رسالة تنتظر ليلى منذ عقدين .. ودعوة للقاء شخص مجهول تجعل بطلتنا تكتشف أن اسمها وحده قد يكون سببا في قتلها.. وأحداث تروي سرا رهيبا قادما من زمن سحيق..فكيف تتعامل مع كل هذا؟ رافق ليلى وأكسل في مغامرة تحبس الأنفاس
كان نعملو إستثناء لعهد الدم، ممكن تكون هاذي أحسن مغامرة لليلى ملي بدات السلسلة و الي زاد حلاها فازة الأحلام و الخط التاريخي الي دخل، الي أولا زاد عامل السحر عل الحكاية و ثانيا زادنا غموض بما انو موش واضح شنية العلاقة بين الأحلام و علاش ليلى قاعدة تشوف في الأحلام هاذي و شنية الرسالة الي لازم تفهمها من خلال الأحلام. السلسلة هاذي بالذات، كل مرة نبدى نتسائل زعمة شنية باش يجيب جديد زياد، و كل مرة قاعدة نتفاجئ بصفة إيجابية. مجهود يذكر فيشكر الحقيقة، خاصة إنو المجهود واضح، و وصل يدقق حتى في تطويع اللغة حسب الفترة الزمنية 👏👏👏 المشكلو وين توا؟؟ المشكلة انو العدد الثالث هبط في فيفري و الرابع في ديسمبر، معنتها فما فترة 10 شهور بيناتهم و بصراحة الفترة الزمنية الطويلة الي تفصل بين الأعداد هي الي قاعدة تنقصلنا من متعة القراءة، خاصة للناس الي عندهم ذاكرة السمكة كيفي. فماذابينا السيد الناشر ياخو النقطة هاذي في الحسبان و شكرا. bravo encore pour Zied pour cette très belle prestation
مغامرة جديدة لبطلتنا ليلى عبد الرحيم و كالعادة ستكون أغرب من سابقاتها.
اختفاء غريب لعدة فتيات يحملن إسم "ليلى عبد الرحيم" و أحدهم يحذر ليلى بأنها ستكون الضحية الموالية.. من الذي يقف وراء كل عمليات الاختطاف و ما غايته من ذلك ؟ ما علاقة الأحلام الغريبة التي تهاجم ليلى برسالة الخالة طهوة؟
يحافظ زياد بوشوشة على أسلوبه الطريف في الكتابة و يضمّن كعادته عدة معلومات مفيدة .. فكرة الرحلة إلى العصور الغابرة جميلة جدا.. نحن أمام لغز غريب و غامض و يبدو أن هذه المغامرة ستكون أشدّ خطورة على ليلى و ربما على عائلتها.. عدد جميل لم أشأ أن ينتهي.. و أنتظر بشوق بقية الحكاية
يسيطر زياد بوشوشة على قلمِه أكثر فأكثر. يجد توازنا أكبر بين الأحداث ومقاطع الحوار. يأخذ الاستطراد حيّزا معقولا مقارنة بخطّ السرد الرئيسيّ. في الأثناء يواصل استعمال ذات الصيغة القصصية المستعملة في مغامرتين سابقتين (من ثلاثة على ما أظن): راوٍ من أعماق التاريخ، خطر غامض يهدد ليلى أو إحدى الشخصيات، ورويدا رويدا يتقارب الخطان السرديان حتى يلتقيا. أو شيء كهذا. هذه المرة يبدو الراوي عبرانيّا انتقل خطرُه عبر الفتوحات في بلاد فارس إلى العرب، وربّما سوف تتواصل في العدد القادم نحو زمن الأحداث الحاضر في تونس. فكرة الاسم القاتل طريفة ولكن الكاتب لم يستغلها جيدا، وانشغل أكثر بشخصية أكسل وكشف غرائبه الجديدة، وبشخصيات أخرى مثلِ حميدو عليّ انتظار الأجزاء القادمة لمعرفة الفائدة من وجودها. المؤسف أنّ مساحة الكتاب وسط كل هذا لم تترك الكثير لما يفترض أن يكون الفكرة الرئيسيّة لكتاب بعنوان "اسم قاتل".
حبكة القصة تتزايد شيء فشيء ... زياد يستعرض عضلات قلمه أكثر فأكثر مغامرة ليلي عبد الرحيم تزداد غرابة و تشويقا، و الأهم من ذلك تزداد غموضا تماما مثلما يقول زياد الغموض هو إسم اللعبة
من جديد مع الكاتب التونسي المتميز زياد بوشوشة .. في كل عدد يزداد سرده سلاسة، ومع كل صحيفة يرتفع أسلوبه اكثر.. مع ليلى و رؤاها التاريخية و اولئك الذين يبحثون عنك .. ستقضي ليلة لا تنسى