What do you think?


الأسبوع الأخير
تروي الكاتبة قصة شابة لبنانية محبطة تريد الهروب من لبنان إلى دبي لتجرب حياتها بصورة أفضل ، وتعيد ترتيب أولوياتها في الحياة ، تدور الأحدث في الأسبوع الأخير للسفر وتدخل الكاتبة في حوارات كثيرة مع ذاتها لتكشف ميولها وترددها وخوفها من التغيير
118 pages
First published January 1, 2006
About the author
هالة كوثراني
8 books89 followersروائية وصحافية لبنانية ولدت في بيروت التي تنسج من تفاصيل الحياة فيها ومن ذاكرتها الجماعية عوالم سردية تضجّ بالأسئلة. جمعت في دراستها الأكاديمية بين العلوم السياسية والأدب العربي، وهو ما انعكس على خياراتها الأدبية. في رصيدها روايات تتعمّق في نفوس الشخصيات وتسرد حكاياتها المتقاطعة في مدينة تتجرّد من أقنعتها وبلد مسترسل في الانهيار. من هذه الروايات: «الأسبوع الأخير» و«علي الأميركاني» و«كاريزما» و«يوم الشمس».
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 19 of 19 reviews
July 21, 2017
أعطيتها ٤ نجوم وندمت مع ان شخصيتها تشبهني سوداويتي في بعض الأمور و ترددي وانفصامي ومزاجيتي تشبهني في كل شي كشخصية لكن حسّيت فيها تمطيط للأحداث كان يمديها تخلص ب٧٠ صفحه عشان كذا نقصت نجمه..
اعجبني اسلوبها بالوصف خيالها حلو لكن مليت شوي رغم ان الكتاب يعتبر صغير.. توقعتها أفضل الحقيقة لكن راح اقرأ بقية أعمالها لأني اقدر كتابتها من صغري وانا اقرأ لها كتاباتها في مجلة لها.
اعجبني اسلوبها بالوصف خيالها حلو لكن مليت شوي رغم ان الكتاب يعتبر صغير.. توقعتها أفضل الحقيقة لكن راح اقرأ بقية أعمالها لأني اقدر كتابتها من صغري وانا اقرأ لها كتاباتها في مجلة لها.
January 18, 2015
اعتدت قراءة مقالات هالة كوثراني ، واعتدت الإستمتاع بها .
والإستمتاع هو شيء افتقدته هنا ..بل وعانيت كثيراً خلال صفحات هذه الرواية القصيرة ..
"الرواية" كما يوحي اسمها الأسبوع الأخير الذي تمضيه فتاة بيروتية بالمدينة ، في طريقها نحو الهجرة والذهاب بعيداً..
تودع أصدقاءها -القليلين- أو تتهرب منهم حسب ما يمليه عليها مزاجها المتقلب ..
الفتاة نرجسية ، منشغلة طوال الوقت بذاتها ، متذبذبة تحب بيروت حيناً وتكرهها أحياناً ، تريد مغادرتها ولا تريد ذلك في ذات الوقت ، ترى نفسها محور حياة الجميع ، وتخشى المحيط والمحيطين بها والعلاقات الإجتماعية ، تخاف النبذ، هو صراع الفتاة المعتاد ضد المجتمع والعائلة والظروف..
لم تعجبني بطلة الرواية بترددها وكثرة حديثها حول نفسها ظلت طوال الصفحات الـ 120 تردد أنها كاتبة وتحب الكتابة وأنها تكتب لكنها لا تنشر - ليس ما يكفي على كل حال ، وتؤجل كل شيء انتظاراً لذلك اليو م الذي ستحقق فيه أحلامها،تغادر بيروت وتولد من جديد في مكان آخر ، وحينها تبدأ الكتابة ..
هي من تلكَ الروايات العربية الكثيرة لتي يشوبها التكرار والإسهاب والملل ..
والإستمتاع هو شيء افتقدته هنا ..بل وعانيت كثيراً خلال صفحات هذه الرواية القصيرة ..
"الرواية" كما يوحي اسمها الأسبوع الأخير الذي تمضيه فتاة بيروتية بالمدينة ، في طريقها نحو الهجرة والذهاب بعيداً..
تودع أصدقاءها -القليلين- أو تتهرب منهم حسب ما يمليه عليها مزاجها المتقلب ..
الفتاة نرجسية ، منشغلة طوال الوقت بذاتها ، متذبذبة تحب بيروت حيناً وتكرهها أحياناً ، تريد مغادرتها ولا تريد ذلك في ذات الوقت ، ترى نفسها محور حياة الجميع ، وتخشى المحيط والمحيطين بها والعلاقات الإجتماعية ، تخاف النبذ، هو صراع الفتاة المعتاد ضد المجتمع والعائلة والظروف..
لم تعجبني بطلة الرواية بترددها وكثرة حديثها حول نفسها ظلت طوال الصفحات الـ 120 تردد أنها كاتبة وتحب الكتابة وأنها تكتب لكنها لا تنشر - ليس ما يكفي على كل حال ، وتؤجل كل شيء انتظاراً لذلك اليو م الذي ستحقق فيه أحلامها،تغادر بيروت وتولد من جديد في مكان آخر ، وحينها تبدأ الكتابة ..
هي من تلكَ الروايات العربية الكثيرة لتي يشوبها التكرار والإسهاب والملل ..
January 6, 2015
ممل حتى الثمالة.. لم اجد اي معنى لهذا الرواية.. لا اظن ان الكاتبة نجحت في توصيل ماتريده الى القراء،، لا شئ يجعلك تتابع قراءة الرواية لا شئ على الاطلاق
September 27, 2019
يالله يالله ماهذا ياهاله يا كوثراني...
لكم اعشق هذا النوع من البوح النسوي.....
الاسبوع الاخير ماهي الا سيره ذاتيه لحياه اي فتاه تجاوزت الثلاثين بمجتمعات شرقيه.. تعتبر الإنجاب هو أعظم انجاز ممكن أن تقوم به المرأةَ..
الملل الفراغ الحاجه للاحساس باهميتنا عند الآخر بيروت مابين عصرين عصر يسبق الحرب و عصر يعقبها هي أهم ماعرضته كوثراني...
كانت هذه القراءة الثانيه بعد استوديو بيروت... لاحظت ان اسم البطله بالروايتين كان مجهول.. بالاضافه إلى تكرار اسم ريما و ربيع و ماعرف هالشي صدفه أو ها لشخصيات الها رمزيه بحياه المؤلفه.. اخذت نجمه واحده و ذلك لوجود تطويل كان من الممكن اختصارها أكثر..
لكم اعشق هذا النوع من البوح النسوي.....
الاسبوع الاخير ماهي الا سيره ذاتيه لحياه اي فتاه تجاوزت الثلاثين بمجتمعات شرقيه.. تعتبر الإنجاب هو أعظم انجاز ممكن أن تقوم به المرأةَ..
الملل الفراغ الحاجه للاحساس باهميتنا عند الآخر بيروت مابين عصرين عصر يسبق الحرب و عصر يعقبها هي أهم ماعرضته كوثراني...
كانت هذه القراءة الثانيه بعد استوديو بيروت... لاحظت ان اسم البطله بالروايتين كان مجهول.. بالاضافه إلى تكرار اسم ريما و ربيع و ماعرف هالشي صدفه أو ها لشخصيات الها رمزيه بحياه المؤلفه.. اخذت نجمه واحده و ذلك لوجود تطويل كان من الممكن اختصارها أكثر..
January 2, 2015
احيانا تشعر انك تريد الخروج من هذي الغرفه المقفله وكل ماعليك
فعله هو تخيل طبشور ابيض ورسم باب للخروج ,, لكنك لاتفعل بل تنتظر حبل يلقى اليك
April 8, 2022
تتكلم بطلة القصة بلسان الشخص الأول، لتحكي آلام فراق بيروت والأصدقاء والذكريات. آلام محملة بشيء من الأمل. لكن السرد طويل وممل وفيه الكثير من التكرار.
January 31, 2018
لا أنكر شعورى بالملل احيانا اثناء القرأة غير انى اعطيتها 3 نجمات ربما لأن الرواية تتحدث عن بيروت وانا مولعة بتلك المدينة, ربما لأنه قد اعجبتنى سوداوية البطلة , وحدتها وبؤسها وتوهانها , لا ادرى فقط قد راقت لى الرواية واظننى سأكمل قراءة جميع مؤلفات الكاتبة.
March 15, 2022
سوداويّة، مملة، مثيرة للشفقة، مترددة، رغم كل هذه الصفات إلا إني أحببت البطلة وأحببت شدة واقعيتها في كثير من الأوقات حسيتها صديقتي وقاعدة معي مو بطلة رواية، الشيء الوحيد اللي خرب الرواية هو طول الأحداث كان ممكن تخلص عند صفحة ٨٠ أو أقل
August 3, 2022
اجمل تعبير عن وجدان جيل ما بعد الحرب في لبنان
August 17, 2016
احسست بالقرف الشديد تجاه البؤس الذي حملته الكاتبة معها أينما حلت ، وكأنه حاول أن يتلبسني دون سماح مني ، كرهت انهزامها وبؤسها وانانيتها والقاء اللوم بأخطائها على بلدها والواقع ويوم ولدت ويوم تموت ، كرهت عبثيتها الطائلة ألهذا الحد من العبثية والاستهتار بالحياة قد وصلنا ؟؟؟! أي شيء يفصلها عن حياة البهائم !!!!
الحمد لله على نعمة العقل والإسلام والأخلاق فلولاهم لكنت أعيش إحدى الشخوص المستفزة العبثية الحمد لله .
لعن الله البؤس
الحمد لله على نعمة العقل والإسلام والأخلاق فلولاهم لكنت أعيش إحدى الشخوص المستفزة العبثية الحمد لله .
لعن الله البؤس
March 10, 2009
لم تعجبني
July 21, 2010
رواية مملة نوعاً ما :)
March 18, 2011
أكثر من ممل !
يدور في حلقة مفرغة
مافي اي حدث متوقع او غير متوقع
مافي نهاية منتظرة !
مافي احداث مشوقة
مافي سبب واحد اني اكمل اقرا في هالرواية
يدور في حلقة مفرغة
مافي اي حدث متوقع او غير متوقع
مافي نهاية منتظرة !
مافي احداث مشوقة
مافي سبب واحد اني اكمل اقرا في هالرواية
January 12, 2012
لم تعجبني ، مملة كما رأي الغالبية وليس بها شيء جديد !
January 3, 2015
مبدئيا 3 نجوم ولي عودة للمراجعة بإذن الله
Read
January 4, 2015جميلة
March 5, 2015
لم يكن بالمستوى المطلوب
May 6, 2015
The shittiest thing I have ever read.
PEOPLE, STAY AWAY FROM THIS!!
PEOPLE, STAY AWAY FROM THIS!!
September 8, 2015
أحببت هالة صاحبة المقالات لا كاتبة الروايات، لا في الأسبوع الأخير ولا في استديو بيروت شدتني لأنهي الكتاب، محزن ما حصل لها.
Displaying 1 - 19 of 19 reviews



















