«بطل السلام الحقيقي في اتفاقية السلام لعام 1979 بين إسرائيل ومصر هو أنور السادات. ويذكرنا هذا الكتاب الذي هو من تأليف زوجته چيهان بأن حلم أنور السادات بسلام إقليمي مازال قائمًا». - الرئيس جيمي كارتر
«كتاب يتسم بعمق الرؤية والإلهام. يصور حياة سيدة أولى صاحبت زوجها في رحلة زاخرة بالأحداث وفاتحة لآفاق جديدة إلى السلام». - بطرس بطرس غالي
«يبدو هذا الكتاب في آن واحد: اعترافيَّا؛ حيث يتتبع تحول جيهان السادات من كونها سيدة مصر الأولى إلى الإقامة والتدريس في بلد أجنبي، وتعليقًا سياسيًّا يتسم بالحكمة على أحداث الشرق الأوسط، كتبته أرملة الزعيم الذي لم يرسم خريطة المنطقة في الحاضر فحسب، بل في المستقبل كذلك». - مرسي سعد الدين
تعتمد چيهان السادات في هذا الكتاب على معرفتها المباشرة بالتاريخ الحديث للشرق الأوسط, ذلك التاريخ الذي لعبت في تشكيله دورًا لا يستهان به, إنها هنا تفضح زيف العديد من الاعتقادات الخاطئة حول العالم العربي. وتُبين للقارئ كيف يُمثل التطرف الديني - الذي واجهته چيهان السادات على الصعيدين السياسي والشخصي - تهديدًا لنا جميعاً. لا يخلو «أملي في السلام» من حجج متقدة وإيجابية منعشة, وهو كتاب يجب أن يطالعه كل مَن يتوق إلى مستقبل أكثر إشراقًا. - من كلمة الناشر الأمريكي
الدكتورة جيهان السادات قرينة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات اسمها الحقيقي جيهان رؤوف، كانت أول سيدة أولى في تاريخ الجمهورية المصرية التي تخرج إلى دائرة العمل العام. كان لجيهان السادات مبادرات اجتماعية ومشاريع إنمائية، فقد أسست جمعية الوفاء والأمل وكانت من مشجعات تعليم المرأة وحصولها على حقوقها في المجتمع المصري في ذلك الوقت ولدت جيهان صفوت رؤوف بمدينة القاهرة في 29 أغسطس 1933، نالت درجة الدكتوراة من كلية الآداب بجامعة القاهرة تحت إشراف الدكتورة العالمة سهير القلماوي. هي مزدوجة الجنسية إذ ان أمها بريطانية تزوجت محمد أنور السادات مبكراً قبل أن يصبح رئيساً للجمهورية عندما كان ضابطا صغيرا. وأنجبت منه ثلاثة بنات وهن لبنى ونهى وجيهان وولد واحد وهو جمال، علما بأنه كان متزوج من سيدة أخرى قبلها إقبال ماضي وأنجب منها ثلاثة بنات قبل أن ينفصلا وهن راوية ورقية وكاميليا
قرأت الكتاب لاتعرف علي اسره و الشخصيه الغير معلنه لأمور السادات بالرغم من العنوان المخالف لذلك. وجدت أنه محبوب جدا من أسرته. بشكل عام الكتاب جيد و عاطفي الي حد ما.