Jump to ratings and reviews
Rate this book

أنا مي زيادة

Rate this book

Paperback

Published January 1, 2020

1 person is currently reading
8 people want to read

About the author

علي حسن

19 books5 followers
غادر د. علي حسن مصر متجهًا إلى ألمانيا الغربية عام 1959 حيث حصل هناك على الدكتوراه في علوم اللغة الألمانية والتربية من جامعة ميونخ في عام 1968.
اهتم بعد تخرجه بعلم الطرق الحديثة لتدريس اللغات الأجنبية، والذي درّسه بجامعة برلين الحرة في الفترة من 1973 وحتى 1974، ثم اختارته هيئة التبادل الأكاديمي الأمانية ليكون مبعوثا لها بجامعة وهران بالجزائر في الفترة من 1974 وحتى 1980.

بدأ الكتابة في عام 1970 حيث صدر له كتاب باللغة الألمانية:
Wenn Israel den Frieden wollte
أي "لو أرادت اسرائيل السلام".

وقد مثّل د. علي حسن وجهة النظر المصرية خاصة والعربية عامة مرات عديدة بالتليفزيون الألماني، وذلك أثناء حرب أكتوبر عام 1973.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (42%)
4 stars
3 (42%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for نهى.
Author 10 books166 followers
December 5, 2022
أنا مي زيادة
ل علي حسن


غلاف رقيق لمي زيادة بصورتها في الإعلى إلى جوار اسمها وبصورة أخرى في الأسفل وكأن الكاتب يرسخها في قلوبنا وعقولنا قبيل القراءة ويجيء الإهداء مؤكدًا ظني إذ يهدي لها عمله ويسألها: هل أنصفتك؟
ثم يهدي أهداء آخر لأستاذه مصطفى بيومي شاكرًا إياه على تشجيعه لإكمال هذا العمل الشاق..

يلي الإهداءات أبيات شعر عن الأحزان للكاتب، ثم مقولة أشد وطأة لمي زيادة..

ونبدأ في الجزء الأول من الرواية ومقولة لمريم يتبعها عنوان:
مستشفى المعادي، ٢٥ يناير ٢٠١١
والعنوان وحده لافت ومشوق فالكل يعلم تاريخه..

سيارة إسعاف تنقل مريم بسبب حادث ما من مستشفى ناصر إلى مستشفى المعادي للعلاج النفسي وفي الطريق تمر بكوبري قصر النيل حيث شباب يهتف:
عيش حرية عدالة إجتماعية
وتدخل رائحة الغاز المسيل للدموع إلى عربة الأسعاف وتتوتر أعصابها فيتم حقنها بمزيد من المسكنات ووضع ماسك الأكسجين لها ..
ولسان حالها يردد مافيش فايدة..

تطلب المريضة مكتبًا لتكتب في غرفة علاجها روايتها وتجلس مواجهة للنيل والخضرة والنخيل موقنة أنها لن تخرج من هذه الغرفة إلا بعد الانتهاء من روايتها عن مي زيادة، مي التي تشترك هي معها في عذابات الصدر وصرخات البكاء..
وها هي تتوعدنا قائلة:
"سأكتب وأفضح الجميع"..

مريم عبادة - مي زيادة اثنتان من النساء تشابهن في عدة أشياء ورغم اختلاف الزمن بينهما، ورغم الحداثة التي نعيشها إلا أننا لازلنا نعيش البطش والظلم وسرقة مال الضعيف..

فلاش باك يعود بنا الكتاب إلى أسيوط عام ٨٦. حيث ولدت مريم وعاشت وانتهكت من خال لها، عاشت كما تقول في بيت تسكنه العقارب ويستظل من فيه بشبكة مهلهلة من خيوط عنكبوت عجوز".
طمع في أرضها أولاد عمها وضربها زوج أمها كثيرًا، ورغم ذلك تفوقت كي تكون مثل عمها الآخر أمين أستاذ الأدب العربي الذي نصحها قائلًا:
"إذا تطلعت إلى الحرية وأردت الخروج من الأحزان فعليك بالكتاب، وإذا أردت الانتصار على الهموم فلا تدعي فرصة التعلم تفلت منك"..
اتخذت من اللغة العربية بابًا للحياة، ومن مي زيادة مثلًا أعلى لأهل الثقافة والأدب..ورغم قرن كامل بينهما إلا أن مريم شعرت بتطابق تام بينهما في البيئة والحزن .. فقرأت لمي كتبها وكل ما كتبه عنها كبار الأدباء شعرًا وكتابة.. وتماهت حياة مريم مع حياة مي بصورة مقلقة جعلتها حينما فقدت وعيها وأفاقت في مستشفى ما تعتقد أنها في مستشفى العصفورية للأمراض النفسية حيث سجنت مي وعذبت طويلًا..

حالة من ازدواج الشخصية إلى أن ستأخذ مريم التي قالت:
"لقد خلقني الله ميًا؛ اسألوا الله إذن لما خلقتها هكذا إن كنتم تجرؤن على سؤاله!
أنا "مي". ولا يليق بي إلا أن أكون ميًا. فشلت في أن أصبح "مريم" القوية، ولن أكون "مي" الضعيفة المنهزمة أبدًا..
وتبدأ مريم في كتابة رواية مي .. رواية بداخل رواية ..

وهنا عندي ملحوظة للكاتب: اخذك الحديث مع مي وأسرتها ولم تعد بي إلى مريم.. هذا ينسيني مريم ويشعرني بالانفصال وكأنها رواية أخرى..
فقد عاد الأديب بنا إلى مريم، وربيع، في نهاية الرواية، فأخذت أفكر من هو ربيع هذا؟!
حتى اضطررت للعودة لبداية الرواية..
فكان من الأحسن وضع فقرات تتضافر فيها مريم مع مي وتشعرني بوجودها وهي تكتب سيرة مي..


مي "ماري" طفلة مبهجة تعيش في كنف والديها ثم تنجب أمها طفلًا لا يلبث أن يموت فيموت في مريم جزء كبير من روحها وتتغير إلى طفلة وحيدة، أعدها والدها كي تصبح أديبة الشرق، فتعلمت ودرست ومرت بمشكلات زادتها ألمًا ووحدة، ثم خطبت للشخص الخطأ وظلت تفكر هل توافق عليه أم ترهن نفسها لقضايا المرأة فتعيد لها مجد زنوبيا وبلقيس وكليوباترا ونفرتاري أو كما تقول:
"كيف تحدث التاريخ عنهن؟ هل كتب غير المجد؟".
أحبت ماري كتابة الرسائل ويالها من حفرة وقعت فيها فخطيبها يكتب رسائل شاعرية على عكس ما يظهره حينما يكونا معًا.. ترى هل كان نعوم هو من يكتبها؟!
تعطي ظهرها لخطيبها وتتمرد على الأحداث الأليمة لتحقق حلمها ..
تسافر إلى القاهرة مع أسرتها، تعمل في الصحافة باسم رجل، تكتب ويتجمع لديها ثلة من المثقفين في صالون الثلاثاء، تختار اسمًا جديدًا لها "مي زيادة" وتدرس في الجامعة المصرية ويكون طه حسين زميلًا لها، حتى أصبحت حديث العالم العربي ..
طمع فيها أقاربها من الجهتين، فكلاهما لا يريد لغريب أن يتزوجها ليسلبها ميراثها من والديها..
أما رسائلها لجبران والتي جعلتها تحبه وتؤمن به إلهًا، رغم البحار التي تفصل بينهما.. فنجدها فيما بعد تبتلى بصدمة رحيله بعد رحيل والدها..

اجتمع الأهل على إيصالها لحالة من الجنون والوساوس والهواجس طمعًا في ميراثها وخاصة جوزيف الذي عاد كي يأخذ منها كل مالها بتوكيل عام ويلقي بها في مستشفى العصفورية..
يتضامن عدة رجال ممن أحبوا مي الأديبة كي يخلصوها من تآمر جوزيف فتعود لتصبح حديث المدن ولكن هذه المرة بقضية تثبت فيها رجحان عقلها، تفوز بالقضية في لبنان، ثم في مصر ولكنها تصدم فبيتها الذي كان منبرًا للأدب خلا من كل ما كان فيه وتم تسليمه لأصحابه، وثروتها من الكتب لم يعد لها أثر..

كل هذا كان جديرًا بانهيارها، لولا إرداتها وحبها لمصر،وكيف لا وهي كما قال -عن روحها السعيدة رغم ظروفها وآلامها-أستاذها أمين الريحاني:
"العجيب في مي هو أن لها روحًا لا تعترف بالجسد، وتسير في درب غير دربه".

وختامًا أشكر علي حسن على كل ما كتبه وعشته بقلبي، وأكتب ما ذكره الكاتب على لسان مي زيادة التي عشقت مصر:
"لئن انكسر قلمي، وبكم صوتي، وخانتني أنوثتي، فإن قلبي يعرف أن يهمس من خلال الشهيق والعبارات: عيشي يا مصر مصرية"..

#نو_ها
Profile Image for درية  فرحات.
1 review2 followers
March 31, 2024
رواية تجمع الماضي بالحاضر
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.