مصطفى فتحى، صحافي مصري مهتم بالقصص الإنسانية. درس الصحافة وحصل على دبلوم الدراسات العليا في الإعلام من معهد الدراسات والبحوث العربية ثم ماجستير الإعلام الإلكتروني من كلية الإعلام جامعة القاهرة. سافر فى منح دراسية إلى كلٍ من أمريكا وهولندا والدنمارك وفرنسا، ودرس إدارة المشاريع الإعلامية في المركز الدولى للصحفيين، واشنطن دى سى، الولايات المتحدة الأمريكية عام 2014، مؤسس مشروع "ميديا لانسر" الذي يهدف لتدريب شباب الصحفيين على استخدام التكنولوجيا في العمل الصحفي، حصل على جائزة شبكة الصحفيين الدوليين لأفضل قصة صحفية عام 2013م. عمل كمدير تحرير لمجلة كلمتنا ثم رئيس تحرير لراديو حريتنا الإلكتروني وحاليًا يعمل مدير تحرير لموقع كايرو 360 دليل الحياة في العاصمة. كتب لصحيفة السفير اللبنانية، موقع رصيف22 اللبنانى، شبكة الصحفيين الدوليين، وصدر له عدة كتب، منها في بلد الولاد، هوم دليفري، سواق توكتوك.
" عليك أن تفعلَ الأشياء التي تعتقد أنّه ليس باستطاعتك أن تفعلها " روزفلت أنا كده هدخل النّار يا عم روزفلت ! -- الكاتب قال إنّ الأفكار السلبيّة قادرة على التأثير على سلوكه و تغييره 360 درجة ، الحقيقة : إنّ التغيير 360 درجة مش تغيير أصلًا ! -- الكتاب كان ماشي كويّس لحد قصّة صاحبه اللي في جراج و نزل عليه المطر ، وصاحبه خد الموضوع بإيجابيّة و فضل يضحك زي الأهبل و قال إنّها تجربة فريدة و مغامرة جديدة من نوعها ! شايف إنّ الواقعيّة ممثلّة أكثر في أخو صاحبه اللي زعل من الوضع اللي همّ فيه ، ده رد الفعل الطبيعي أقسم بالله ، اللي يضحك في عزا ده مثلًا ده واحد مختلّ ! -- و سيظلّ إخواننا متخصّصوا التنمية البشريّة من أكثر النّاس هلسًا على هذه البسيطة ! يبيعون الهواء و يشتري النّاس و هم سعداء ! واحد يسألني و يقول : طب و أنتَ قريته ليه يا عمّنا ؟! أهو فراغ بأه و قلت أدّيه فرصة يمكن أتأثّر ويساهم في تحقيق نجاح عظيم لي ، لكن للأسف أنهيت الكتاب محمّل بخيبات الأسى و الندم !