الرواية الحائزة على المركز الرابع في جائزة محمد عبدالولي تجد البطلة نفسها واقفة على مدخل حافلة للمرة الأولى بذاكرة شبه خالية.. تتمنى لو تعود أدراجها وتغادر، لكنّ خيار المغادرة لم يكن موجود، ولا تجد أمامها خيار سوى التأقلم، لتواجه بعد ذلك رحلة مليئة بالأحداث والأشخاص.. تواجه خلالها الكثير من المشاعر الجميلة والسيئة كالقلق والوحدة والاكتئاب والخوف والندم، بالإضافة الى الشعور بالأمان والعظمة والسعادة والحب.. كل ذلك في عالم فانتازي مليء بالخيال والتشويق