عصارة قلب أضناه حب الوطن وحب الحرية، صور حية لما يعانيه الأديب الموجوع والكاتب الذي كان مداده نقاطاً من دم قلبه، وقلمه ريشة من قفص صدره. يترجم هذا الكتاب عن أحاسيس الكاتب المعذب، الكاتب الذي غلت يداه وكم فمه، ومع هذا استطاع أن يتغلب على القيد وأن يقهر اللجام، فكتب هذه الأقاصيص، من يدري فلعلها أقاصيص عاش الكاتب أحداثها، أو عاشها أحد رفاقه المكبلين بالأصفاد مثله.
على أنها تبقى في النهاية لوناً من الأدب العربي الناشئ، القادم إلينا من شمال أفريقيا العربي والذي يبشر بنهضة تعيد مجد حضارة ملأت التاريخ بالأمجاد
Waciny Laredj was born in Tlemcen, Algeria in 1954. He is a well-known author both in his native Algeria and in France, where he has taught literature since 1994. Several of his novels have been translated into French, although none—I believe—has made its way into English.
Laredj has won a number of prizes for his work, including the prestigious Sheikh Zayed Prize for Literature, which he won in 2007.
He told the publication Jeune Afrique that, although he might have become a Francophone author, it was his grandmother who encouraged his love of Arabic:
My first novel was published in Syria and was very well received. If it had not had success, I might have returned to the French language.
But Laredj does not discount the French influence on Algerian literature, nor the Berber.
في كل مرة أقرأ فيها لِـ "الأعرج" أجد لديه إندماج عجيب في مفهوم "المرأة/الوطن", فهو بارع في خلق الوطن على هيئة إمرأة, ينعي غيابها وفقر مقوماتها ويبكي بشدة عهرها ويحترق على طهرها الذي دنسته أيدي الجبناء والحمقى والمغمورين. نصوصه ملهمه بتعابير شفافه لم يسبق ليّ أن قرأت مثلها من قبل, لديه تلك المفردات التي يصنعها هو بحرفيته العالية في صياغة المعنى وتفسير الجمل, يجيد أسلوب العزاء.. فهو يعزي نفسه والنفوس الفقيرة بغياب وجه مدينته الجميلة, وبتغير ملامحها لتصبح أكثر شراسة وقسوة وعنفوانية, بعد ما كانت مسالمة وحنونة ومرحابه كرحم الأم الطهور. المنفى هو الهاجس الدائم الذي يؤرق "الأعرج" في كل نصوصه, أحجية صعبة لا تنفك ولا يعاد تشكيلها بأي حال من الأحوال, صياغتها صعبة.. وطريقة نكراها خيبة كبرى في سبيل الحماقات التي نقترفها في حق الوطن الأم, "الأعرج" رائع في تقريع النفس, ملهم وجبار في صياغة نصوص عاطفية تتحدث عن الوطن, الغربة, المنفى, الحب, الضياع, التأكل النفسي, الروتين, المرأة الأشبه بالوطن الأوحد/الأصلي. مميز ومتألق هو بشكل أو بآخر.
الحياة في المنفى تعني السير على طرق من شوك تعني الوقوف على أرض تلفظنا , هي كوننا منبوذين من أماكن حملتنا إليها رياح الإجبار , ألم الكتاب عن أحزان المنفى هي مردود وقع الغربه على الأديب , هي بكاء على ورق هي حنين طاغِ لـ بيتنا القديم لطفولتنا لوطن حتى وإن كان هذا الأخير هو العربة التي حملتنا قسراً للبعد ,
المنفى هو الموت وحيداً حيث لا تربة وطن تغمرنا ولا يد تمسح على أيدينا قبل الدفن .
منها : كنا نمارس الهجر والهم محمول على أكتافنا وخنجر الغربة يتلوى في جسدينا الهزيلين...
لم يكن بمستوى تطلعاتي، بعد اقتناء الكتاب ولعا بالعنوان الجذاب، فهو بين الشعر وبين مقالات نثرية بلغة ادبية استعراضية. واضح في الكتاب المشاعر المتفجرة في ربيع حياة الكاتب، بعد رحيله عن بلاده الجزائر والتسكع بين مدن تبعد الاف الكيلومترات عن مسقط رأسه.
ربما يستحق الكتاب ثلاث نجوم، لكن الطباعة الرديئة، غياب الحركات التي كانت ضرورية لفهم سليم وحتى أخطاءا إملائية صريحة، أنقصت نجمة أخرى.....هذه العيوب كثيرة على دار نشر مهمة مثل دار الجمل...
نجمة لأنـه واسيني، النجمة الثانيـة لأنه كتبها في عمر العشرين -و هذا ما أشعر إتجاهه بالدهشة-، و النجمة الثالثـة لكل الرقـة و الإنسيابيـة التي شعرت بها بجانب اللغـة، لغـة واسيني التي لا تشبـه غيرها. أما النجمة الاخيـرة فهي للنص الذي عنونَـه بـ "الولادة خارج الأرحـام".. و لأن واسيني يقول "غنِّ لم يبق لنـا شيء آخر سوى الغناء و صوتك." فأنـا اقول: و لم يبقَ لي إلا سماء حرفك تظللني.
"بصراحة قاتلة المعادلة معروفة- أحب شيئا يعاقب عليه القانون أعشق الوطن بطريقة خاصة لم تعهدها هذه المدن الموبوءة قد يصل الأمر حدّ الشرسة وضعوا داخل قلبي ذئبا و رجلا سوداء تلبس مِدية تدغدغني كلّكا تحدثت عنك و عن السياسة و اليوم أصبحت أمارس الكرّة علانية -لا تحديا و لكن ضرورة- لمدينة يبدو أن الحلم و الموت فيها متحدان فكانت إدانتي حتمية و الصفح عني أنهم تركوا لي حرية اختيار تنفيذ الموت في في هذه اللحظة بالذات بين رأسي و التدلي على أعواد المشانق لحظة عشق أمارسها بفرح أكتب و أشم في ذاكرتي هذا الألم الجميل ...قصيدة / قصة عفوا يا وطني فقد ضاعت مني أبعاد الكتابة الأهم أنها..ألم جميل"
من الكتاب واسيني الأعرج...أبدعت و أبكيت و أفرحت و جعلت للوطن معنىً ،و أكثر!!!
غاية العشق..عشقُ الوطن مختلطاً بالحبيبة مختلطاً بالكتابة..بداخل انسان يعي جيداً الثلاثة و قادر غلي استيعابهم بداخله حتي و هو في هذه السن الصغيرة - العشرينات - بكل زخمهم و جنونهم..هو واسيني الأعرج و كفى
جرأة من واسيني أن ينشر كتابات من السبعينات، خواطر أو رسائل للمرأة أو الوطن أو كليهما. الانطباع غالبًا شخصي كحالي مع أية خواطر قد تتقاطع مع تفكيري أو تأخذني إلى قالب الكتابة أو لا تضيف لي شيئًا يذكر.
يترجم هذا الكتاب احاسيس الكاتب المعذب الذي غلت يداه وكمم فمه واستطاع ان يتغلب على القيد ويقهر اللجام فكتب هذه الاقاصيص التي عاشها احداثها او عاشها احد رفاقه ويظهر في كتاب ألم الكتابة عن أحزان المنفى مشاعر الكاتب التي تنم عن الألم والحزن على فراق موطنه الأصلي وهو الجزائر. فالكاتب قد ارتحل من موطنه سائحًا بين المدن والبلدان. ويرى الكاتب من ناحية أخرى أن موطنه الأصلى هو اللغة وليس المكان، فأي مكان يقدر أن يُعبر فيه عما يجول في خاطره فهو موطنه ومكانه. كما أنه قد تعاون هو وزوجته الشاعرة والمترجمة الشهيرة زينب الأعرج في نشر بعض المختارات الإفريقية باللغة الفرنسية، وكان ذلك إسهامًا منه وزوجته في نشر الثقافة العربية والإفريقية في شتى بقاع العالم. وقد كان لواسيني إسهامات كبيرة أخرى في المجتمع الجزائري، حيث قدّم العديد من البرامج التليفزيونية الأدبية على تليفزيون الجزائر، كما أنه قد ساهم في عمودٍ دائمٍ في صحيفة الجزائر الوطنية.
لم يعجبني, كنت سأضعه مع باقي أوراقي المستعملة لإعادة تدوير الورق ولكن لأن الطبعة التي عندي هي الطبعة الأولى سنة 1980, قررت أن أعطيه فرصة ثانية من أجل العمر الذي عاشه قبلي.
لم يتسهويني الأسلوب وكثير من العبارات أثارت اشمئزازي, إذا كان هدف الكاتب أن ينقل لي هذا الشعور فقد أبدع في نقله دون غيره في نظري.
أعجبتني عبارتين فقط في الكتاب كله: "واليوم أصبحت أمارس الكره علانية -لا تحديًا ولكن ضرورة- لمدينة يبدو أن الحلم والموت فيها متحدان" "رفيقي محكوم علينا بالموت علنًا في الأزقة والشوارع, مهددون بالسقوط في كل ثانية, تهمتنا أننا نعيش مرارة الحلم" بالنسبة لي تداعيات رجل كان اسمه مح, أفضل جزء في الكتاب.
كلمات واسيني الأعرج عذبة وجريئة بحزنها، كنت تائهة بين بعض العبارات، احاول تفهم قلبه المغترب ولا اعتقد بأنني أستطيع، وطني ولله الحمد لم يكن يوماً مكاناً قاسياً لأغترب عنه، ومشاعر المغتربين دائماً ما تكون شيئاً غريباً علي. وطننا العربي يعج بالمغتربين اكثر من المواطنين، أفكر أحدهم بحساب نسبة كم قلباً اغترب عن بلدهِ مجبراً؟ هل أصبحت ظاهرة طبيعية لا جدال فيها؟ الحب المبتور، القبيلة القاسية، المدينة الكارهة، حقوق الانسان-الحيوان، وذاكرة المخلوعين. عانيت أثاء قراءتي قلبه المغترب.
"عفواً يا وطني فقد ضاعت عني أبعاد الكتابة. الأهم أنها ألم جميل"
القراءة الأولى ل"واسيني الأعرج"، يتحدث عن الوطن كامرأة، و كطفلة.. بالنسبه للنجوم رمزيه لم تعد تمثل بالنسبه لي 5 رائع أو 1 سيء لكن مجبرة في تحديدها🚶🏻♀️
الحياة في المنفى تعني السير على طرق من شوك تعني الوقوف على أرض تلفظنا , هي كوننا منبوذين من أماكن حملتنا إليها رياح الإجبار , ألم الكتاب عن أحزان المنفى هي مردود وقع الغربه على الأديب , هي بكاء على ورق هي حنين طاغِ لـ بيتنا القديم لطفولتنا لوطن حتى وإن كان هذا الأخير هو العربة التي حملتنا قسراً للبعد ,
المنفى هو الموت وحيداً حيث لا تربة وطن تغمرنا ولا يد تمسح على أيدينا قبل الدفن .
منها : كنا نمارس الهجر والهم محمول على أكتافن...الحياة في المنفى تعني السير على طرق من شوك تعني الوقوف على أرض تلفظنا , هي كوننا منبوذين من أماكن حملتنا إليها رياح الإجبار , ألم الكتاب عن أحزان المنفى هي مردود وقع الغربه على الأديب , هي بكاء على ورق هي حنين طاغِ لـ بيتنا القديم لطفولتنا لوطن حتى وإن كان هذا الأخير هو العربة التي حملتنا قسراً للبعد ,
المنفى هو الموت وحيداً حيث لا تربة وطن تغمرنا ولا يد تمسح على أيدينا قبل الدفن .
منها : كنا نمارس الهجر والهم محمول على أكتافنا وخنجر الغربة يتلوى في جسدينا الهزيلين...
هنا ينعي واسيني منفاهُ ، و وطنه ، و نفسه . يرسم لوحاتٍ لمشهد سقوطِ كلٍ منهم . و يربِّت على أكتافِ المنفيين ممن سواه .. . . أظن بأنه يُمكنني أن أصِف نفسي بأنني قارئة نهمة لكتب واسيني ، أحب لغته جداً . تُشعرني بأنّ للحياةِ بُعداً آخر لا يتكون إلا من الأحرف و الأرواح . إلا أن كتابه ذا لم يرُق لي كثيراً ، واسيني لم يكُن واسيني . و لربما يعود ذلك لكونه قد كتبه عندما كان يبلغ من العمر عشرين أو أكبر قليلاً . و مع ذلك ، فإنّ البدايات نادراً ما تكون عظيمة ، الأمرُ كله عائدٌ إلى النهايات كيفما كانت نكون . و نهايات واسيني مُستحقة .
مجموعة خواطر ونصوص نثرية، لا أدري كيف صُنّفت كـ ( قصص)! أ يقصد بها قصص المنفى؟! حكاياه؟! هذا التصنيف خادع جدًّا.. وأراها مغامرةً/ مقامرة من واسيني أن ينشر بعد هذا العمر الأدبي والتجربة الأدبية كتابه هذا - والذي كتبه في العشرين من عمره- ولم تكن " مقامرته" موفقة... جاءت المجموعة بكمية مهولة من الأخطاء والارتباكات، لا أدري لِمَ لَمْ يُكلّف واسيني نفسه مراجعتها وتنقيحها على الأقل، أو حتى دار الجمل، لم تكلف نفسها ذلك...
مما يُحسب له هو قدرته العجيبة على الدمج بين مفهوم ( الأنثى وَالوطن)، كذلك لغته... تشفع له اللغة في بعض فقرات هذا الكتاب؛ ودائمًا ما تكون شفيعته...
واسيني الأعرج, أيمكن أن أُطلق عليه " الحالِم"؟ هذيان شاعري في أدب الوطن, كأنه كان من أمهر من يتلاعب في الكلمات’ كان موهوباً في تجسيد المنفى -التي قصد بها الغربه- في أحرف الأبجديّة المُجرّدة! لم أحبّ جداً أدب الوطن, الخمس نجمات أُهديها لشاعريةّ الكلمات, لم أنتبه أنها مجموعة قِصصية في البِداية لإسلوبه الخواطري الباهر البحت الأشبه بالموسيقى في كل سطر!
آه منك يا سيدي .. تحمل مواجع المنفى و الاغتراب في كتاباتك ، كيف لك بأن تمنح كل هذا الخراب و الدمار زهو في كلاماتك ، كيف يا سيدي تنصاع الأحرف لكل همومك و أحزانك ، حملت في ذاتك تلك النكبات عن وطنك و تلك الفواجع المميتة ، نحن نقراء فيك كل تلك الأوجاع التي تمدنا بها كتاباتك ، و نحس بحجم كل الخسائر التي مرت بك .... سيدي نعشق كل مسالك حروفك ..
يــا قطعـة مـن روحـي الحـرة .. متـوحشـة العينين و الشعر الليلي و صوت فيروز المصاب برعشة اللذة . منذ عرفتك, وذقت طعم لقاحك, أحسست أني كنت شاعراً مغموراً في خلجان الروح . أقضي العمر بحثاً عنك, على متن قصيدة كتبتها ثم نمتِ على أحرفها ...
ما أمر المشاعر الوطنية وأحلاها،،، الوطن مفهوم يختلف عن ما نقرأها في معاجم ومقالات تمر علينا الوطن كلمة مررره لمن يعيها،،، واسيني الأعرج تحدث عن مفهوم الدياسدورا وأرى أنها فكرة جميلة! ماذا لو أنشأ محبو الوطن في وطنهم دياسورا لوطنهم المختطف!!