رواية تقرأ احداث العنف والإرهاب في المملكة العربية السعودية وكما يقول المؤلف عن نقطة تفتيش " فعل اجترحه مثقف. ارتأى أن يكون شاهداً، وليس حفار قبور. شاهد رأى مدينته .. حبيبته، تغتال طمأنينتها ، ومعنى جميلاً.. كان حلمه وأمنيته، يفتأت عليه.. شاهد .. أراد أن يجيب عن ( كل ) الأسئلة ، لتعود للمدينة سكينتها ، ويعود المعنى الجميل، إلى ميدانه الحقيقي
كما في موقعه / رجلٌ يعيش دون أن يبغض أحدا .. ويرتفع دون أن يترفع على أحد .. ويتقدم دون أن يطأ على أحد أو يحسد أحدا.. رجلٌ تعيش (القضية) في كل خلية من خلايا جسده .. يتنفس (الهم) ويحيا (الرسالة) .. واضح هو كالشمس ،و نقيّ كماء المزن .. تجد في حرفه (صلابة الموقف) و (رقة الإحساس) .. لايحرقه ظمأ إلى لقب ، أو حنين لبريق شهرة ، إنما يحترق هو بذلاً لأمته وخدمة لدينه ومجتمعه .. في حياته محطات .. لكن كان له فيما بينهن (دلج السُرى)..
ومن محطات حياته : علْـــمـــيـــاً :
* o حاصل على المركز الأول على مستوى المملكة في الثانوية العامة عام 1399هـ . o حاصل على بكالوريوس الإعلام ، تخصص صحافة .. مع مرتبة الشرف ، في جامعة الملك سعود (1403 / 1983). o ماجستير في نظريات الإعلام ، التخصص : نظريات الإقناع والصورة النمطية : دراسة تطبيقية . من جامعة كانساس ، في الولايات المتحدة الأمريكية ، عام 407هـ 1988م .M. A. :( Communication theory : theories of Persuasion and Stereotype : experimental study ) .University of Kansas . * موضوع الرسالة : ” الصورة الذهنية للإنسان العربي ، كما تعرضها وسائل الإعلام الأمريكية ، وتأثيرها على العلاقة بين الفرد الأمريكي والفرد العربي ” . ( Arab Image in American Media and Its Impact on Relationship between Arabs and Americans ) . o دكــــتوراة في الصحافة والعلاقات العامة ، من جامعة ويلز ، في بريطانيا ، عام 1412هـ _ 1992م .* موضوع الرسالة : ” الإعلام والتنمية .. المفهوم التنموي أو العلاقات العامة : قضية التنمية في المملكة العربية السعودية ، كما تعرضها الصحافة السعودية ، دراسة وصفية تحليلية ” . Ph. D. :( Mass Media and Development .. The Developmental Concept or Public Relation : Development in Saudi Arabia as Presnted in Saudi Press : Descriptive and Analytical Study. University of Wales at Crdiff .
- صدر له :
1. كيف تؤثر وسائل الإعلام- دراسة في النظريات والأساليب .1995. 2. ديمي.. حب أول : ( مجموعة قصصية ). 2003. 3. غوانتانامو : (مجموعة قصصية). 2003. 4. موضي.. حلم يموت تحت الأقدام : ( قصة طويلة ). 2003. 5. نقطة تفتيش : ( رواية ). 2006. 6. رمــاد .. عـادت به سارة :( مجموعة قصصية) 2010
شعرت بمشاعر متناقضة وأنا اقرأ هذه الرواية، فلذا مراجعتي لها ستكون غير دقيقة، سيتدخل فيها جزء من الذاكرة، ذاكرة المرحلة التي مررنا بها كمجتمع، ومررت بها أنا كشاب، فلذا رغم عدم استساغتي للمباشرة في الرواية، واعتبار هذا مضعفاً لها، إلا أنني أشعر بأن تلك المرحلة المجنونة، لازالت غير مكتوبة بشكل جيد، لازالت تنتظر من ينخلها نخلاً، ويستخرج منها رواية عظيمة، ولكن الرواية العظيمة لابد أن تستند على كتب تؤرخ لتلك المرحلة وأبحاث ووثائق، وهذا كله غير متاح، لهذا تتعقد مهمة الكاتب بتقدم الزمن، وابتعاده عن الأحداث، فلذا سأقبل هذه الرواية جزئياً.
يروي الحضيف قصة شاب سعودي يذهب إلى أفغانستان بعد 11 سبتمبر بحثاً عن أخيه، وأخوه مجاهد قديم تنقل ما بين أفغانستان والبوسنة والهرسك والشيشان، ثم انقطعت أخباره بعد الهجوم الأمريكي على طالبان، يستغل الحضيف هذه الرحلة الخطرة، ليعرض علينا كارثة الغزو الأمريكي، وعذابات الشباب العرب الذين تم قتلهم في الحاويات، أو في قلعة جانجي، إنه زمن الزيف، وانقلاب المفاهيم، إنها السياسة تحصد أرواحاً بريئة.
يصل الشاب إلى نهاية بحثه، ويعرف المصير الذي آل إليه أخوه، فيعود إلى الرياض، ولكن بغير الروح التي ذهب بها، وهنا يحدث تسارع غريب في الرواية وغير مفسر، حتى تنتهي عند نقطة تفتيش، إن ما يريد أن يقوله الحضيف واضح، إنه في هذا الكتاب ينعي، ينعي من مات فتنكر له من أرسله، وينعي من قتل بعدما أغرق في الشعارات، ورسمت له الأهداف العظمى، ثم ترك للطائرات تدكه، هذه الرواية مرثية لكل تلك الأرواح التي خسرناها، لكل أولئك الشباب المساكين.
أنهيت رواية "نقطة تفتيش" رواية مؤثرة و رائعة , تكشف جزء لم نكن نفكر به أبدا,فنحن واقعين تحت تأثير الأعلام الأمريكي الذي يعرض أفراحهم و أحزانهم و بطلاتهم ووو ... ألخ , و من بعده الأعلام العلماني المعادي للجهاد أصلا , فمن أين لنا أن نعرف شعور المجاهدين و نحس بألامهم و أفراحهم و أحزانهم فمن أين لنا نعرف المأسي الشديدة التي وقعوا بها و كيف كان تعاملهم معها. رحم الله شهدائنا المجاهدين و ألحقنا بهم. ... ... رواية مؤثرة للغاية مبكية في بعض أجزائها , أنصح بقرائتها خاصة أنك أكيد لم تقرأ مثلها من قبل . فمن يكتب عن المجاهدين في بلاد تحرم الجهاد . رحمهم الله أدعوا لهم بالرحمة . . . كنت أقرأ الرواية أحيانا في أماكن عامة فأكف عن الرواية حتي لا تفلت العبرات من عيني . لم أقرأ للكاتب من قبل و لم أسمع عنه , لكن - بأذن الله- سأحاول أن أتابعه.
أعترف بأن قشعريرة قاسية سرت في جسدي كتيار كهربائي عند وصولي إلى السطور الأخيرة من هذه الرواية رواية رائعة وهي الأولى ضمن قراءاتي عن المجاهدين العرب في أفغانستان قرأت فيها الكثير مما دار في تلك البلاد أثناء الحرب الطاحنة التي أعلن جورج بوش الغبي صراحةً أنها "حرب صليبية" جديدة فواجع وجرائم ارتكبها "رعاة الحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان" بحق المجاهدين العرب والأفغان وما خفي أعظم !! أعترف أنها وضحت لي الكثير من الآراء المغلوطة عنهم واستطعت بأسلوب كاتبها المبسط أن أتبين الخيط الرفيع الفاصل بين "الجهاد الحقيقي" و "الممارسات الإرهابية" الخاطئة التي تأتي بتبعات ونتائج تسيء لديننا السمح وتفتح نيران الحرب ضد من حملوا على عاتقهم هموم الأمة بأكملها وطلبوا الجهاد بأشكال شتى حتى وإن بالتطوع في "الطواقم الإسعافية" أو "لجان الإغاثة" بعيداً عن السلاح لتجعل منهم عملاء لأمريكا سيدة الإرهاب الأولى والراعي الرسمي له في المنطقة
بالصدفة وجدت هذة الرواية وقرأتها ،لم أحدد هدف الكاتب من روايته فى بداية القراءة وحتى انهيتها ،لم تلاقى الرواية اى تعاطف منى فى أى من أحداثها ،فى جزء من الرواية أثناء شرحه المستفيض عن ما لاقاه المجاهدين حسب تعبير الكاتب من عذاب ومعاناة تذكرت الجملة الشهيرة لحزب الكنبة المصرى "وهما ايه اللى وداهم هناك؟" ولأول مرة اتفق مع هذة الجملة. أهى محاولة من الكاتب لتحسين صورة الإرهاب بمسميات من نوع الجهاد وإعلاء راية الإسلام ؟ يا سيدى الفاضل ما زادت افغانستان إلا جهلا وعذابا من محاولات هؤلاء المعاتيه إقامة ما يسمى بالدولة الإسلامية يا سيدى الفاضل الإسلام لم يطالب بإراقة الدماء وتبنى أفكار متخلفة لم تعجبنى الرواية ولا الأفكار المتبناه بها تلك الأحداث وتلك الفترة مادة غنية جدا للاستخدام فى الأدب ،اعتقد لم يتم تناولها بشكل جيد بعد.
أعلمُ أني تأخرت في قرائتها كثيرًا، لكن ثارت فكرة قرائتها اليوم بعد أن سمعتُ أن أحداثًا توشِكُ أن تعيدَ نفسها!، وثارت غمامةٌ سوداء في رأسي من أسئلةٍ قديمةٍ وذكرياتٍ قاسية، أحداثٌ قويةٌ، بدأتُ بالقراءة وأنا أرتعِش.. توغّلتُ بها وأنا أبكي.. انتصفتُ بها ويقينٌ يمد في قلبي جذورهُ.. وغمامةٌ تنقشع.. ثم أنهيتها.. وأحمدُ الله أن قرأتها الآن.
وما أضعفَ الإنسانَ.. مغلوبٌ على أمره! والله غالبٌ على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
شغفي للحصول على هذه الرواية بسبب ماعرفته من اسلوب الدكتور المميز والجذاب .. والذي كان يرضي ذائقتي بشكل دائم
لم اذكر اني ندمت يوماَ على شيء قرأته له … بل كان يبلغ الإستمتاع حدة لدر جة كثيراَ مايغريني للعودة لقصصه القصيره ومقالاته ..
الأمر الثاني وهو بسبب ماقرأت عنها وعن اصدائها .. وبعد ذلك منعها .. ماحرضني للبحث عنها كثيراَ
الروايه صدرت عن دار نشر أردنيه
عام 2006 وهي سنة زاخرة بالإنتاج الأدبي على المستوى المحلي
… مقدمة الكتاب كانت عبارة عن مشهد لعائلة تترقب وأم مريضه أرهقها الإنتظار
ثم تتسارع الأحداث بعد ذلك لتبدأ الأحداث الفعليه والتي دارت في افغانستان ثم انتقلت للرياض
بغض النظر عن القصة ومدى واقعيتها .. ألا أني اكيدة انها تمثل واقع آلاف الأسر التي استفاقت على رحيل أحد ابنائها ذات يوم .. وربما كانت تلك الأمهات التي تلقت التعازي بابنائها الأكثر حظاَ من تلك التي لم تعد تعرف لهم أي مصير
عودة للرواية والتي حملت كثير من الأفكار التي اشار الكاتب في أكثر من مناسبة أنها لاتمثل أفكارة بالضرورة .. وأنه مجرد ناقل للفكر الجهادي ومايدور على ساحاته وذلك من خلال حوارات بين ابطال الرواية وهم كثر
معللاَ ذلك بأن ناقل الكفر ليس بكافر ولا يجوز لأحد اتهامة بالإنحياز لفئة المتدينين أو ماأطلق عليهم فيما بعد الفئة الضاله
كانت ادوار البطوله تنتقل تباعاَ من عبدالله والذي عرف باسم ابي القعقاع النجدي و( آ ر.بي .جي) مروراَ بأبي سلمان وغيره الكثير ين
وكثر توجية الإتهامات إلى أن السبب الرئيسي في هذه الحرب هي الحكومات الاسلاميه وانحيازها التام لموالاة الصهاينة وسكوتها عن مايحصل في بلاد المسلمين من القتل والتنكيل وذلك على لسان ابطالها أيضاَ
ربما كان المحور الرئيسي للقصة يدور حول الولاء والبراء ومفهومها الذي اختلف لأكثر من شخص
حتى البطل نفسه ( أحمد الشاهد ) والذي اختلف عليه الأمر .. ولحظ التناقض والإختلاف بين أفراد مجموعته
ايضاَ أكد الكاتب على ضرورة الإبتعاد عن مسألة التكفير وأنها مسألة مهمة وحساسة ولا يجب الخوض فيها بدون علم مؤكد ودلائل
كما اشار إلى ضرورة البعد عن الاستفزاز ودور الأسلوب اللين والمناصحة والحوار المتعقل الهاديء في تغييركثير من المواقف والأفكار وقلبها
من بداية القصه وحتى وصولك للصفحة المئة وخمسين تقريباَ كانت الأحداث متسارعه تأخذ اسلوب السرد السريع أكثر من الروائي احداث وأماكن واسماء تحتاج لكثير من التركيز والمتابعه لفهم مايدور .. خاصة اثناء وجود بعض الرسائل الضمنية للأفكار
وكأني هنا افتقدت الكاتب الوادع والذي تعودنا منه الأسلوب الراقي والسرد الهاديءوالعبارة الأدبيه باسلوب متفرد لايتقنه الا هو
اما عندما انتقلت الأحداث للرياض فقد أخذت منحى آخر وتغير الأسلوب الدرامي ليحل محله آخر عاطفي
يستثير العواطف وكأنه يصحح مساره أو يحاول إرضاء ذائقة أخرى
وبكثير من الحيادية ورغم أني اعتبر نفسي من قراء الدكتور الأوفياء ألا أنني أحاول قراءته هنا بعيداَ عن أي مؤثر آخر …
سائتني كثيراَ الإتهامات التي تعرض لها من كتاب آخرين هاجموه بحجة أنه كان اقصائياَ في حكمة وعباراته
أما ماتم من مواجهات أخرى باعتبارة محسوباَ على التيار الديني المتشدد فقد قادت الكثيرين من محاربين هذا التيار للإنتقادات خاصة أنهم الفئة المسيطره على المنابر الإعلامية محلياَ ويرون أنه شخصية صحوية دخيلة على الأدب
ماشاهدته بعيني من إقصائية فعليه كانت من خلال الأراء المعاديه لماكتب ومن ثم اللعب على نفس الوتر
اتهامات أخرى وجهت للدكتور باعتبار أنه كان يستهدف مجموعه من المشايخ رمز لأسمائهم داخل روايته وعرى من خلالها الكثير من المتناقضات والتراجعات التي شهدتها الأوساط الدينيه مؤخراَ بحجة التوسط ودرأ المفاسد
ووصفه بأن الحاصل أدى إلى وجود فئة بينيه لا تتصالح مع نفسها و لايستطيع المجتمع تقبلها
الكثير والكثير يمكن للقاريء فهمة والتقاطة بين اسطر الرواية .. للأمانه وبكثير من الموضوعيه أجد ان الكاتب كان يمكن أن تكون روايته بشكل أفضل اذا كان يرغب بتصنيفها ضمن الرواية الأدبيه .. خاصة في البداية والأحداث الدامية .. وكان يمكن أن يكسب تعاطف القاريء بشكل أكبر ..
ربما فضل أن يكون شاهداَ كما ذكر في نهاية كتابه .. أما تسمية الرواية فهي نسبة لآخر مشهد فيها وهي عباره عن مواجهات بين رجال الأمن والمطلوبين في نقطة تفتيش
كانت تلك المشاهد المحزنة دائماَ حاضره في كتابات المؤلف . وبالنسبة لي لم أتمكن من منع دمعه عندما قرأت آخر سطرين ..
وهي الرساله العظمى التي يجب ان يتفهمها الجميع .. الحرب الدائرة هي حرب أقليات ضد قوى معادية ولايوجد تكافؤ بالقدرة ولا بالمصادر .. أما المتضرر الوحيد فهم اشخاص خارج هذه الدائرة تماماَ !
كانت تدور حول الجهاد والعنف والحرب في افغانستان للشاب عبدالله وبعدها حينما تبعة اخاه أحمد لأحضارة لوالدتة التي لا يطمئن قبلها الا برؤيتة والاحداث الفضيعة التي واجهت احمد في فغانستان وقراها ومدنها وباكستان وامريكا ومافعلتة ضد المسلمين من عذيب وغيرة
والاحداث التي صارت في الرياض.....
الجزء الاخير من القصة كان اكثر عاطفة وكيف نقل خبر استشهاد ابنها ..... نهاية الرواية كانت حزينة جدا
كيف اقول وماذا اقول عن تلك الروايه،،،اقتحمت قلبى اقتحاما،،،اثرت فى نفسى تاثيرا عميقا،،،كنت اقراها احيانا فى فصلى الدراسى لشده انجذابى لها واكتم دموعى وعبراتى تحت نقابى ،،واكتم فى قلبى كثيرا من الاسى الذى يكاد يحطم قلبى تحطيما،،،روايه حقا تحكى واقعنا وبشده ،،تحكى كيف استغفلنا الاعلام وجعلنا ننظر للمجاهدين بنظره الارهابيين المتخلفين ،،،بغض النظر عن شعورهم واهدافهم وواختلاف ارائهم ،،،يجعلنا لا نحكم على فئه عامه منهم بحكم واحد ،،ننظر لواقع المسلمين من وجهه اخرى غير الاعلام الكاذب،،
روايه واقعيه سجلت في سجلات التاريخ ما عاشه المجتمع فترة حرب افغانستان كما سجلت بطولات المجاهدين في افغانستان ومذبحتي الحاويه وقلعة جانجي تاثرت في القصه كثيراً وخاصه احداث القلعه الذي كان " عبدالملك الربيش " اخ صديقتي شهيداً فيها رحمه الله عليه وعلى الشهداء جميعا وحسبي الله على امريكا وعملائها كم عانا المسلمين منهم الكثيييير
مقتبس / " ان امريكا هي اصلرالشر ، وسند الانظمة الكافرة . لذلك يجب محاربتها في كل مكان " .. هي .. كما قال احدهم : " رأس الأفعى .. و أتباعها أذناب . إذا قطع الرأس ، لم يعد للذنب قيمة ".
التاريخ يعيد نفسه! وكأنه يصف أحداث اليوم . روايـــة رائــعة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى ، أبكتني كثيراً. وخاصة حوار أحمد مع أبيه حينما أراد أن يخبره بخبر أخيه عبدالله وأيضا النهاية وما آل إليه أحمد ، لم أتمالك نفسي أبداً.
شاهدت تقريبا ثلاث برامج حواريه كان الحوار يدور فيها عن هذا الموضوع ، وعشرات منها تطرقت من خلال الحوار الى هذا الموضوع ولكن اعتقد انه افضل من جسد الوضع لانه لم يكن متحيزا بإعتقادي فقد تكفل براويه القصه فقط ، حيادية الكاتب برئي جميله جداً .
الدكتور محمد الحضيف من الكُتّاب المميزين والمفضلين لديّ ، لذلك كان هذا العمل مفاجئة!
العمل لم يكن فعلاً إبداعياً بقدر ماكان توثيقاً لمرحلة ما من مراحلنا الاجتماعية والفكرية والسياسية .
في كثير من الصفحات أشعر بمحمدالحضيف كاتب المقال يقفر من بين السطور ، ويختفي الراوي تماماً .
مال الكاتب كثيراً لوصف الحالة الذهنية وتوضيح الأفكار ، وافتصرت الحالات الإنسانية على نطاق ضيّق ، مع أن الشخصيات الرئيسة حالات إنسانية بالمقام الأول . الدليل على أنّ العمل اتّخذ طابع التوثيق أن الشخصيات حقيقية تماماً حتى محاولة التغيير في الأسماء بدت طفيفة تظهر من خلالها الشخصية الحقيقية المعروفة .
اتخذ العمل طابع الرسالة المباشرة والتحليل الفكري على الطابع الفني للعمل الروائي ، وهذا ما يجعل العمل مجموعة مقالات مرصوصة مع بعضها ، أو مجموعة من التقارير الاخبارية ، التي كنا نسمعها أبّان ثورة تلك الأحداث .
الرائع محمد الحضيف كنتُ أتمنى منه شيء أفضل من ذلك ، وخصوصاً وأنّ لديه أفكار تستحق أن تجد مكانها من خلال عمل فنّي مكتمل ، أن يبرز الوجه الآخر من خلال الابداع لا التوثيق لأحداث عصفت بقلوبنا كثيراً .
هذي من الروايات القلّة اللي تعيشك اللحظة بكل حذافيرها ، احس بشعر جسمي يوقف مع كل مشهد تعذيبي ، لا ادري كم عبرة اختنقتني وانا اقرأها ، من القصص الي تنتابك دهشة من سرعة احداثها ، تنتهي من فك مشكلة او لغز يقودك الى لغز ومشكلة اخرى ، سلسلة لامتناهية من الاحداث المشوقة التي جعلتني في نهاية احداثها اشهق ابحث عن صفحات اخرى . اكثر جزئ في الرواية لم انسى احداثة هي قصص التعذيب اللي تكلم عنها المجاهد الافغاني فضل الله وطرق تعذيب الامريكان والاهانه ، واسر بقية المجاهدين في القلعه واستشهاد بعضهم من الغرق ، امتلكت تلك المشاهد كل حاسة فيني . الحكاية والتعليق على الرواية يطول ......
الان عندي رغبة في قراءة روايات للجهاد والحروب ، دلوني عليها ؟؟!!
أنا مبهورة من مدى انبهاري بالقصة :] رغم أنه لا اهتمام عندي تجاه الجهاد والإرهاب إلا إن الموضوع لقى اهتمام مني
الكتاب يتحدث عن عبدالله شاب من عائلة سعودية يسافر للجهاد في افغانستان ويختفي , ومن هنا تبدأ الأحداث لما يحاول أحمد أخيه تقصي أخباره. أنا فعلاً صدمت للحالة اللي يعيشها المجاهدين, يقص عليهم كيف انفجرت قنبلة بصديقه أو كيف سجنوا أحد منهم وعذبوه وكأنه خبر عادي لا علاقة له به.!
أكثر ماندمت عليه إني ماقرأته في وقت قبل , لأن الجهاد إلى افغانستان بات حديثًا قديمًا
نقطة تفتيش .. تصف الطوق الذي حاصر الإسلام بتهمة الإرهاب من بعد أحداث سبتمبر , رواية مساحاتها تلمتلئ بساحات قتال وجهاد ..! -صارمة مليئة بالصخب .. تثير أحداث الحرب في أفغانستان وصور التعذيب والموت والخوف والجواسيس !! حتى تصل إلى أحداث العنف التي دارت في الرياض لـ( تُمزق سكُون الرياض) كما قال د/محمد الحضيف .. .. "الرياض لم تكن ضحية فقط , بل كانت كذلك مسرحاً ذبحت على أديمه معان جميلة أحدها الجهاد " ,,
نقطة تفتيش .. النقطة التي لا يعلم المرء هل سيتجاوزها..؟! أم سيتوقف فيها إلى الأبد..؟! هذه النقطة إمتدت لقصة تنقلنا فيها من المملكة إلى أرض أفغانستان تولت الأحدث على البطل من ضياع لأخوه وانقطاع أخباره حتى عزم على الذهاب و البحث عنه .. رواية أبدع الحضيف في التنقل من محطة إلى أخرى.. فقط أقول رواية تستحق الق��اءة.. (للكبار فقط)
رأي بسيط : لم أرى حتى الان إلا روايات قليلة تحكي قصة مطعمة بفكر و تساؤلات كهذه.. هذا ما يسمونه الرواية الفكرية
الروايه تتكلم عن احمد اخوه سافر للافغانستان للجهاد و انقطعت اخباره فسافر هو بعده يبحث عنه عن رحلته في البحث عن اخوه بعد احداث سبتمبر و حرب افغانستان الروايه مشووقه كثير كقصه و مكتوبه باسلوب رائع جدا و اختلف مع الكاتب في خطوط كثيره في الروايه و و د- الحضيف اختلف مع ارائه كثيرا لكن احقاقا للحق كقارئه اجد الروايه مستواها الادبي عالي و كنت حابه انوع في الروايات اللي اقرها
رواية جيدة بالمجمل ، غاب عنها الحس الإبداعي قد يكون موضوعها ومحاولة الحضيف تقديم حل لمشكلة الإرهاب هو ماجعلها تبدو هكذا.
استطراد الحضيف في ماحدث في أفغانستان وقتل الأسرى وجانجي استطراد لا حاجة له إلا بالجزء اليسير وهو مالم يحدث.. وكأنه بهذا يتحدث بأيديولوجيه ورائها ماورائها.
كتاب مثير ممتع شيق إلى آخر رمق.. في البداية أسهب بالوصف حد الملل حينًا، ولكن بعد مدة وجيزة من البداية أمسك بزمام الحبكة الروائية وأبدع خليطًا مذهلًا من المشاعر، فهو يرفعك حينًا لحد الأمل ثم يخفضك حد اليأس المميت ثم يماهي بك بينهما كالتائه .. كُتب ليحكي واقعًا مريرًا نتجرعه .. شكرًا للحضيف مداد حبره ()"
رواية تحكي قصة عبدالله المجاهد الذي غادر أرض الحرمين متوجهاً لأفغانستان بعد بدء الغزو الأمريكي لأفغانستان بمساندة تحالف الشمال ، ثم مغادرة أخوه أحمد للبحث عنه . ثم الحديث عن التكفير .. وتأثر الشباب به في تلك الفترة . إنها تعرض كيفية التعذيب التي واجهها ما سماهم المؤلف بـ ( المجاهدين العرب وغيرهم ) .
صورة عبد الله قتيلا فى القلعة (قلعة جانجى) استحالت جرحا غائر فى وجدان احمد اخوه الذى ذهب للبحث عنه ليعود فيما بعد الى الرياض ليقتل هو الاخر على يد رجال الامن وماله من ذنب الا ان قدماه حملته يوما للبحث عن شقيقه عبدالله كدر على والديه واخوه وجيرانه عيشهم
هذا فى ارض لم يحمل فيها السلاح يوما فياترى ماذا كان يفعل فى ارض حمل فيها السلاح وحارب على ترابها .
المشاعر متناقضة مع هذا الكتاب. فلا تدري هل أنت مع أم ضد توجه الكاتب !!. الكتاب في بدايته أحسست بأنني أقرأ "حكاية وهابية" لتشابه الأحداث والتعليقات من ناحية الحرب الافغانية والمجاهدون العرب. التناقض كان بين الظلم الذي تعرض له أحمد من الاشتباه به وهروبه ، وبين تأييد بعض المطلوبين للهجوم على القوات الأمنية. النهاية محزنة جداً ومبكية . تمنيتها للأحسن
أكثر ما أعجبني في هذه الرواية هي أنها توثيقية, تطرقت لقضية لم تأخذ حقها في الأدب وهي حقبة الأرهاب امحلي و الجهاد الأفغاني ومن ثم الاحداث داخل البلد, معاناة الناس سواء الضحايا او حتى المتهمين, رغم اني أراها حقل غني للكتابة :D
كلما كانت الكلمات اقسى , كلما حفرت فى الذاكرة اعمق , تختلط براعة الكاتب مع دقة الفكرة وقسوة المشاهد لترسم فى مخيلتك ماا يمر به من مشاعر تجعلك تفهم او على الاقل تتفهم حال المجاهدين لافغان والعرب وتعطيك الرؤية بمنظار قلما وجه لهذة النقطة , لكن فى النهاية انا لا احب النهايات المأساوية مهما كانت القصة