من سلسلة من كان قبلنا: قصص مستوحاة من القصص النبوي
كان مطيع وأمين مايزالان في الغار الصغير وقد صليا معا، وأخذا يذكران الله تعالى ويتلوان كتابه الكريم، لم يصبهما الملل أو الضجر بل كانت نفوسهما ساكنة وقلوبهما مطمئنة لأن الإيمان يملؤها ولأنهما يعلمان أن الله يراهما ويسمعهما نظر أمين من باب الغار، فرأى الظلام البهيم يلف المكان ورأى الأشجار والأعشاب والريح تهزها يمينا وشمالا.. لكنه لمح شيئا يتحرك
مستوحاة من قصة الثلاث الذين تضرعوا إلى الله بأفضل أعمالهم فانكشفت عنهم الصخرة التي سدت فتحة الغار القصة كأنها تروي الحديث بصيغة أخرى ، فالفارق البسيط أن الكاتب هنا أقحم فيها مسميات للشخصيات تمنيت أن أجده كتابا مشوقا أرشحه لأي أحد