الناشر: "يا الله، هذه نفسُ المدينة الحُلم التي دوختني بِعشقها فيما مضى، في زمنِ حُبنا، لمّا كانت تبدو كأميرة الصحراء تزهو على وصيفاتها بثوبها المُترامي الأطراف يفوحُ بعطر زهر النفلِ والخُزامى، تحمل شذاه ريح الشمال عابرةً به لِفؤادي، وبِحُمر رمالها شرقاً وغرباً تُطرّزُ هذا الثوب، حافرةً في ثناياه أعذب قصص الحُب العطشى لمحبوبها المطر، ناظرةً جنوباً، في تحيُّن لِمَقدمِ "الوسمي" الغائب المُنتظر... كانت الرياض لروحي كما غرناطة لـ (لوركا)، المكان الوحيد الذي تنعمُ فيه روحه بالسلام، وهي ذاتها التي شكوت لها حُرقةَ الشوق إليك عندما تواريك عنيّ الأيام.. هي معشوقتي التي سحرتني بجمالها فيما مضى. الآن تحجبُ هذا السحر عنّي؛ فلم أعُد أرى، بعد ما حدث بيننا، أياً منه،كأنها تقول لي: "جمالي لا يُرى إلا بالحُب، وللحُب فقط".
"خواء انسكب في داخلي مُذ كشفت غدرك بي، فتح له ثُقباً صغيراً في إصبع قدمي، وبدأ يملؤني من خلاله شيئاً فشيئاً، كل يوم يزداد منسوب الخواء في داخلي؛ حتى وصل إلى أحشائي، صاعداً إلى الأعلى، ها هو الليلة يتسرب إلى شراييني وأوردتي، يُغرقها ويُطفئ ما بقي في القلب من أنّات نبض، حتى غدا فؤادي فارغاً، كما فؤاد أُم موسى، غير أني أنا التي أُُلقي بها في اليمّ، فلِمَ لمْ يفرغ فؤادك أنت؟!".
تمّت💕 أسلوب الكاتبة جميل كُتبت الرواية باللغة العربية وتخللتها بعض العبارات باللهجة المحلية، ما أعجبني فيها هو طرح العديد من المشاكل التي يعاني منها المجتمع بطريقة جميلة وانسيابية بعكس بعض الروايات التي تحشر المشاكل حشراً ما بين سطور الرواية، كما أن التسلسل في دخول الشخصيات الأخرى للرواية مثل صديقات نورة كان جميل بحيث أخذت كل شخصية مجالها من التعريف بدون أن يتوجب علي حفظ اسمها وصفاتها كما يحصل لي في الروايات الأخرى، باختصار الرواية كانت جميلة وفيها طابع نفسي لعشاق تحليل المشاكل من الناحية النفسية
مماورد في بالي كعنوان أخر للكتاب قضايا عائلية، حيث تتحدث الرواية بمجموع أبطالها نوره وابراهيم ثم رباب ثم عزيزة وبعد ذلك ريم وأما ماجد ويوسف اخوان نوره ماهم الا أبطال الدعم اللوجستي في هذه الرواية . كل بطلة منهن لها حكاية مختلفة ولكنها من واقع مايحدث في بعض البيوت الخليجية. طبعا الأساس الأول والمشكلة الكبرى الخيانة الزوجية وتأتي في الأغلب الأعم من الرجال ومنها تتأثر الزوجه إما بالسلب أو الأيجاب وتكون المرأة حكرا في بعض الحالات كماهي هنا في هذه الرواية . ايضا التعنت والغضب وعدم فهم الطرف الأخر والأستسلام وأن تخرج المرأة وتفضفض بما في نفسها على كل من هب ودب له أثاره الوخيمه في أغلب الأحيان. نورة اكتشفت خطأ زوجها ولكنها تعنتت كثيرا وخاصمت ووضعت الخطط فبالتالي بدل الأصلاح تنهار العلاقة الزوجية. وأما رباب قضيتها وهي ان الزوج من جنسية أخرى متجنس وافقت عليه ولكن امها لم توافق الا بعد اللتيا والتي حتى وافقت وهذا الزواج جائها كسفينة انقاذ بعد خلع خطوبة من اخر واما عزيزة فهي قضية مطلقة ومن خلال قضيتها تبين الكاتبة ان المرأة المطلقة لها شعور ايضا وليست هي لا تعي فتتيه في متاهات القيل والقال .
{ بَيْتُ الطَاعة } رواية للكاتبة السعودية منيرة السبيعي
هذه الرواية ذات الـ 230 صَفحة أنهيتها في يوم وَاحد ، لم يكن لدي ما يشغلني لذا تقريبًا منذ الواحدة ظهرًا إلى الحادي عشر ليلًا ! أتصفحها بين حين و آخر وَ أحاول إنهائها سريعًا ! ليس لأنها أثارت إعجابي حدّ لا أريد تركها لَكن كنتُ أنتظر النهاية و محاولة لطرد ما يسمى بالعامي فايروس الزهق !!
حقيقةً الرواية لم أجد فيها الغَريب الجديد فهي تتكلم عن زوجة خانها زوجها و عاشت في كئابة لخيانته بالرغم من توضيح الكاتبة بأنها أخذته على علاقة قبل زواجها و أنّه لم تتبقى بنت بالرياض إلا و أعجب بها و من هذا القبيل فنتيجة خيانته طبيعية لعدم اختيارها الزوج الصالح منذ البداية و ثانيًا أرى أنّها اغرقت البطلة بهذا الحزن الكثيف وَ التوجع الا نهائي وَ أرى أنّ مشكلتها لا تتحمل هذا القدر من التعظيم على الرغم من أنها بثت في روايتها شخصيات لاقت مشاكل و عالجتها بكل إيجابية و لا أعلم لماذا جعلتها كجزء ثانوي كما أحسست .. ثمّ أنّ الرواية اعتمدت على تفاصيل البطلة اليومية و سرد متى صحت متى جلست على الكرسي و و و ، مما أطالها دون معنى . أيضًا لدي تحفظ على اسم الرواية لتسميتها ببيت الطاعة و جذبني اسمها لأصدم بـ مضمونها ! / فتقصد ببيت الطاعة أن الزوجة تكون مقيدة للزوج و تستمع لأوامره وهذا مما لا يعجبها .. ناهيكَ عن فضل طاعة الزوج و الأجر العظيم الذي يتبعه فما المشكلة اذا كان بيت الزواج هو بيت الطاعة ! و لم أستطيع التميز ما بين إيجابية رسالتها في الرواية أو سلبيتها ! ثم تنتهي النهاية كـ حل أثار استفزازي حقيقةً ..
عمومًا كاتبة منطلقة بقوة و لديها ماشاء الله طول نفس .. و سلاسة أسلوب جميلة ، لكن لا تستهويني هذه الأنواع بالرغم من أن الكثير تسليهم أنواعها لكني أبحث عن جودة الأسلوب الأدبي و القصة المحبوكة بشكل جيد .. و أتوقع لو أنّ الفكرة التي تود ايصالها طرحتها على مواضيع مقالية أفضل ! ..
اسلوب القصه مثير يجعلك أن لاتقف بالقراءة - أنهيتها في 50 دقيقه , فكرتها تدور حول أحد بيوت أهالي الرياض الكبيرة ومعاناة المرأة الي - تحب زوجهها- وتتبعل بُحسنه - كما ينبغى لها ان تحب وتحترم وتقدس فتطيع ,وهكذا هيَ وصديقاتها رباب و نورة احداث واعقاب ونهاية .
حقيقةً اسكتتني تلك الرواية , اغلقت تفوهاتي مناداتي انتقادتي حقوقي اكتفيت بأن كل الشكاوي والمعاناة لتلك الزوجات , تدونت فتخلدت في رف من رفوف الأدب !! , حيث كان رجلاً من رجال سماتهُ ازدواجية ماأنتجهُ المُجتمع الكذب -الفسق -اللعب الرجولة - الفحولة - الثمالة -الشهامة والتى تُكب في استيلائه على سُلطة الأخلاقيات , ومصدر آوامر قواماً وافضل بدرجة أو بدرجات وإن كانت مُدرجات ومباني و جبال عاليات شاهقات ,.!
وكل تلك تزيد إيماني بأن الرجال هم أول من كان ضحية " التعبيد والتطبيع والتكبيل " على وجهه الارض !! هم أؤلئك الذين لايشعرون كيف هم يعلمون ويعملون ؟
ماذا تريد منيرة السبيعي ..هل تريد من جميع نساء الشرق أن يرجعن الى بيوت أهاليهن....هل أبالغ لو قلت أن في كل بيت ابراهيم....هل تعتقد أن نورة حالة خاصة....تتحدث عن خيانة الزوج وكأن الموضوع استثنائي والا لماذا كل هذا التهويل الذي برأت نفسها منه عندما كتبت اهداء الرواية الى زوجها الذي يسهم في ابداعاتها....عندما نعرض قضية ونحرض على التمرد فيها يجب أن نأتي بالحل ...أين الحل في مجتمع يحمي الرجل وشرائعه الظالمة ضمنا وموضوعا...بات الحل هو أن تسلك المرأة نفس السلوك خفية (كما تدين تدان)..لقد تبلدت المرأة فأصبحت ترى أن الخيانة حق مشروع أهداها لها الرجل نتيجة أفعاله واضطهاده.....رواية لم تبلغ مرحلة النضوج ولم تات بجديد ..عادية
الحقيقة أن الكتاب لم يعجبني، فهو أشبه بفلم توثيقي طويل لواقع لا تستطيع تغييره. ما ناقشته الكاتبة في روايتها معروف ومتكرر، وقرار الانعتاق الذي اتخذته بطلة الرواية في نهايتها، هو قرار فردي أولاً فيما الرواية تغص بآراء المجتمع التي تجرمه أو تعتبره رغم صوابيته غير عقلاني، وهو كان نتيجة لصدفة ثانياً بحيث أن الرواية كان يمكن لها أن تسلك منعطفاً مختلفاً تماماً لولاه. أضف إلى ذلك أن الرواية كانت تتخذ من نموذج طرفي بطلاً لها، لم يكن الزوج في هذه القصة النمط العادي الذي يريد الزواج مجدداً، ولم تكن الزوجة النمط الي لا يطاق من الزوجات، كان لدينا زوج سكير وزير نساء، وزوجة عفيفة ومثقفة وجميلة وبنت ناس، لكن الرواية تستمر في عرض "العلاك" الذي يلوكه المجتمع، والذي يصيبني بالغثيان. خلاصة القول أن الرواية -إن كانت تريد أن تغير واقعاً- فلا أظنها فعلت، أما إن كانت تريد توصيف هذا الواقع فقد أفلحت في ذلك. المشكلة فقط في أن هذا الواقع معروف ومفهوم ومنتشر، وبغير تغيير العقلية التي تقف وراءه، عقلية التمييز غير المنطقي وغير الديني في تحمل الخطأ بين الرجل والمرأة، عقلية "ظل راجل ولا ظل حيطة"، عقلية أن المرأة تؤخذ بالشبهة أما الرجل فلا يضيره ما فعل لأنه رجل، أقول بغير تغيير هذه العقلية لا مجال لتغيير هذا الواقع.
تحرر الأفراد ربما يحرك الماء الساكن، لكنه لن يجعل النهر يسير.
.. عندما قرأت الاهداء استطعت أن افهم تماماً حبكة الرواية قبل قراءتها .. ابتسمت لقراءة ما بعد الاهداء " امتناني وتقديري إلى زوجي العزيز الذي لم يكن بجانبي فقط ، إنما في قلبي ووجداني " وكأن الكاتبة تدفع عن نفسها وزوجها شبهة أن تكون الرواية عن تجربة شخصية ! إدخال هذه العبارة لم أجده مبرَراً أو مستساغاً .. الرواية تحكي عن " نورة " المرأة المخدوعة في زوجها " إبراهيم " المتسلط في بيته .. صاحب الخيانات والعلاقات المتعددة خارجه .. تتسلسل أحداث الرواية بعد اكتشاف " نورة " لخيانة زوجها .. حتى تنتهي بطلاقها وخروجها من بيت الطاعة كما أسمته .. وبدئها لحياة جديدة ناجحة .. لا تتميز الرواية بجمال اللغة كما أن فكرتها مستهلكة ومكررة .. لكن مع ذلك موجعة ومؤلمة .. وصفها لبعض العادات الاجتماعية في نجد جاء جائراً بعض الشيء .. لإيماني التام أنّ النظرة الاجتماعية قد تغيّرت للأفضل .. وبقاء النظرة القديمة في بعض المجتمعات لا يعني تعميمها أو كونها السائدة .. الرواية لامست دواخل الكثير ممن عاش ذات التجربة أو مايشبهها .. وهذا مايؤكده تفاوت تقييمها في هذا الموقع ..
لغة الكاتبة جيدة جداً ،، وسردها جميل الحكبة كانت أيضاً جيدة واستطاعت أن تصل بالقصة إلى الذروة دون أن " تشطح " أو تضيف لها أكثر مما يستحق الموقف . لكن الروائيات السعوديات عموماً لديهن عُقدة الرجل ويعشن أبداً في ظلّ ويبقين ددائماً ردّة فعل لفعله ، لذلك القصة سيئة ومكرورة . ويعجبني الدكتور حسن النعمي في كتابه رجع البصر عندما قال :"تحت عنوان
خطاب الاقصاء والاحلال في الرواية النسائية
كتب يقول :
[ إن اشكالية خطاب المرأة في هذه الروايات أنها اختزلت القضية في الرجل ، اختزلت مصدر شقائها في الرجل وأصبح العالم في نظرها الرجل ،وأصبح يقينها أنهالا تستطيع أن تحيا في وجود الرجل ،فلكي تكون ولكي يظهر دورهاقررت إقصاء الرجل بلُعب سردية بدت أحياناً ساذجة ، وأحياناً مُتكلفة وفي أحايين أُخرى بدت متسلطة ] . فالمرأة تكتب بحس الادانة المُسبقة للرجل بحس الرغبة في التجاوز وكسر القيود ، فتتحول كتابتها إلى نصّ مُقاوم يفتقد لمبرر وجوده الفنّي . وربما يفسر ذلك صعف أغلب هذه االروايات من الناحية الفنيّة ] .
بيت الطاعة في الرواية هو حكم اجتماعي متوارث، ينص على تسخير المرأة واستضعافها بشتى الطرق المتاحة، وتم التواطؤ على هذا الحكم بصمت, وبورك وكأنما هو أمر لا تجوز مناقشته أو نقضه تحكي قصة " نورة " التي تعاني من تسلط زوجها , و ممارسته رجولته " الزائفة " عليها كما تبدأ القصة من خيانته له مع فتاة ! لتدخل نورة في معمعة الأهل و تسلط الزوج من جديد ! و تستنجد كذلك بصديقاتها كي يساعدنها في التخلص من استبدادية زوجها و كيفية معالجة هذه الخيانة .. و ايضا تطرح قضية طاعة المرأة الدائمة للزوج في المجتمعات العربية وبالأخص السعودية ! و كيف ان الطلاق فضيحة ! و الأفضل البقاء تحت زوج متوحش ولا فضيحة في مجتمع لا يتوقف عن " الغيبة " السؤال هنا .. كيف ستحل نورة مشكلة الرجولة الزائفة لزوجها ؟ و كيف ستنتهي مشكلة الخيانة على الرغم من ان أزمة الخيانة لم تكن هي الرافعة الوحيدة للراوية،هناك تداعيات نفسية واجتماعية لشخصيات الرواية. فالمؤلفة توغلت في خلفيات تلك الأزمة وتكاشفت مع مرجعية الثقافة التي منحت احد الطرفين القوة وأخضعت الطرف الآخر للسلبية التامة .
بيت الطاعة؟؟ رواية قرأتها منذ مدة طويييلللة جدًا والحق يقال أنني حين قرأتها نرفزتني جدًا، فأمور المرأة والرجل وكل هذه القصص لم تكن قد تشكلت تمامًا في رأسي في ذلك الوقت! راجعتها قليلًا قبل قليل، ووجدت أنها تحمل الكثير من المعاني الضمنية وربما تسخر أيضًا من أفعالنا، وأفعال مجتمعنا.. رواية تصف مجتمعات صديقة لنا،وربما تبالغ قليلًا في بعض التفاصيل! أنصح بها، أو لا أنصح بها؟ لا أعرف.. رواية محيرة بعض الشيء تصفحوها وقرروا بأنفسكم! أنقصت نجمتين لأنها أغاظتني قليلًا..
رواية ذات اسلوب جميل و سلس، طرحت بعض المشاكل التي تعاني منها المرأة في المجتمع السعودي خاصةً و الخليجي عامةً. قيمتها ب ٣ نجمات لأنّ الرواية تعتبر عادية جداً و تبدأ بقضية متكررة و مملة.