Yusuf al-Qa'id (Arabic: يوسف القعيد) is an Egyptian writer, novelist, and former member of the Egyptian Parliament. Born in the village of Al-Dahiriya in Beheira Governorate, he served in the Egyptian armed forces from 1965 to 1974 and later worked as a literary editor at Al-Musawwar magazine, eventually becoming deputy editor-in-chief. He is best known for his novel War in the Land of Egypt (1978), which was named among the 100 best Arabic novels of the 20th century by the Arab Writers Union. The novel, set during the 1973 war, was banned for a period due to its criticism of government corruption and was later adapted into a film starring Omar Sharif. Al-Qa'id is also notable for writing in Egyptian vernacular Arabic, including his novel Laban el-Asfur (1994), considered one of the first major modern novels written in colloquial Arabic.
لم اشعر بالملل علي الرغم من قلة الاحداث في الرواية.
اراد الكاتب اظهار المعاناة التي تعيشها العانس والتي تمثلت في شهد التي تخلت عنها والداتها من اجل الزواج برجل اخر فأصبحت تفقد حنان الام وايضا الحب الذي بحثت عنه في رجل كهل ربما ليعوض الفراغ العاطفي فقط من رأيي اخطأ الكاتب حينما جسد العانس امرأة تبحث عن شهوتها وتريدها بكل السبل حتي لو مع زوج خالتها او اي شخص مجهول يسير ف الشارع. لم افهم مالرسالة وراء الرجل في الرواية بالضبط اعتقد انها اكبر من معاناة الوحدة فقط لدي رجل كهل السرد مكثف يشبه كثيرا السرد في القصة القصيرة ربما لانها رواية قصيرة. الرواية تحتاج بعض التأمل لنعلم ما الافكار والرسالة التي يريد الكاتب توصيلها للقارئ.. النهاية توضح حال الكثير من النساء والرجال والتي تتمثل في الوحدة وبقاء الحال كما هو دون تغيير ولكن من رايي نهاية غبية وليس فيها حبكة
لحد دلوقت الفكرة الاولية جيدة و ياريت ميوبظش القصة الفريدة دي :) كنت في الجامعة اختي و زرت المكتبة تشتيتا للوقت و تصادفت مع أسم الكتاب ده يارب ميخزلنيش
:أسرعا في سيرهما، سبقاها، وما أن وقعت الأعين الأربع عليها. حتى قال واحد للآخر ألا تستحي، إنها مثل أمك؟-
ليس في هذه الرواية القصيرة الكثير، لكن تلك الفقرة التي أوردتها، والتي قيلت لعانس من طفلين كانا يحاولان معاكستها لكنهما فوجئا بعدم صلاحيتها، جعل من هذا العمل شيئًا محببًا إلى قلبي لأننا بطبعنا نحب الألم
ما يميز هذا الكتاب ان طابع الرواية لا يحمل فكرة القصة و النهاية الخاصة بها هو يرسل رسالته الخاصة التي يختم كتابه فور انهائه لها كأن تفاصيل الأحداث و الأشخاص ماهم إلا ادوات لتوضيح هذه الرسالة .
الحاجة الوحيدة الجيدة فى الرواية هى المفردات لكن ماغير ذلك عبث .. الطريقة سخيفة والمعنى مفقود انا مش فاهمة ايه الهدف منها او بتنقل ايه غير كآبة شخصين غير مبررة لجأوا لطريقة سخيفة زودت تعقيدات حياتهم الغيرة مبررة من الاساس.. يمكن البطلة عندها تبرير وهو الفقر بس ايه تبريره فين مشكلته اصلا احاسيس سلبية غير مبررة نقلها الكاتب وحتى مادنيش حل يعنى زود الطين بلة وسابها مفتوحة !!