عرض لكتاب (نقض كتاب الإسلام و أصول الحكم)الذى رد به شيخ الأزهر الأسبق محمد الخضر حسين على كتاب الشيخ علي عبد الرازق الشهير, و الذى صفق له العلمانيون و أتباع التغريب, و فند فيه دعوى فصل الدين عن الدولة بالدلائل العقلية والنقلية. الكتاب في مجمله إعادة نشر لجزء من كتاب "معركة الإسلام وأصول الحكم" الذي نشره المؤلف عام 1989، وقد اقتطع منه ما ورد من نقد لهنات وقع فيها الشيخ محمد الخضر حسين حسبما رأى محمد عمارة، فلم يعد نشر هذه الهنات في هذا الكتيب.
محمد عمارة مصطفى عمارة مفكر إسلامي، مؤلف ومحقق وعضو مجمع البحوث اﻹسلامية باﻷزهر حفظ القرآن وجوده وهو في كتاب القرية. بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير. وكان أول مقال نشرته له صحيفة (مصر الفتاة) بعنوان (جهاد عن فلسطين). وقد درس الدكتوراه في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1975. والماجستير في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية- كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1970م والليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1965م.
حقق لأبرز أعلام اليقظة الفكرية الإسلامية الحديثة، جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده ،وعبد الرحمن الكواكبي، وألف الكتب والدراسات عن أعلام التجديد الإسلامي مثل: الدكتور عبد الرزاق السنهوري باشا، والشيخ محمد الغزالي، ورشيد رضا، وخير الدين التونسي، وأبو الأعلى المودودي، وسيد قطب، وحسن البنا، ومن أعلام الصحابة علي بن أبي طالب، كما كتب عن تيارات الفكر الإسلامي القديمة والحديثة وعن أعلام التراث من مثل غيلان الدمشقي، والحسن البصري.
ومن أواخر مؤلفاته في الفكر الحديث: الخطاب الديني بين التجديد الإسلامي والتبديل الأمريكاني، والغرب والإسلام أين الخطأ .. وأين الصواب؟ ومقالات الغلو الديني واللاديني، والشريعة الإسلامية والعلمانية الغربية، وكتاب مستقبلنا بين التجديد الإسلامي والحداثة الغربية، أزمة الفكر الإسلامي الحديث، والإبداع الفكري والخصوصية الحضارية، وغيرها كثير. وقد أسهم في العديد من الدوريات الفكرية المتخصصة، وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية، ونال عضوية عدد من المؤسسات الفكرية والبحثية منها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والمعهد العالي للفكر الإسلامي. وقد اتسمت كتابات الدكتور عمارة وأبحاثه التي أثرى بها المكتبة العربية والتي وصلت إلى (200) مؤلفاً بوجهات نظر تجديدية وإحيائية، والإسهام في المشكلات الفكرية، ومحاولة تقديم مشروع حضاري نهضوي للأمة العربية والإسلامية في المرحلة التي تعيش فيها.
حصل على العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات التقديرية والدروع، منها جائزة جمعية أصدقاء الكتاب، بلبنان سنة 1972م، وجائزة الدولة التشجيعية بمصر سنة 1976، ووسام التيار الفكري الإسلامي القائد المؤسس سنة 1998م .
النسخة التي في يدي خمسون صفحة لا غير ، أطال الكاتب في التقديم للشيخ والتعريف بفضله وعلمه
ثم اتبعه بالحديث عن نقض الشيخ للكتاب وخصائص اسلوبه في النقض
ومن ثم عرض بعض الأفكار المحورية التي تهدم "الإسلام وأصول الحكم" تماما ، وتفقدك ثقتك في علي عبد الرازق كباحث او كمفكر ، فالذي ينقل اقتباسات من كتب مقتطعا منها ما يريد لتوحى بمعنى مختلف ، لا يوثق فيه
عموما لا أنصح بقراءته ، واتمنى قراءة كتاب الشيخ الخضر نفسه
هذا الكتيب بمثابة حاشية أو ملخص للكتاب الأصلي الذي كتب ردا على كتاب آخر هو الإسلام وأصول الحكم.
يحمل محمد عمارة في هذا الكتاب مؤلفه ما لا يحتمل من نصرة لقضية الاستقلال والتخلص من الاستعمار، كما يخلص إلى وجوب أسلمة الدولة وفرض الحكم الإسلامي باعتباره "دولة مدنية" حاكمة ومحكومة بشريعة الإسلام!
هذا الكتاب هو أول ما قرأت لمحمد عمارة ذائع الصيت، ولا يفاجئني نفاقه للمشاعر السائدة واستعماله اللغة المحببة لدولة يوليو مثل غيره ممن اشتهروا، فالقاعدة أن دولة يوليو لا يشتهر فيها إلا المنافقين، والفارق فقط في جودة النفاق التي تدهورت مؤخرا.
الكتاب/ الكتيب ممتاز وموجز وإن كنت أفضّل قراءة الكتاب الأصلي الذي استدل به د. محمد عمارة ولكني أظن أن الدكتور قد أطال في المقدمة والتمهيد لنقض الكتاب أكثر من اللازم، فكان من الأولي لو توسّع بعض الشئ في النقض نفسه بتفاصيل أكثر
كتب اظن أن هذا الكتاب هو نقص لكتاب الاسلام واصول الحكم لمؤلفة الشيخ علي عبد الرازق من د محمد عمارة ولكنه ينقسم الي قسمين تعريف بحياة الشيخ محمد الخضر حسين والقسم الثاني تعريف بكتابه نقض كتاب اصول الحكم .. عموما كتب محمد عمارة وأسلوبة يشدني كثيرا
نقض لكتاب الاسلام واصول الحكم لعلى عبد الرازق الكتاب لشيخ الازهر السابق محمد الخضر وانما هو تقديم وعرض للدكتور محمد عمارة
مقدمة الكتاب للدكتور محمد عمارة كبيرة جدا وخاصة فقط للتعريف بشيخ الازهر السابق الشيخ خضر ومدحه
الكتاب في مجمله ضعيف لانه صغير جدا ولم يعرض او ينقد اى شىء جوهرى في كتاب الاسلام واصول الحكم الا نقطتين او ثلاثة على الاكثر وانما كان التركيز في كثير منه على القول بان على عبد الرازق يدعو ل " علمنة الاسلام " وتبعية الغرب .. وهو اراه فيه عن قصد او غير قصد الكثير من النيل من الكاتب لافقاد تعاطف الناس له
الكتاب ده.. ان جاز اطلاق اللفظ عليه)عبيط .. انا مش عارفة هو كتاب نقدى.. ولا كتاب مدح للشيخ الخضر؟ :D نصه تقريبا عن سيرة الشيخ .. والشيخ راح والشيخ جه.. وانى ألاقى كام صفحة ع بعض فيهم نقد موضوعى للشيخ على عبد الرازق من غير ما محمد عمارة يحشر شوية مدح للشيخ الهضر .. ما لقتش :D كلفوا نفسهم وعملوا كتاب بصراحة :)) كان يكفى الرد ف مقالة ودمتم ...
تناول كتاب الشيخ الخضر أكثر مما تناول نقض كتاب الشيخ علي عبد الرازق ... و تحدث عن حياة الشيخ الخضر في نصف الكتاب و في إيجاز شدبد استعرض النقض و لكن يبقي جيدا و دعوة لقراءة كتاب الشيخ الخضر