اعترف انني تفاجأت بأوضاع الاخدام (السود) في اليمن. رواية تتحدث عن فتى ابيض (امبو)كما يطلق السود على البيض في اليمن ينجذب الى فتاة سوداء ويهرب معها ليعيش في منطقة للعشش بالقرب من مدينة تعز.
وهناك يتعرف على طبيعة عيش هذه الطبقة المهمشة والتي تعامل بغير آدمية. رغم ان هناك بعض الروحرالثورية فيما بينهم. الا ان هناك من يقاوم هذه الروح ولا يقبل التعايش مع أناس احتقروه على مدى عقود.
الرواية من حيث الفكرة رائعة وأسلوب المؤلف تلقائي وسلس بعيد عن التكلف . ما يعيب هذه الرواية كثرة التطرق الى حوادث جنسية في منطقةًالعشش الذين الجنس بينهم تشعر كأنه بين حيوانات وليس بين بشر. كان حادثة واحدة او اثنتين تكفي.
النهاية ايضا مفتوحة كأنه يوحي ان المشكلة الان قائمة ومع اختلاف وجهات النظر في امقترحات الحلول والقبول بها.