"كنت وسخاً كلي، من الداخل والخارج معاً، وكنت معجباً بموقف "تشين لاو" ومتأذياً منه، لأنها انتصرت عليّ، وجعلتني انتصر عليها، وتلك هي المفارقة بين دهائها وسذاجتي، أنا الذي أزعم أن لديّ من التجارب ما يجعلني متقدماً في التعامل مع المرأة! "تشين لاو" وعرتني حتى من ورقة التوت، تكلمت من سريرتي على سريرتي، لأنها هي فيها، قالت: "أنت لا تحبني بل تشتهيني! "وكنت فعلاً لا أحبها بل أشتهيها، وذكرتني بالواجب الوطني، هذا الذي كنت، أنا المناضل المدّعي، قد نسيته".
حنا مينا يتجه إلى الصين لينسج أحداث "المغامرة الأخيرة" هناك فوق مرتفعات الحبل العطري، وفي نواحي المعبد البوذي ترتفع أصوات الشخصيات، التي انتقاها من بلدان مختلفة، وتتدافع الأحداث التي مزجها الروائي بطابع سياسي اجتماعي إنساني، ولكنه ومهما اتسعت المساحة الروائية ومهما تنوعت المناخات التي زج الروائي بها أفكاره، إلا أنه يبقى للفعل الإنساني عند "حنّا مينه" المساحة الأرحب والمناخ الأهم.
Hanna Mina (Arabic: حنا مينه) was a Syrian novelist, described in Literature from the "Axis of Evil" as the country's "most prominent" writer.
His early novels belong to the movement of social realism in the literature of Syria, and focus on class conflict; his later works contain "a more symbolic analysis of class differences". His writing on the suffering of ordinary people was partly inspired by his own experiences, alternately working as a stevedore, barber and journalist; his autobiographical short story, "On the Sacks", was published in 1976.
Several of his works written in Arabic are set during the period of the French Mandate of Syria, or in the period immediately following independence. Mina has authored about 40 novels, varying in imaginary value and narrative significance. But his achievement lies in the foundation he laid for this literary genre. For his collective works and novels, Mina was awarded the Arab Writer's Prize in 2005.
الجزء الاخير من ثلاثية حدث في بيتاخو. هذه ثلاثية جمعت كل افكار التي دافع عنها حنا مينا.الغربة .الشوق الى وطن الظالم. وضعية العربي المهاجر في دولة الاشتراكية الحب الشعر رواية تختل جمال الصين بين جنباتها. قراءة قديمة.
حدث في بيتاخو،ثم عروس الموجة السوداء،وأخيراً المغامرة الأخيرة.! كاتب مُبدع بحق...
يُعرض في الروايات الثلاث،ولو موجز بسيط،عن كفاح الشعب الصيني من أجل الوصول لحريته،ولبناء الصين الاشتراكية الجديد. فأين هي الصين اليوم من كفاح الشعب السوري على سبيل المثال!؟
بعد مرور سنتان على الثورة السورية...يروق لي تغيير وجهة نظري....فما ثوراتنا إلا هراء في هراء !!!
أيام الكاتب في المنفى ... البداية - ربما - تكون راكدة ... فقد حاولت أن أقرأ الكتاب عدة مرات و كل مرة لا أتجاوز الصفحات الخمس الأولى أو أقل ثم تحاملت و قرأت الكتاب ... شد انتباهي بأحداثه و أسلوب حنة مينة ...