محمد عبد الجليل، كاتب وصحفي مصري، ولد في محافظة المنيا عام 1993 وتخرج في كلية الإعلام جامعة القاهرة. كتب وعمل لدى عدد من المواقع والصحف المحلية والإقليمية. فاز بالمركز الثاني في المسابقة الأدبية المركزية التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة في فئة القصة القصيرة المنفردة عام 2016.
مجموعة قصصية في منتهي التميز والجمال، حبيتها جدا واستمتعت بيها حقيقي. الكاتب بيكتب قصص متفردة، أفكارها مختلفة، ولغته جميلة وقوية. قصة الحافلة حلوة حقيقي جدا، متخيلتش أبدا حد يكتب قصة فيها هذا القدر من الخيال والغرائبية جوه حافلة، بس حسيت آخر كام سطر فيها مكنش ليهم لزمة، كانت القصة ممكن تخلص من غيرهم وتبقي النهاية مفتوحة بردو، بس عجبتني. قصة لا أحد يضحك لا أحد يبكي مختلفة ومميزة، بردو فكرة جديدة لقصة الصراحة. قصة الفانوس حلوة جدا، ومتخيلتش إنها هتكمّل كده. قصة الدجاج بإمكانه الطيران غريبة، وغرابتها أكتر حاجة مميزاها، وحقيقي من نوع القصص اللي صعب تيجي على بال كاتبين. قصة مقتل بائع شاي غريبة وفريدة، أول مرة أقري قصة عن بائع شاي، وربطها بالتار، وسير القصة، إن البطل بقي عنده كلب جواه هو صديقه، وإنه هيفضل مصدق في كلام أمه. محبتش اللي حصل ف آخر قصة إعدام الممثل الشاب، محبتش إنها اتقفلت فجأة كده بنهاية مفتوحة، حسيتها اتقطعت مش خلصت الصراحة وكنت عايزة أسمع أكتر عنها. قصة الشاعر في انتظار ملاكه كانت حلوة اوي وماشية في طريق جميل بس محبتش نهايتها وتقريبا دي أكتر حاجة هعيبها على الكتاب، النهايات. أوقات نهايات مش حلوة، أوقات جمل مكنش لازم تتحط وكانت خلاص النهاية اتكتبت، أوقات نهاية مفتوحة مش مفهومة أصلا زي قصة "إعدام الممثل الشاب". أرشح الكتاب بقوة لكل محبي القصص القصيرة عامة، إحنا قدام كاتب متمكن حقيقي وأتمنى أقرأ ليه أعمال تانية كتير.
This entire review has been hidden because of spoilers.