سمير قصير (1960 - 2 يونيو 2005). صحفي وأستاذ لبناني من أصل فلسطيني وأمه سورية. كان أستاذاً للعلوم السياسية في جامعة القديس يوسف في بيروت ودرس في جامعة السوربون في باريس. وهو من الداعاة للديمقراطية ومعارضي التدخل السوري في لبنان، ويحمل الجنسية الفرنسية. شارك عام 2004 في تأسيس حركة اليسار الديمقراطي وكان من أبرز مجوهها إلى الياس عطاالله ونديم عبد الصمد. ساهم في صنع وقيادة انتفاضة الاستقلال قبل أن يدفع حياته ثمنا لمواقفه. في 2 يونيو 2005 تم اغتياله عن طريق قنبلة في سيارته، وما زالت هوية الفاعلين مجهولة. هناك تخمينات حول تورط جهات أمنية سورية ولبنانية في عملية الاغتيال، إلا أن أيا من هذه التخمينات لم يتم تأكيده أو نفيه.
وهو متزوج من الإعلامية اللبنانية جيزيل خوري المذيعة في قناة العربية، وله ابنتان من زواج آخر.
هذا الكتاب مشروع حياة سمير قصير ، وحياة بيروت فورَ انتهائي من سطوره الأخيرة ، عدت إلى صفحة الإهداء : " إلى جيزيل ، بيروتية من خارج السور " . شعرت بالغيرة - كم نحتاج إلى سمير قصير في كل عاصمة عربية
تاريخ بيروت : بيروت : الشرقية المتغربنة المستفزة المليئة بالتناقضات .... مدينة عالمية مسرحية صارخة بامتياز ....من الحرية و الانفتاح ...الثقافة الوافدة و الاصيلة .... الى الاحتراب .... المؤامرات و المكائد و الطبخات السياسية ....مدينة البنوك و السرية المصرفية و المناطق الحرة و غسيل و ضخ الاموال ... مدينة الحانات و الملاهي الليلية ... مدينة الطوائف ... التقليد ... الابداع ...... الطبقات الاجتماعية و السياسية .... الطموح ... الاحلام ... المحبة ... الكراهية ... الجمال .. القبح والتفاهة و الابتذال ...
لا أميل الى كتابة ريفيوهات طويلة و من الصعوبة بمكان تلخيص او حصر هذا الكتاب الاكاديمي الضخم المتخم بالمعلومات بعدة اسطر و لكن نظرا لاهميته ولان ذاكرتي مثقوبة و انتقائية و كي لا أنسى النقاط الاساسية فيه بعد فترة من الزمن سأحاول ان أكتب باختصار النقاط الهامة لان سمير قصير أحاط ب بيروت من كافة الجوانب ( سياسيا - اقتصاديا - عمرانيا - اجتماعيا ... ) على مدى تاريخها الطويل .... الفينيقي ... الفرعوني ... الروماني .... البيزنطي .... الاسلامي .... الصليبي ... الاسلامي العثماني ... الفرنسي .... الاستقلال و الحرب الاهلية ...
برزت بيروت كنجمة في عصريين متباعدين ... الروماني و اواخر العثماني و الفرنسي حتى الحرب الاهلية ... بينما لم تتعدى كونها بلدة صغيرة طغت عليها صيدا و بيبلوس و طرابلس من المدن اللبنانية في بقية العصور ك مستعمرة رومانية كانت من المستعمرات الجذابة المعتنى بها و المزدهرة عمرانيا .. بالاضافة الى دورها في تدريس الشرائع و استقطابها الكثير من الطلاب من جيرانها
نهاية العثماني : كانت بيروت في فترة الحكم العثماني مدينة صغيرة تابعة ل سنجق صيدا ... و كانت كل المدن اللبنانية و بعض المدن الفلسطينية تدور في قلك دمشق المدينة الاكبر و الاهم في المنطقة رغم منافسة عكا و القدس لها في بعض الاحيان و لكن بدء التغيير في بيروت ب
1- هجرة المسيحيين الموارنة من جبل لبنان الى بيروت و كذلك من دمشق بعد احداث 1860.... مما أدى الى تغير الطبيعة الديموغرافية للمنطقة ذات الاغلبية المسلمة السنية و تقارب الاعداد .... و عليه و تحت الضغط الاوربي تم تعديل قانون الملل العثماني ( عد المسلمين ملة من الملل ) واستفادة الطوائف الغير مسلمة منه في الحصول على وظائف و مناصب راقية و كبيرة ... 2- نهضة عمرانية ذات طابع عثماني تمثلت بتوسيع بيروت و خروجها عن السور بالاضافة الى عمل مشاريع جديدة بتمويل خارجي احيانا و وطني احيانا اخرى ( طريق دمشق بيروت ... خطط سكك الحديد .... منطقة الحميدية - السراي الكبير ... السراي الصغير و غيره من المباني ) تبني السلطات التركية في نهاية عهدها للهوية العثمانية بدل من الهوية الاسلامية ... 3- محاولة احتكار التجارة مع دمشق ( تصدير البضائع الدمشقية واستيرادها عن طريق الميناء- بيروت مرفأ دمشق ) .... نشوء صناعة الحرير في بيروت و كان هو بداية التعامل و الانفتاح الاقتصادي على الغرب و خاصة فرنسا ... المد الاوربي الفرنسي الانكليزي و حتى الامريكي و الارساليات التبشيرية و فتح المدارس و الجامعات و المشافي المسيحية اليسوعية الكاثوليكية .. الارثودوكسية ... الانجلية البروتستانتية ( الجامعة الامريكية ) و كان التأثير اليسوعي الكاثوليكي الفرنسي هو الاقوى ( جامعة القديس يوسف ) ... نشوء علاقات مميزة جدا بين فرنسا و المسيحين اللبنانيين و خاصة الموارنة و لا سيما على الصعيد الشراكة التجارية 4- اقتصر التعليم لبقية الطوائف المسلمة على المدارس المحلية العثمانية المفتوحة لكل ابناء المدينة ... 5- بروز عدة عائلات بيروتية برجوازية مسيحية و كذلك مسلمة استمرت ايام الانتداب و كان لها اثر كبير في اقتصاد و سياسة بيروت : ك سرسق - الصلح - سلام ... و غيرها 6- التفتح الفكري و جدل الهويات : العثمانية -العربية -السورية - اللبنانية و الاحتقان الاسلامي من العلاقة الاوربية المسيحية ( بين فرنسا خاصة التي نصبت نفسها حامية للمسيحية في المنطقة و الطوائف المسيحية ) 7- ظاهرة قبضايات الطوائف التي استمرت حتى عهد الانتداب
نهاية الدولة العثمانية اثر نشوب الحرب العالمية الاولى و تعرض المدينة الى الموت المرعب بالمجاعة و الاوبئة بالاضافة القصف الايطالي عليها ... الثورة العربية الكبرى ... حكم عربي في لبنان لا يتجاوز الاسبوعين ... مشروع سايكس بيكو و تقسيم سوريا الكبرى ( دولة سنية في دمشق و أخرى في حلب - دولة علوية في الساحل السوري - دولة درزية في جبل العرب - دولة مسيحية في لبنان أو دولة لبنان الكبير كما اسماها غورو و كلهم تحت الوصاية الفرنسية - فلسطين و الاردن تحت الوصاية الانكليزية )
الانتداب الفرنسي على لبنان 1920 : عمدت فرنسا على تكريس الطائفية في سورية و لبنان و عليه في بيروت عن طريق دعم بعض القوى المسيحية في لبنان على حساب بقية الطوائف ... اما في سورية فحاولت التقرب من الاقليات بشكل عام و ليس فقط من المسيحيين و تهميش الاكثرية السنية ... هذه العلاقات قوبلت بالرفض و الاحتجاج و تمثلت بالمظاهرات حتى وصلت الى المواجهة العسكرية .... في لبنان كانت المواجهات العسكرية بعيدة عن بيروت اذ تركزت في الجنوب اللبناني منطقة جبل عامل ذو الاغلبية الشيعية اما في سورية فقد اندلعت الثورة السورية الكبرى التي بدءت بالمظاهرات و انتهت بالمعارك بين الثوار السوريين و الفرنسيين وشملت اغلب المناطق و المدن السورية و انتهت الى قصف دمشق بالاضافة الى محاكمة و نفي و بعض المفكرين المعارضيين لسياسة الانتداب من سورية و لبنان الى مصر التي كانت في اوج نهضتها ان ذاك
عودة الى بيروت : 1- زيادة نسبة التعلم و النهضة الفكرية بين الطوائف المسيحية نتيجة الارساليات الاجنبية العديدة عن ما هي عليه في الطوائف الاسلامية التي مالبثت ان لحقت بركب النهضة الفكرية و العلمية عن طريق فتح مدارس من قبل بعض المتنوريين البرجوازيين المسلمين ( المقاصد ) بالاضافة الى السفر الى اوربا لاكمال التعليم ...... 2- النهضة العمرانية : توسع المدينة مرة اخرى ... الطراز الباريسي في عدة معالم ك ( ساحة النجمة ... شارع فوش .. القصر البلدي ) ... محاولة تطبيق اسس هندسة المدن الحدائقية على بيروت ... شبكة الترامواي .. توسيع المرفأ و تعزيز مكانته لينافس جيرانه و خاصة مرفأ حيفا المزدهر ان ذاك .. الكهرباء .. دخول السيارات الخاصة و تنمية القرى المحيطة بيبروت من اجل الاصطياف ك فرن الشباك و عاليه و صوفر غيرها ... ظهور رياضة سباقات الخيل و التزحلق على الجليد ... فتح المسارح و السينمات والاندية و الفنادق و المطاعم و المسابح و مقاهي الارصفة عدا عن الملاهي الليلية الجديدة و بالاضافة الى برامج الاحتفالات و المسابقات ... محاولة التشبه بالريفيرا الفرنسية هذه اضافة الدعاية السسياحية للبلد الشئ الذي ادى الى ازدهار سياحة النخب اللبنانية و الاجانب على حد سواء 3- فكريا و اجتماعيا : التجديد في الادب و المسرح و فن الرسم بالاضافة الى ظهور الراديو و العديد من الجرائد و المجلات باللغتين العربية و الفرنسية و من أبرز الاسماء التي كانت قد ظهرت منذ اواخر الحكم العثماني ك : النقاش - الشدياق -اليازجي الاب و الابن -البستاني -الاسير ...و في الانتداب ك شارل فرم .. هيكتور خلاط ... فؤاد ابي زيد ...... المطالبة ب تحرر المرأة ... التعليم بافرنسية و بمنهاج مطابق للمنهاج الفرنسي تقريبا مما ادى استخدام هذه اللغة في العمل و الحياة ... تعليم المرأة بمدارس و الجامعات الخاصة للبنات بداية الامر بالاضافة الى السفور و خلع الحجاب الذي كان سائد في الاوساط المسيحية و المسلمة على حد سواء ... ثم ظهورها في مجالات الفكر و الثقافة ( فتح الصالونات ) و العمل و حتى في المسابح التي كانت ممنوعة عليها ... رخصة قيادة السيارات ... مسابقات الجمال ... طبعا كان هناك أسبقية للمرأة المسيحية عن المسلمة في هذا الظهور ... الجدير بالذكر ايضا : رغم كل التحرر الحاصل بالمجتمع اللبناني و خاصة الذكوري ظل الزواج المدبر التقليدي عند النخب جميعا سائدا في تلك الفترة 4- التقليد الحرفي من قبل الطبقات المتوسطة و البرجوازية من كل الطوائف (بنسب متفاوتة ) الحياة الفرنسية بالاضافة الى استعمال اللغة الفرنسية عوضا عن العربية فقد شمل القليد اسماء الاشخاص و المناطق الجديدة و اسماء المحلات و الازياء و المفروشات و طريقة تناول الطعام بالشوكة و السكينة و قد وصل الى حد الابتذال مما اثارة سخرية المستشرقيين في بعض الاحيان .... سفر النخب الى مصر و فرنسا مرة بالسنة على الاقل و ضمن الحكم الكولونيالي تعد هذه الظاهرة غريبة ( تماهي النخبة الاجتماعية المسيحية البيروتية مع التقاليد الفرنسية الباريسة خاصة و العلاقات الودية مع الشخصيات الفرنسية الحاكمة في بيروت ) 5- رغم انتشار الكثير من الكلمات الفرنسية في اللغة المحكية الا ان التمكن من هذه اللغة في اوساط الخاصة من الناس جعلها وسيلة للتمايز الاجتماعي و الطائفي و استمر هذا الحال حتى مطلع القرن الواحد و العشرين
حتى الاستقلال 1943 : 1- اسباب لنهضة البيروتية : ( ادب المهجر ) جبران - الريحاني - ابو ماضي - سعيد عقل - ابو شبكة ... الصلات العربية و خاصة مع القاهرة ( الراديو ) ....اجتذاب الادباء السوريين و المصريين للنشر في بيروت .. 2- بدء تكوين الاحزاب و العمل السياسي للشخصيات المسيحية باكرا و بمباركة فرنسية اما بالنسبة للمسلمين فقد تأخر عن ذلك ل رفضهم دولة لبنان الكبير و التقسيم و الانفصال عن سورية و فرض الهيمنة الفرنسية كسبب مباشر و رفض السياسات الفرنسية المنحازة لصالح المسيحيين في اخذهم الوظائف و عمل الخدمات في مناطقهم ... الخ كسبب غير مباشر و من أهمهم سليم سلام و عائلته ...حتى ان بعضهم وصل الى عدم المشاركة في احصائيات السكان الفرنسية و قد تعرض الكثير منهم الى النفي او المضايقات من سلطات الانتداب ... 3- تدرج و تطور الاحزاب بدء من حزب الترقي و هو حزب مسيحي برئاسة جان دو فريج ( لاجل لبنان و مع فرنسا ) ... الكتلة الوطنية :حزب مسيحي مؤيد لفرنسا بزعامة ميشيل ادة ( دعى الى نقل بعض المسلمين من لبنان الى العالم العربي و ذلك للحفاظ على الاغلبية المسيحية و طبعا هي غير الكتلة الوطنية الموجودة في سورية التي تحمل نفس الاسم ... الكتلة الدستورية بزعامة بشارة الخوري و ميشيل شيحا و هو كتلة ركزت على استقلاية لبنان و تمتين العلاقات مع الزعامات المسلمة ) ... 4- التقاء المسلمين و المسيحيين في عدة احداث : كاحتكار السلطات للتبغ و تثبيت سعر العملة الوطنية اثر انخفاض قيمة الفرنك و الضرائب و التعرفة الجمركية .. اعلان اضراب اشترك فيه الجميع في 1935 5- اعادة التشكيل السياسي للاحزاب في بيروت ....نشوء الاحزاب ذات الرسالة الشعبية محاكية اوروبا و العالم كالحزب الشيوعي في سوريا و لبنان و الحزب السوري القومي الاجتماعي ( الخصوصية السورية و اعادة توحيد سورية الطبيعية ) مما ادى الى انماء الثقافة بقضايا الشعوب في الخارج و تأثر هذه الاحزاب من حيث الهيكلة و الشكل بالاحزاب اليسارية و الفاشية في العالم ... في المقابل ظهور الكتائب اللبناني المسيحي بقيادة بيير جميل ( الله الوطن العائلة ) 6- اسطورة سوريا بين لامنس و انطون سعادة والايديولوجيات المتناقضة... تنديد سعادة بالتعصب الديني و دعوته الى العلمنة 7- انهيار صورة فرنسا بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثاني ... تعليق الدستور في سورية و لبنان ... فشل المعاهدة الفرنية السورية و الحاق لواء اسكندرون بتركيا مما ادى الى تفاقم الامور .,.. انتفاضة سورية عام 1941 و ظهور تحالف مطالب بالاستقلال في لبنان بقيادة ( بشارة الخوري الرئي الماروني و رياض الصلح ارئيس الوزراء لسني ) 8- الغاء الانتداب من قبل حكومة فرنسا الحرة حيث أصبحت السوريون و اللبنانيون سعوبا سيدة و مستقلة مع محاولات غورو المماطلة و كان الاستقلال الفعلي في لبنان 22 - 10 - 1943 بعد مظاهرات شملت المدن احتجاجا على اعتقال رئيس الجمهورية و رئيس الحكومة و الوزراء من قبل سلطات الاحتلال التي كانت لا تزال على الارض و ذلك بعد اعلان فرنسا الحرة حيث تم اخراجهم في هذا التاريخ من قبل شارل ديغول و الغاء الانتداب ... استطاع اللبنانيون للمرة الاولى تجاوز خلافاتهم الداخلية و شاركت كل الاحزاب و الطوائف في هذه المظاهرات خلال 20 عاما بعد الاستقلال : لبنان سوسيرا الشرق 1- بيروت عاصمة اقليمية كوسمو بوليتية خلقتها تسوية غير عادلة للشرق الاوسط ( الحداثة و نسيب النمو المرتفعة ) 2- بقيت المصالح الفرنسية مصانة .... الخلط بين العام و الخاص ... السياسة و التجارة و العائلية ( السلطة و المال ) ... و الإثراء من العقود السابقة ... الثورة البيضاء 1952 .... الفساد و مفهوم الشطارة اللبنانية .... و الازدهار الكبير ايام كميل شمعون خليفة بشارة الخوري 3-أسباب خارجية لنجاح الاقتصاد اللبناني : التي كانت سيفا ذو حدين – نكبة فلسطين 1948 و التخلص من ميناء حيفا و المرافئ الجليلية المزعجة لبيروت و الحلول محله – زيادة التقنيين و اليد العاملة الرخيصة الفلسطينية من اللاجئين الفلسطينين بالمخيمات – بعد اغلاق الحدود الفلسطينية و تعطل عمل أنابيب النفط في حيفا دخلت المجموعة النفطية الى لبنان و وقعت عدة معاهدات معها مما ادى الى ارتباط لبنان باقتصاد الدول النفطية – نقل بعد التجار الفلسطينين و اللبنانيين في فلسطين اعمالهم الى بيروت ك بيدس صاحب مصرف انترا ( استقرار بعض رجال الاعمال الفلسطينيين في منطقة رأس بيروت المجاورة للجامعة الاميركية - جورج حبش و دراسة الطب في الجامعة الاميركية في بيروت و من ثم تكوين الجبهة الشعبية و الالتفات الى المخيمات) ........القطيعة النقدية و الجمركية السورية اللبنانية 1950 و تهريب الرساميل باتجاه لبنان خوفا من التأميم في كل من سورية و مصر 4-انشاء مطار بيروت الدولي 1951 و افتتاح عدة شركات للنقل الجوي ... السرية المصرفية 5- حرب اهلية قصيرة الامد عام 1958 نتيجة الحرب الباردة ...اتفاق بغداد .... أزمة السويس ... الوحدة العربية 6- الاستقصاء الذي عمله الرئيس فؤاد شهاب الذي جاء بعد شمعون اكد ان 4 % من السكان تتحكم و تستأثر بالدخل القومي ... مبادرة اعادة توزيع الثروات و انشاء وزارة للتخطيط عام 1963 و وضع حد للتجاوزات الموروثة - انشاء مؤسسة الضمان الاجتماعي عام 1964و اخيرا خص بعض اضواحي السنية الفقيرة المهملة بالاهتمام من ناحية العمران و ذلك املا في نهضة الطبقة الوسطى ... لم يتم ما حلم به الرئيس لا في عهده و لا في عهد من جاء بعده شارل الحلو و ظلت ارباح التجار على حالها .... عودة المحسوبية و الانفلات و التجارة الحرة ايام سليمان فرنجية الذي خلف الحلو و ذلك لان الجنوح البوليسي الذي حصل في عهد شهاب شوه بشكل جلي التجربة الانمائية 7- اقفال قناة السويس ( 67- 75) و اعادة تقييم اسعار النفط و أثرهما الايجابي على ميناء بيروت و كذلك الانطلاقة الملفتة لقطاع السياحة بين ( 68-75 ) بالاضافة الى اسهام الصناعة التي تعصرنت بمردود جيد على الدخل القومي 8- المهرجانات و المعارض و سهولة الاتصال مع اورباو دول الخليج ... ازدهار العمران و تصاعد اسعار العقارات ( الفنداق و الشوارع كشارع الحمرا ) و الاستثمارات الاتية من شبه الجزيرة و جذب الناس بفضل الحيوية و الدينامية و احتشاد الفنانين و المثقفين و السياح و رجال الاعمال لما لها من خصوصية ليبرالية معاصرة في جوار يخضع لاقتصاد موجه استبدادي 9- دور المدارس و الجامعات ذات الطابع الفرنسي و الامريكي في تعزيز استقطاب المهاجرين الاجانب للاستقرار في بيروت 10 – الاطباء اللبنانيين المهرة و استيراد الكتب و التجهيزات الطبية من اوربا 11- مجتمع الاستهلاكي بامتياز و لا سيما في الازياء و ادوات الزينة و الطعام و المفروشات و السيارات المتنوعة و الدراجات النارية 12- جورجينا رزق ملكة جمال الكون 1971...... المرأة البيروتية نموذجا للمرأة المتحررة العربية ... فضلا عن الاناقة المشابهة للاناقة الاوروبية انخراطها في العمل و الاحزاب 13- انتشار المجلات الاوروبية و الامريكية و المحلية بمختلف انواعها و خاصة تلك التي تعتني بالموضة و الديكور ... تطور الطباعة و فن الاعلان و التصوير ... انشاء شبكة من السينمات تحمل غالبها اسماء اجنبية ... الرقابة على الافلام اقل تضيقا من العالم العربي 14- التلفزيون ... قناتي بث ... مسلسلات ضعيفة لا تعكس المدينة ... البعد الخيالي و اغفال التناقضات التي يحفل بها الواقع 15- اضفاء صدقية لكل شئ مستورد و صبغه بلون بيروت و كانه ينتمي اليها فعلا كالموسيقى الغربية و غيرها من المنتجات 16- صناعة الترفيه و فن العيش و تلبية الاذواق: التواصل بلغات ثلاثة – فن الطبخ اللبناني و بقية المطابخ ايضا كانت متواجدة – افتتاح العديد من المطاعم و الفنادق و المقاهي بالاضافة للملاهي و الحانات و البارات الليلية ... انتاج العرق ... 17- مقاهي المثقفين و المبعدين العرب المعارضين لسياسات أنظمتهم ك الدولتشي فيتا و الهورس شو و غيرهم 18- بيروت الليلة ( الجانات و الملاهي و علب الليل ) و تغاضي السلطات : شارع الحمراء و الواجهة البحرية ( النورماندي ) – شارع فينيسيا ... رأس بيروت ...عين المريسة ... شارع المتنبي ( السوق العمومي ) 19- الرياضات : شعبية كرة القدم و السلة والسباحة و الغطس ... اما بين النخب فاضة الى ماذكر نجد الدراجات ... سباقات الخيل .. التزلج الالبي ... التزلج المائي ...التنس ... سباق السيارات ... 20- دينامية الحياة البيروتية بين العمل و البحر و واجهات المحلات و الاصطياف في القرى المجاورة ... كسروان ... عالية ... بيت مري ... برمانا ... بعبدات ...صوفر ...ضهور الشوير ... بحمدون 21 – الجالية الاجنبية في بيروت و جذورها العميقة 22- بدايات الاجتياح البيتوني للمدينة و انتشار العشوائيات ...التنظيم العمراني كان مؤشر على قرب حصول مشكلة بيئية و اجتماعية .... خطة ايكوشار ( ضرورة توافق المدينة مع موقعها الطبيعي - حماية الشاطئ و المناطق الخضراء – تقسيم المدينة ل 12 جزء – استبدال مطار بئر حسن و توسيع المرفأ ) لم ينفذ الا جزء يسير و تم التحايل عليها وافراغها من محتواهامن خطته نظرا للاطمع التجارية بالبناء و الترخيص 23- فن الباوهوس و المهندسيين الفلسطينيين و اللبنانيين و الاجانب 24-توسع بيروت و مشروع بيروت الكبرى ( الانتقال من مدينة ذات نواة واحدة الى عديدة النوى - تجميد البناء على طول الشاطئ - الحد من توسع المناطق الصناعية ) ... عدم التنفيذ و تفاقم الامور حيث حوصرت المدينة بالضواحي السكنية مسببة الاختناق و سد المنافذ ... مشكلة نواة حزام البؤس ( معقل حزب الله في الثمانينات ) 25- تصفية النظام الاقطاعي و انهيار الملكيات الصفيرة بفعل رؤس الاموال الامر الذي ادى تفكيك الريف و هجرته الى المدينة تضاعف عدد السكان 3 مرات بين 1950و 1970و اضحى المجتمع البيروتي يشكل 42% من عدد السكان في لبنان ... من اعلى معدلات الكثافة باللعالم ان ذاك ... انتشار البطالة 24- تضحم الرأس ( بيروت ) فأصبح لبنان رأس كبير و جسم صغير ... تراجع وسط المدينة
..............يتبع بقية الريفيو ( مدينة المخاطر ) بالكومند .................