رائد؟؟! من قال رائد؟! إنه أنا !! .. نظ أبي إلي مستغربا ودا أخي نحوي ليتأكد مما سمعه!.. لم أعرف ماذا أفعل..تلعثمت وابتسمت ابتسامة بلهاء، لاذت عيناي بالفرار نحو الأرض..ياللموقف السخيف !تمنيت لحظتها لو أختفي من على وجه الكوكب أغلقت باب غرفتي وارتميت على سريري، مالذي حدث لي؟.. مابالي أصبحت هكذا؟ أكل هذا بسبب رائد؟ نعم، بالتأكيد هو السبب، فصورته أراها ليل نهار وصوته يرن في أذني طوال الوقت.. آه منك يا رائد
كتيّب أكثر من كونه كتاب، أنهيته في ساعتين. أظن لو أنه نُشر في مدوّنة لكان أفضل من نشره في هيئة كتاب. أسلوب الكتابة يشبه المدونات اليومية ويخلو من أي أساليب أدبية.