تروي الكاتبة قصة شابة لبنانية محبطة تريد الهروب من لبنان إلى دبي لتجرب حياتها بصورة أفضل ، وتعيد ترتيب أولوياتها في الحياة ، تدور الأحدث في الأسبوع الأخير للسفر وتدخل الكاتبة في حوارات كثيرة مع ذاتها لتكشف ميولها وترددها وخوفها من التغيير
درست العلوم السياسية والأدب العربي في الجامعة الأميركية في بيروت. تشرف على إنهاء رسالة الماجستير في الأدب العربي في الجامعة نفسها. تعمل حاليا مديرة تحرير مجلة "لها" التابعة لجريدة "الحياة" البيروتية. روايتان "الأسبوع الأخير"، دار الساقي 2006 و"استديو بيروت" دار الساقي عام 2008. تنشر أسبوعياً قصة قصيرة في مجلة «لها» منذ عام 2000
Hala Kawtharani (born 1977) is a Lebanese writer. She was born in Beirut and studied at the American University of Beirut. Primarily a fiction writer, she was named as one of the Beirut39, a 2009 selection of the most promising young writers in the Arab world.Her major titles include The Last Week (2006), Studio Beirut (2008), Ali Al-Amirikani (2012) and Charisma ( 2014).
أعطيتها ٤ نجوم وندمت مع ان شخصيتها تشبهني سوداويتي في بعض الأمور و ترددي وانفصامي ومزاجيتي تشبهني في كل شي كشخصية لكن حسّيت فيها تمطيط للأحداث كان يمديها تخلص ب٧٠ صفحه عشان كذا نقصت نجمه..
اعجبني اسلوبها بالوصف خيالها حلو لكن مليت شوي رغم ان الكتاب يعتبر صغير.. توقعتها أفضل الحقيقة لكن راح اقرأ بقية أعمالها لأني اقدر كتابتها من صغري وانا اقرأ لها كتاباتها في مجلة لها.
اعتدت قراءة مقالات هالة كوثراني ، واعتدت الإستمتاع بها . والإستمتاع هو شيء افتقدته هنا ..بل وعانيت كثيراً خلال صفحات هذه الرواية القصيرة .. "الرواية" كما يوحي اسمها الأسبوع الأخير الذي تمضيه فتاة بيروتية بالمدينة ، في طريقها نحو الهجرة والذهاب بعيداً.. تودع أصدقاءها -القليلين- أو تتهرب منهم حسب ما يمليه عليها مزاجها المتقلب .. الفتاة نرجسية ، منشغلة طوال الوقت بذاتها ، متذبذبة تحب بيروت حيناً وتكرهها أحياناً ، تريد مغادرتها ولا تريد ذلك في ذات الوقت ، ترى نفسها محور حياة الجميع ، وتخشى المحيط والمحيطين بها والعلاقات الإجتماعية ، تخاف النبذ، هو صراع الفتاة المعتاد ضد المجتمع والعائلة والظروف.. لم تعجبني بطلة الرواية بترددها وكثرة حديثها حول نفسها ظلت طوال الصفحات الـ 120 تردد أنها كاتبة وتحب الكتابة وأنها تكتب لكنها لا تنشر - ليس ما يكفي على كل حال ، وتؤجل كل شيء انتظاراً لذلك اليو م الذي ستحقق فيه أحلامها،تغادر بيروت وتولد من جديد في مكان آخر ، وحينها تبدأ الكتابة .. هي من تلكَ الروايات العربية الكثيرة لتي يشوبها التكرار والإسهاب والملل ..
يالله يالله ماهذا ياهاله يا كوثراني... لكم اعشق هذا النوع من البوح النسوي..... الاسبوع الاخير ماهي الا سيره ذاتيه لحياه اي فتاه تجاوزت الثلاثين بمجتمعات شرقيه.. تعتبر الإنجاب هو أعظم انجاز ممكن أن تقوم به المرأةَ.. الملل الفراغ الحاجه للاحساس باهميتنا عند الآخر بيروت مابين عصرين عصر يسبق الحرب و عصر يعقبها هي أهم ماعرضته كوثراني... كانت هذه القراءة الثانيه بعد استوديو بيروت... لاحظت ان اسم البطله بالروايتين كان مجهول.. بالاضافه إلى تكرار اسم ريما و ربيع و ماعرف هالشي صدفه أو ها لشخصيات الها رمزيه بحياه المؤلفه.. اخذت نجمه واحده و ذلك لوجود تطويل كان من الممكن اختصارها أكثر..
لا أنكر شعورى بالملل احيانا اثناء القرأة غير انى اعطيتها 3 نجمات ربما لأن الرواية تتحدث عن بيروت وانا مولعة بتلك المدينة, ربما لأنه قد اعجبتنى سوداوية البطلة , وحدتها وبؤسها وتوهانها , لا ادرى فقط قد راقت لى الرواية واظننى سأكمل قراءة جميع مؤلفات الكاتبة.
سوداويّة، مملة، مثيرة للشفقة، مترددة، رغم كل هذه الصفات إلا إني أحببت البطلة وأحببت شدة واقعيتها في كثير من الأوقات حسيتها صديقتي وقاعدة معي مو بطلة رواية، الشيء الوحيد اللي خرب الرواية هو طول الأحداث كان ممكن تخلص عند صفحة ٨٠ أو أقل
احسست بالقرف الشديد تجاه البؤس الذي حملته الكاتبة معها أينما حلت ، وكأنه حاول أن يتلبسني دون سماح مني ، كرهت انهزامها وبؤسها وانانيتها والقاء اللوم بأخطائها على بلدها والواقع ويوم ولدت ويوم تموت ، كرهت عبثيتها الطائلة ألهذا الحد من العبثية والاستهتار بالحياة قد وصلنا ؟؟؟! أي شيء يفصلها عن حياة البهائم !!!! الحمد لله على نعمة العقل والإسلام والأخلاق فلولاهم لكنت أعيش إحدى الشخوص المستفزة العبثية الحمد لله . لعن الله البؤس