم انحدارها.. وأن الظروف مواتية لتقديم بديل ينوب عن هذه القوى في قيادة وتنظيم المجتمع الإنساني. فماذا يكون هذا البديل ؟

ينقسم هذا الكتاب إلى ثلاثة فصول: تحدي الشبيبة، تغييرات ينبغي تحقيقها، وأخيراً، ماذا يمكن أن تكونه الثورة اليوم ؟ إذن، فمن الواضح أن البديل هو ثورة قادمة.. وهو تصور لا يخرج عن التبشير الماركسي الأساسي بالحتمية التاريخية للثورة الشيوعية التي ستقدم مجتعماً إنسانياً عادلاً. حتى الآن، ليس ثمة جديد. لكن غارودي يسجل في هذا الكتاب تصوره الشخصي لهذه الثورة.. من هو القادر على القيام بها ؟ وكيفية القيام بها ؟ وهل هي الحل الوحيد ؟ وعلى أي شاكلة يجب أن تكون هذه الثورة ونظام الحكم فيما بعد نجاحها.

يبدأ غارودي هذا الكتاب بفصل تحدي الشبيبة وفيه يصور الظروف السائدة التي يعيشها الشباب في فرنسا وهم برأيه الفئة التي يجب أن تقود الثورة القادمة. ومن ثم يبدأ في الفصل الثاني في تفصيل الإنتقادات للنموذجين الشيوعي السوفييتي والرأسمالي الغربي.. وكيف أنه ومن أجل تحقيق مباديء الشيوعية التي نادى بها ماركس وحاول لينين جاهداً تطبيقها قبل أن يشوهها ستالين تماماً.. بأن تعتمد على نظام يخلو من التسلسلية الهرمية وأهمية التسيير الذاتي في قيادة الدولة. وقد قام غارودي بإزالة أي لبس بخصوص هذه المفاهيم. وقد قام بتوضيح ماهية الشكل الذي قد تكون عليه هذه الثورة المرتقبة.. ويتضح هنا مدى تأثره بإضرابات وأحداث 1968 في فرنسا.. وكيف أنه يضع من بعض آلياتها كمحور تقوم عليه الثورة الجديدة. وقد أكد غارودي على أهمية زيادة الوعي لدى الشعب كي يتمكن من الوصول إلى درجة من الثقافة تسمح له بإمكانية تطبيق التسيير الذاتي.. وقد ضرب لنا مثلاً في الثورة البلشفية في روسيا التي جاءت في مجتمع ريفي لا يتجاوز فيه العمال نسبة 7% من الشعب ولهذا السبب لم يتمكن لينين الذي كان يعي هذه الحقيقة من تطبيق التسيير الذاتي.. كما أن التحديات الكبيرة التي كانت تواجهها الدولة الحكومة الثورية الناشئة قد فرضت نوعاً لا بد منه من الديكتاتورية كما حدث مع حكومة اليعاقبة في فرنسا ما بعد الثورة الفرنسية. ولهذا السبب فاجأني غارودي حين أثنى على مبدأ الثورة الثقافية الصينية التي قادها ماوتسي تونغ.. وأكد على أهمية إعادة تطبيقها بل وتكريرها مرات ومرات إلى أن تنجح في إيصال الشعب إلى درجة من الوعي والثقافة تسمح بالتسيير الذاتي.

لقد أحدث هذا الكتاب ضجة كبيرة في زمانه.. ما بين المعسكرين الإشتراكي والرأسمالي.. ومن الواضح أن غارودي كان إشتراكياً ديمقراطياً.. لكنه يعي جيداً مساويء ونقاط ضعف الديمقراطية ولهذا السبب ارتأى بأن الحل يكمن في التسيير الذاتي. وهو أن يقوم العمال بتشغيل مناطق الإنتاج وإدارته بأنفسهم.. بعيداً عن البيروقراطية والمركزية السوفييتية.. وبشكل يقضي تماماً على ثنائية الحاكم والمحكوم.

من المذهل هنا، أن نلاحظ مدى تمكن غارودي من الحديث في السياسة والأثر التاريخ والإجتماعي للأحداث السياسية وهذا الفهم الجميل للإقتصاد.. بالإضافة إلى الفلسفة. ولا أخفي أني أرى تسرعه لربما في التنبؤ بإنهيار النموذج السوفييتي والرأسمالية الأمريكية. وكذلك الأمر بتنبؤه بإمكانية قيادة القوى الآسيوية كاليابان والصين للعالم في الفترة القادمة.. لكننا نعلم جيداً أن ذلك لم يحدث وأن الرأسمالية الأمريكية قد أثبتت أنها أكثر مرونة وقدرة على حل التحديات التي تواجهها. نستطيع أن نتفق أو نختلف مع غارودي كما نشاء هنا.. إلا أنه قد أثبت لي من خلال هذا الكتاب بأنه شخصية مثيرة للإهتمام حقاً.. ولن يكون هذا الكتاب هو الأخير لي معه.
Profile Image for Faisal Al-hajji.
53 reviews5 followers
November 3, 2019
الكتاب يوضح المأزق الذي وضعنا فيه النظام الرأسمالي العالمي، ويقترح بدائل لتلافي هذا المأزق، ويبين مسؤولية كل فرد في هذا العالم عن التغيير الذي يجب أن يحدث.

الكتاب رائع جدًا، كثيف بالمعلومات والمصطلحات والمفاهيم، ويصف الأعراض بدقة بالغة.
يعيبه بعض الأقكار الطوباوية المثالية جدًا والصعبة التحقيق في الجزء الذي يتحدث فيه عن البدائل والحلول.
Profile Image for Musaadalhamidi.
1,613 reviews50 followers
Read
June 8, 2023
ينطلق روجيه غارودي في كتابه هذا من السؤال التالي: ما هي الأشياء التي تفضحها الشبيبة، وما هي الأشياء التي تشربها؟ ويتوجه غارودي إلى الشبيبة في محاولة لاستحثاثهم على الانطلاق في طريق التغيير والتحديث اللذان هما ركيزتا التطور المنشود في منهجية كل ثورة. هذا وأن الإغراء الدائم الذي يواجه الثوري هو أن تقوده مقتضيات الكفاح في سبيل التحرر إلى تشويه الحرية التي يكافح من أجلها بالذات أو تدميرها. وليس من الصحيح أن في الإمكان أولاً الاستيلاء على السلطة وتغيير البنى بمختلف الوسائل، ثم التكرم بمنح حرية حقيقية من أعلى السلطة المستحوذ عليها. فكيف ينتدع وسائل مجانسة للغاية المنشودة؟ لقد كان الإيجاد بها واحداً من مجمل الهموم الرئيسية التي تناولها غارودي في كتابه هذا.
Profile Image for طارق.
143 reviews149 followers
December 8, 2014
كتاب ثوري بامتياز، كتبه جارودي إبان الصراع الرأسمالي الشيوعي وأتوقع انه كُتِبَ قبل إسلامه، فهو يرى اشتراكية التسيير الذاتي المشروع المنقذ من الضلال الذي يعيشه العالم. أتوقع ان كثير من أفكاره في هذه الكتاب قد تغيرت بعد إسلامه ولكني متأكد كل التأكيد ان روح التغيير وقوة الأمل هما خصائص لن تتبدل في شخصية هذا المفكر العظيم.
الكتاب قد لا يكون ذا صلة بالواقع الذي نعيشه اليوم ولكن الرغبة الجامحة في التغيير هي ما يجب اخذه من هذا الكتاب وتطبيقها على ارض الواقع
Profile Image for أسدالدين أحمد.
Author 3 books86 followers
February 13, 2015
- أولا خالص الشكر للترجمة الاحترافية للكتاب - نارا ما تجد مترجم بتلك الاحترافية
الكتاب هو صورة حية ونموذج مثالى لتصور المجتمع الفرنسى الذى يعد واحد من اهم الاشتراكيات الديموقراطية الغربية
الكتاب الذى يصف الشبيبة ويقدم تطور كامل لم هم عليه ولتصرفاتهم
وايضا الكتاب مهم للغاية فى وضع تصور لفهم الثورات ونموذج افلاطونى بعض الشىء لم يجب ان تكون عليه الثورة الا ان الكتاب رائع للغاية
فى ذهنى - الكتاب اكثر من ممتاز
روجي جارودى واحد من اعظم من انجبت فرنسا فى عالم الفكر
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.