الأزهر في مقدمة الجامعات العلمية التي سارت مع التاريخ أجيالاً طوال، فهو أطولها عمراً، وأجلها أثراً في تاريخ الفكر العربي والإسلامي، وإن ألف سنة أو تزيد، قضاها الأزهر الجامعي، وشاهد أحداثها الضخمة واشترك فيها في هذه الأحداث مؤثراً وموجهاً وبانياً، لتاريخ ممعن في الطول، لا يمكن استيعابه إلا بمشقة وعسر وجهد شديد... ينفرد الأزهر بضخامة ما أحدث من آثار في تاريخ العرب والمسلين، في شتى النواحي الروحية، والثقافية والفكرية والسياسية والقومية والاجتماعية بل والاقتصادية كذلك. وفي هذه الدراسة تأريخ لحياة هذه الجامعة العريقة، في شتى المجالات العقلية والعلمية والتاريخية والروحية.
- عمل أستاذاً وعميداً لكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر .
- عضو مجلس جامعة الأزهر, والمجلس الأعلى للفنون والآداب, والمجالس القومية المتخصصة , ومجلس إدارة اتحاد الكتاب, ورئيس مجلس إدارة رابطة الأدب الحديث.
- دواوينه الشعرية: نغم من الخلد 1974- أشواق الحياة 1978- صلوات على الضفاف 1980.
- مؤلفاته: له نحو خمسمائة كتاب مطبوع من بينها: قصة الأدب في الأندلس - قصة الأدب في الحجاز - قصة الأدب في المهجر - قصة الأدب في مصر - ابن المعتز - مصادر المكتبة الأدبية - التراث الأدبي في التصوف الإسلامي - دراسات في الشعر المعاصر - أصول النقد - الأصالة والتجديد في روائع الشعر العربي - الفكر النقدي والأدبي في القرن الرابع الهجري - الحياة الأدبية في مصر في العصر المملوكي والعثماني. وله بالاشتراك: التفسير الإعلامي للأدب - نحو بلاغة جديدة - النحو العربي لرجال الإعلام - النغم الشعري عند العرب - الشابي وأبولو - الإسلام وحضارة المستقبل.
- حصل على جائزة شوقي في الأدب 1950, وجائزة رابطة الأدب الحديث 1960, وجائزة المجمع اللغوي 1970, كما نال وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1983.
من أجمل المراجع التي تتحدث عن الجامع الأزهر. يمتلئ بالتفاصيل الدقيقة عن المبنى وتاريخه، وتاريخ من تولوا مشيخة الأزهر، ونظام الدراسة فيه... الخ. حقا كتاب ممتع وإن كان فيه بعض من التكرار، ولكنه تكرار غير ضار.