يتميز أدب الرحلات عند الدكتور محمد حسين هيكل عن غيره من المهتمين بذات النوع من الأدب، أنه أدب يتجاوز مجرد كونه رصدًا باردًا للأماكن أو وصفًا أجوفًا للطبيعة، إذ ينصرف اهتمامه إلى الموقع السياسي والاجتماعي والثقافي للأمم. إن هذا الطراز الفريد من الكتابة يعكس رؤية إنسانية حضارية، إذ أن هيكل لا يبدي فقط اهتمامه بعالم الأشياء بل ينصرف إلى عالم الأشخاص والأفكار، ليقدم للقاريء صورة متكاملة غير مختزلة عن الحياة الإنسانية، بكل ما فيها من تراكيب وبنى
Mohammed Hussein Heikal[a] (Arabic: محمد حسين هيكل Egyptian Arabic pronunciation: [mæˈħæmmæd ħeˈseːn ˈheːkæl]; August 20, 1888 – December 8, 1956) was an Egyptian writer, journalist, politician. He held several cabinet posts, including minister of education.
He obtained a B.A. in Law in 1909 and a PhD from the Sorbonne University in Paris in 1912.
While a student in Paris, he composed what is considered the first authentic Egyptian novel, Zaynab. After returning to Egypt, he worked as a lawyer for 10 years, then as a journalist. He published articles in Al Jarida. He was the cofounder of Al Siyasa newspaper, the organ of the Liberal Constitutionalist party for which he was also an adviser and was also elected as its editor-in-chief.
من شرق الكرة الأرضية لغربها ، رحلات و تأملات و ملاحظات .. وصفٌ أخّاذ ساحر ، و معلومات متدفقة جعلاني أنهي الكتاب في جلستين اثنتين ، أزعجني فيه تَكرار بعض الأماكن و وصوفات المدن و الحديث في نفس القضايا أحيانًا .. إلا أنه أمتعني . 💙
شرق و غرب مقالات / محمد حسين هيكل .......................... كتاب محمد حسين هيكل _ و هو غير السياسي المشهور محمد حسنين هيكل _ مجموعة مقالات متنوعة عن سفرياته المتعددة و انطباعاته عن البلاد التي سافر اليها في الشرق و الغرب . ففيه مقالات عن باريس _ اكثر من مقال _ و مقالات عن انجلترا و غيرها من البلاد التي زارها . لان الكتاب قديم جدا _ مات المؤلف 1956 _ فان انطباعاته عن هذه البلاد تعتبر قديمة جدا و لا تفيد قارئها بشيء هام او معلومة مميزة عند قراءتها . اهم فصول الكتاب هي عن المقدسات الاسلامية ، و التي عرض فيها لتاريخ الكعبة بالتفصيل و عدد المرات التي هدمت و بنيت فيها ، كما فعل المثل مع المسجد النبوي في المدينة . كما استعرض لتاريخ المقدسات المسيحية و اشهرها كنيستي القيامة و المهد فاستعرض لملامح الكنيستين و ما طرأ علي عمارتهما من التغيير علي مر الزمن ، كذلك تحدث عن حائط المبكي في القدس و ما يمثل من قيمة لدي اليهود . تحدث الكاتب بسماحة غير معهودة عن حائط المبكي ، لان الكتاب قد الفه صاحبه قبل نكبة 48 و قبل ان تقوم للاسرائيليين دولة ،و قبل ان يحتلوا القدس . اذا قرات الكتاب فاكتفي بهذه الفصلول الثلاثة لانها الاهم و الفائدة فيها . ..........................
كنت قد استعرته من صديق قديم منذ سنواتٍ طويلةٍ، وأحببت الكتاب جدًا .. مازلت أذكر استعراض محمد حسين هيكل لآراء وتكهنات المتكهنين بشأن تاريخ الحجر الأسود وأصله حيث قرأت عن هذا الموضوع لأول مرةٍ في هذا الكتاب ..
على الرغم من قدم نشر الكتاب إلا أنني أستمتعت به كثيرا ، بدأ الكاتب بسرد زيارته لبعض الأقليات الإسلامية ومن ثم حديثه عن الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية واليهودية ، أبدع في وصف زيارته لباريس بحكم عشقه لها ، ومن ثم ذهابه إلى لندن وفنلندا والدنمارك ، وأنتهى بحديثه عن أسبانيا التي أسرني جمالها ، تشعر وكأنك في حلم من الأحلام ، كل ما حولك يتضوع جمالا ورقة ، تارة يحكي عن فن العمارة بعظمتها وجلال ظاهرها ومهابة داخلها ، وأبدع الكاتب في وصفه للقصور والحدائق والآثار الدينية خصوصا الإسلامية ، والجميل بأن الكاتب تفنن في سرد رحلاته بغاية الروعة والبساطة ، سرد يجعلك تستشعر جمال الكون وتتمنى في زيارة تلك الأماكن . بالتأكيد أنه قد طرأ العديد من التغيرات في حياة وأسلوب ونمط هذه المدن بمرور الزمن ، إلا أنه في وجهة نظري تظل المدن بذكرياتها القديمة أجمل مايكون ولها رونق خاص لن يستشعر به إلا القليل . اقتباس أعجبني : * إننا معشر المسلمين متهمون بأننا نقول ولا نفعل ، ويعلو صياحنا في بعض الأحيان ، ثم إذا هذا الصياح يخفت ، وإذا كل منا انقلب إلى داره لا يفكر إلا في نفسه ومصالحه ، ثم لا يكون له من صياحه إلا إنه خدع الناس عن أنانيته ، أفنستطيع أن ندفع هذه التهمة بعمل في هذا الأمر الخاص بأقليات المسلمين يكون له في العالم كله مظهره وأثره ، إن الأمر من الخطر في شتى صوره ما لا يغيب عن النظر ، فليعمل المسلمون ، وليكونوا بذلك قوة ذات أثر فعال في حياة العالم .
يتميز أدب الرحلات عند الدكتور محمد حسين هيكل عن غيره من المهتمين بذات النوع من الأدب، أنه أدب يتجاوز مجرد كونه رصدًا باردًا للأماكن أو وصفًا أجوفًا للطبيعة، إذ ينصرف اهتمامه إلى الموقع السياسي والاجتماعي والثقافي للأمم. إن هذا الطراز الفريد من الكتابة يعكس رؤية إنسانية حضارية، إذ أن هيكل لا يبدي فقط اهتمامه بعالم الأشياء بل ينصرف إلى عالم الأشخاص والأفكار، ليقدم للقاريء صورة متكاملة غير مختزلة عن الحياة الإنسانية، بكل ما فيها من تراكيب وبنى
الكتاب رائع و يحسسك انك لازم تزور كل الاماكن اللي حكي عنها مع العلم انه اتكتب من حوالي 100 سنة يعني يمكن كل الاماكن دي بقت حاجة تانية دلوقتي بس اسلوبه الجميل في السرد يحببك فيها