ولد الشاعر محمد جبر الحربي في مدينة الطائف عام 1956، حصل على الشهادة الثانوية العامة سنة 1975، وصقل تعليمه بدورات اللغة الإنجليزية المكثفة ببريطانيا سنة 1975-1979
*شارك في العديد من الفعاليات الثقافية المحلية والعربية، في مختلف مدن المملكة وفي الأردن, مصر, العراق, اليمن, تونس, دول الخليج العربي, وإيطاليا...وغيرها.
- يعمل في الصحافة المحلية منذ خمسة وعشرين عاماً: - مديراً لتحرير جريدة اليوم / مكتب الرياض. - رئيساً للقسم الثقافي والفني/ مجلة اليمامة. - مستشاراً للتحرير / مجلة فواصل. - مستشاراً للتحرير / جريدة الجزيرة. - لا يزال يكتب للصحافة المحلية والعربية.
* له إسهامات كثيرة في الحركة الثقافية في المملكة العربية والسعودية ويعتبر من النخبة المثقفة فكريا وأدبياً وحضارياً كشاعر وكاتب واعلامي.
*كتبت عن تجربته الشعرية عدد من الدراسات النقدية من قبل الكتاب والمتخصصين في النقد والأدب أبرزها دراسة بعنوان (الكتابة ضد الكتابة) للدكتور الناقد عبد الله محمد الغذامي، وسجلت العديد من المقالات والدراسات عنه في الصحف والدوريات والمجلات الثقافية العربية المتخصصة بوصفه شاعراً وأديباًً سعودياً ذا هم عربي شامل, وصوت متميز.
* يكتب مقالاً أسبوعياً بعنوان (أعراف) في جريدة الجزيرة السعودية، كما يكتب لمجلة " اليمامة ". يعكف حاليا على كتابة (رسائل إلى أمريكا) لتكون أول رسائل تدون من قبل شاعر وكاتب سعودي موجهة في كتاب للشعب الأمريكي متخطية جسر العبور إلى العالم الغربي مترجمة باللغة الإنجليزية, وديوان شعري جديد.
* من أعماله ثلاثة دواوين شعرية،
وهي (بين الصمت والجنون) 1983، ديوان (ما لم تقله الحرب)1985، وديوان (خديجة) الطبعة الأولى 1997، الطبعة الثانية 2004.
* أنشأ في عام 2003 وكالة " أعراف الرياض " للدعاية والإعلان والنشر والإنتاج, ومن أهدافها:
تسعى " أعراف الرياض" لخدمة الإبداع والمؤلف السعودي, كما تقوم بنشر الكتب المتخصصة, وتصميم النشرات والكتيبات والمجلات, وإصدارها, والإشراف عليها, كما تقدم الاستشارات المتعلقة بهذا المجال. ومن الأهداف الطموحة لأعراف الرياض للنشر: - نشر الإبداع السعودي داخلياً وخارجياً في أكثر من سلسلة تحت مسمى رئيسي هو الإبداع السعودي, وتشمل الشعر, القصة القصيرة, الفن التشكيلي, وما إلى ذلك. - دعم وتبني الأصوات الجديدة, والمواهب التي قد لا تجد طريقها, أو لا تعرف كيف تقدم نفسها عبر إصدار أعمالها الأولى. - إصدار مجموعات ومنتخبات شعرية, وقصصية تشير إلى ما وصل إليه الإبداع الأدبي لدينا من مكانة عالية رفيعة. - إصدار كتب تشكيلية شاملة تضم منتخبات من هذا الفن الراقي, والمتطور تمثل
يبقي محمد جبر والصيخان والثبيتي علامات بارزة في شعر الحداثة في الثمانينات في السعودية دون منازع
جف ماء البحر صرختها استحالتْ نبتةً في غرَّة الصحراء دمعتها استحالتْ قطرةً (الغيث في الصحراء لا يأتي إذا تعبتْ أكفُّ الريح وانهزم الجوادْ). طلبتْ مزيداً من مدادْ وطلبتُ منها أن نكونْ أبقيتُ في يدها يديَّ فكفتْ الدنيا عن التجديف ذا بحرٌ وقفنا والسموات انتهتْ فينا وكنا راحتين تحوطان الشمسْ شفةٌ وشمسْ لغةٌ ترطِّب مبسمين حمامةٌ ترتاد ساحتنا نُحِبُّ نُحِبُّ يا الله نحن الحبُّ نحن الصرخة الأولى ولون الماء والأشياءْ. لوَّنـّـا الجداول فاستدار الماء بالأسماك واحتفلتْ على يدنا بميلاد الهواءْ. ولوَّنـّـا البلابل في صباحٍ غائمٍ بالحب أسكنَّـا حناجرها مفاتيح الغناءْ ولوَّنـّـا القبائلَ ذاب فصُّ الملح والصحراءُ من بحرٍ إلى بحرٍ وهبناها مساء الخير، والكلمات فرحتَنا ـ نُحِبُّ .. نُحِبُّ دفءَ اللحظة الأولى وطعمَ الخبز ممزوجاً بطعمِ الرمل وجه النخلة العفويَّ نحن الحبُّ نحن الحبُّ ما كذَب الهوى قسما ً ولا كذَبتْ يدان تحوِّطان الشمسْ جاءت على شفةٍ وشمسْ طلعتْ خديجة من تفاصيل الهواء فأشرقتْ ونمتْ على يدها القرى ونما الهوى أبداً وما كذَبَ الهوى كلا وما كذبتْ تراتيل القرى. كلا وما كذبتْ تراتيل القرى.