الرواية سيرة تسترد عبرها المؤلفة تلك المشاعر الحبيسة والمتضاربة التي تكتنف الإنسان وهو يعيش حياته دون مواربة ولا أقنعة وفي زحمة المشاعر تطفو بعض الاعترافات، لا بل الرغبات المكبوتة التي تشكل العالم المخفي في قاع النفس والذي لا يجرؤ كائناً من كان أن يكشفه كله، أشياء كثيرة تثور لدى قراءة الرواية، ثم لا تلبث أن تسكن تفاصيل صغيرة، تترك أثرها العميق في كل شيء يجد المرء لذة حين يسترجعها. "استرجع كافة التفاصيل الصغيرة، كانت التفاصيل الصغيرة التي تحضرني تبدو قد ولدت في رأسي للتو.. أتذكر أشياء لم ألخصها مطلقاً أو أني لم أعرف أني لخصتها".
الناشر: أحببته حباً لا يوسف. ليس بسبب أني لا أحسن الوصف، أو بسبب عدم قدرتي على الكلام والاستفاضة فيه حين يتعلق الأمر بي، بداخلي ومشاعري، بل لأن ذلك الحب يبقى غامضاً، لم أسمع أحداً يتحدّث بمثله.
حين أفكر فيه ويحضرني وجهه الأسمر الجميل أشعر بسعادة غامرة. أشعر بالعرفان الكبير لأن الله وضعه على طريقي في اللحظة التي كنت فيها يائساً. يائساً من الحياة والبشر. هذا الرجل اشتراني، أقول في نفسي، وأنا أتذكر أمي التي، حين كان يشتدّ عليها المرض، كانت تنظر إلى أبي وإلى من كان حاضراً من الجيران لإعانته في حملها إلى السيارة التي ستقلها إلى المستشفى، أمي التي كان تقول بعين كسيرة: دخيل الله اشتروني يا جماعة.. اشتريني يا أبو وديع.
Hoda Barakat هدى بركات is an acclaimed Lebanese novelist who lived much of her life in Beirut and later moved to Paris, where she now resides. Her works, written in Arabic, have been translated into many languages. Her first work Hajar al-Dahik (The Stone of Laughter), is the first Arabic work to have a gay man as its main character. Her third novel, Harit al-miyah (The Tiller of Waters), won the 2000 Naguib Mahfouz Medal for Literature. She has also written Ahl el-Hawa (People of Love).
ولدت هدي في بيروت عام 1952، درست الأدب الفرنسي، وأصدرت أولي أعمالها الروائية( زائرات) في عام 1985 بعد أربع سنوات قررت أن تترك بيروت إلي باريس حيث تعيش هناك إلي الآن. وتعمل في إذاعة الشرق. وفي الفترة الباريسية صدر لها أربع روايات: (حجر الضحك) ، (أهل الهوي)، (حارث المياه)،( سيدي وحبيبي)
لا يغرك هذا العنوان كثيرا، فلا سيد ولا حبيب في هذه الرواية، لا يوجد سوى مقتطفات غير مترابطة من شخصية مريضة نفسيا لا تفهم لمرضها سببا، لتجد أننا في دوامة من الأحداث غير المترابطة، يتخللها تغيرات غير مفهومة في بنية الشخصية الأساسية.
فكنت أتساءل، ما الذي حول وديع، هذا المراهق الوديع، الى سفاح مهووس متعطش للقتل، لا يرتوي إلا على إطلاق الرصاص على الغرباء، وكيف أصبح زعيم يفرد زعامته أينما حل، وهو لا يملك من صفات الزعامة شيئا؟
إلا أن أسلوب الكابتة السردي وصورها النثرية المتميزة ودفعتني الى التمتع بالرواية رغما من تململي من أحداث القصة .
لأ سيريوسلي.. مش فاهمة! لكن الكتابة والنسج جميل. كان نفسي بس لو أوفت الكاتبة حقّ الشخصيات عليها في ذكر دوافعهم ولو حتّى رمزًا. كل حاجة ضبابية وكإننا دخلنا ع الرواية في نص ما هي مانت شغالة وفاتنا أول نص ساعة منها.
هاي الرواية بتأكّد إنّه الموضوع، أيًّا يكن، مش مهم. المهم هو كيف تكتبه. انسألت مرتين عن شو بتحكي الرواية وما عرفت أجاوب. فلا مفر من الابتذال: هاي الرواية بتنقرئ وبس، بدون حكي أكثر.
لغة هدى بركات عظيمة (والمعنى اللي بيوصل عن طريقها بالتبعيّة)، وبتخلّي الواحد مؤمن مرّة ثانية بأهمية التنبيش، كمّ الهراء اللي بيوصلنا عن طريق جوائز الرواية بكفّة، والأدب "الحقيقي" بكفّة ثانية تمامًا. الجوائز بتحاول، ممكن بدون إرادة منها، إعطاء الأدب العربي هويّة وحدة تصدرها للقرّاء. بس دايمًا في إشي خارج التصنيفات، إشي عظيم وبدون ضجّة حوليه. وبعرف إنّه الرواية صادرة بال2004 قبل هوجة الجوائز، بس ممكن سحب الكلام على روايات كثير عم تصدر بهاي الفترة.
مبسوط لأني تعرّفت على هدى بركات، ومبسوط إنّه لسا في روايات ما قرأتها إلها. وزعلان بنفس القدر إنّي تعرّفت عليها عن طريق المان بوكر إنترناشونال مش عن طريق أي مقال عربي، أو حتّى بسبب وصول روايتها "ملكوت هذه الأرض" للقائمة الطويلة للبوكر العربيّة بال2013.
بالوهلة الاولي اعتقدت ان الروايه عن الحب والغرام ولكن هي ابعد مايكون عن اسمها. هي تأتي على لسان رجل وليس امرأة مثل ما ضنيت بالاول. والرواية كذلك عن الخيانه الانسانيه بجميع انواعها. خيانه الثقه والصداقه والزوج والاهل.وتاتي من شخص واحد ومن اشخاص متعددين. كل حسب موقعه بالروايه
الصراحه سبب اعطائي لها نجمتين فقط لاني اكتشفت انها غير ما اردت. ولكن الاسلوب الروائي للكاتبه ممتع وان كان لي لحظات احسيت فيها بالملل من المماطله.
لا تنفك هدى بركات تفاجئنا بأسلوبها الأنيق وشخصياتها المعقّدة، بالطبع لا شيء يضاهي روايتها حجر الضحك روعة لكن رواية تستحق 5 نجوم لا شكّ.. ملاحظة:العنوان بعيد جداً عن المضمون
قصة وديع ابن الطباخ الوحيد لاهله،السمين، القصير و القليل الثقة بنفسه. نستمتع بقصة وديع الطفل و من ثم المراهق و زميله أيوب . نتابع حياتهما في المدرسة و البيت و تنزههما سوية. فجأة و من الصفحة ٧٥ تنتقل بِنَا الرواية الى وديع زعيم العصابة الذي يتاجر بالسلاح و المخدرات . يبدو ان الكاتبة تركت الكثير للقارئ ليفسر و يفهم ماذا حدث و كيف و نحن نتابع وديع الذي نشك احيانا ان ما يقوله هو هذيان تعاطي المخدرات. تستمر الرواية على هذه الحال و نحن ننتظر لم خيوطها التي تركت مشتتة. ربما هناك ابعاد أعمق للرواية . لا ادري؟ او أني لم افهمها.!
كان جمال لقائي مع قلم هدى بركات في نهاية الصيف في مكتبة الجامعة في قسم الروايات الادبية للكتاب اللبنانين واحتنضتها ومن ثم استعرتها تمنيت انها ملكي حتى استطيع ان اخربش عليها ان اضع خطوط علي اقتاساتها الجميلة ... ولكنها للاسف استعارة اضطريت ان اقرأها بسرعه حتى ارجعها بالوقت المطلوب .. سيدي وحبيبي لجميلة هدى بركات في هذة الراوية التي تخدعنا في عنوانها ككثير من روايات اليوم التي يتم لها التسويق من خلال العنوان ... فلا سيد ولا حبيب في هذة الرواية هذة الرواية عندما بدأت بقرأتها سببت لي ازعااجاا فكان الكل ينظر الى العنوان نظرة الذئب الذي يريد ان يعرف ما بداخلها 😂😂😂😂😂 لا يوجد لا حب ولا غرام ارتاحوا هدى بركات تتحدث بلغة المذكر وانا اظن ان الروائية عندما تتحدث بصيغة ذكر تحتاج لمجهود اكبر لتدرك سيكولوجية الرجل وعقليته . الرواية جميلة و لن تنتهي منها الا وكلك تساؤلات هي تتحدث عن وديع الطفل السمين في المدرسة المراهق المحبوب الشاب الرجل يكبر وديع في كل فصل يخون وديع كل من حوله ومن ثم يختفي وديع تشرح الكاتبة عن العلاقات الانسانية وكيف يتخلى عنك الجميع فقط من خلال شك صغير ..... لن احرق الرواية في النهاية زوجة وديع تنهي الرواية وكلها ندم لانها قامت بخاينته وكيف يستخدم الانسان الاليات الدفاعية النفسية ليبرر عن اخطاءه . الرواية جميلة ورائعه ولكن فيها الفاظ خادشه قليلا ولكنها خفيفة ولطيفة
في سيدي وحبيبي، لا شيء متماسك إلا البطل نفسه — أو بالأحرى، تفككه. الوصف النفسي الذي رسمته بركات له منذ الطفولة حتى انهياره هو أكثر ما يمنح النص حياةً. تتبعنا تحولات وعيه، علاقته الملتبسة بأمه، بالآخرين، وبذاته، حتى لحظة الهروب التي يستدعي فيها "أيوب"، رفيقه القديم، كأن الذاكرة آخر خيطٍ يربطه بالعالم.
لكن رغم عمق الداخل، يبقى الخارج مفككًا: الأحداث تائهة، والشخصيات تمر كظلال لا نعرف عنها إلا الاسم. حتى "السيد" الذي يشكل نواة العنوان، يظلّ أثرًا غامضًا لا نلمسه. الرواية أشبه باعتراف طويل لرجلٍ يكتب بعد أن انتهت القصة، في عالمٍ بلا نظام.
تروي القصة عن الحرب اللبنانية بويلاتها ، متمثلة بوديع وسامية اللذان تركا اموالهما في لبنان اثناء هجرتهما الى قبرص وفجأة اختفى وديع من الحياة بحثت عنه زوجته ولم تجده ولم تعلم مصيره .
رواية متشربكة لا تفهم لها رأس من قدم, متداخلة متشابكة ليس للعنوان أي معنى في الرواية , شخصيات مركبة بطريقة عشوائية ليس بداية و لا نهاية للرواية , لا تستحق القراءة
جعلتني أرى لبنان من منظور مختلف، المونولوج الداخلي للشخصية الرئيسية وديع جعلت من التمييز المتداخل مع صعوبة الحياة في لبنان و كم ممكن أن تنجرف و أن تسلبك الحياة بسهولة للقاع
ليس هناك من سيد ولا حبيب بداية الرواية جيد حيث تعلن الكاتبةعلى لسان وديع بطل القصة ان الحبيب المقصود هو رجل.
القارىء يريد ان يعرف ما سر هذه التسمية من رجل لرجل ؟ ماذا فعل هذا الرجل ليستحوذ على وجدان وديع بهذا الشكل وهو الذي يعشق زوجته؟ ( طبعا حبه للرجل ليس حباً شاذاً).
تقرأ عن وديع ذلك الطفل المدعبل المجتهد في المدرسة حيث يجلس بالصفوف الامامية يتشرب كل ما يلقيه المعلمون في فضاء الحصة.
يتحدث وديع عن أيوب صديق طفولته الاكثر فقراً منه والذي يدعوه وديع دائما لتناول الاطباق اللذيذة المتنوعة التي يحضرها والده الذي يعمل طاهياً لدى احد الاغنياء.
تذكر الكاتبة بعض تفاصيل المراهقة وتخوف المراهق من التغييرات التي تحصل - او لا تحصل - لجسده.
ثم فجأة بعد موت أم وديع التي تعاني من فشل كلوي، يترك وديع المدرسة الثانوية ويلتحق بشلة الزعران ويصبح زعيم وتاجر حشيش وله علاقة الازواج مع سامية بنت الجيران قبل ان يتزوجها !!
يعني انقلاب رأساً على عقب بدون مقدمات ولا تبرير ولا ترابط ولست أجدُ بعد من يكون ذلك الحبيب والسيد!!
استمر في القراءة لأجد أخيراً ذلك السيد والحبيب في بضع صفحات وهو مدير شاب طموح ، لمَ هو السيد والحبيب ؟ لا نعلم !