تقع الرواية في ثلاثة مشاهد رئيسية، اثنان منهما متزامنان في القرن الخامس الميلادي " 497م " ، شخصية هاشم بن عبد مناف جَدّ الرسول الثاني في فترة قيادته للجزيرة العربية ورحلته إلى غزَّة فيما يعرف برحلة الأصياف إلى الشّام، وتأسيسه الحركة التجاريَّة السياسيَّة الاقتصادية فيها مع الروم البيزنطيَّة، وصراعه القبلي الذي بنيت عليه بعده كل الصراعات السياسية التي أترث وتأثرت بالإسلام الديني والإسلام السياسي، وفرقت الأمة إلى شيع ومذاهب. وشخصية كنة الكنعاني من أمّ عربيَّة الذي يعيش في فلسطين، وهو الآخر يسافر إلى غزة ويموت فيها بالتزامن مع السيد هاشم، وإسقاط بعدٍ سياسي تاريخي عن تاريخ اليهود والعرب في البلاد المقدّسة. أما الشخصيّة الثّالثة والتي تزامن زمننا هذا 2020م ، فهو أيمن