تتشكّلُ مجموعة مشهد عائلي مع شبح من 50 قصة قصيرة وقصيرة جدًّا، تعجُّ بمواضيع مختلفة تشمل اللغة -وسائلَ التواصل أو عدم التواصل- الفساد السياسي المستشري في أيامنا هذه، الهاجس القومي، النزعة الاستهلاكية الشائعة، الفنّ التجريبي، العنف، الكتابة، وانتهاءً بالطرق التي يسلكها البحث، مثلًا. وتتناول الكاتبة كلّ هذه المواضيع بواسطة أدوات سردية تميز كلّ أعمالها: الفكاهة، السخرية والعبث، الذي يتحوّل أحيانًا إلى نوبات ومواقف غريبة ومضحكة. وتستعمل القاصّةُ هذه الأدوات بمهارة عالية لدرجة أنها تخلق المسافة الضرورية، الضحكة العفويّة، لتدفع في لحظة لاحقة إلى تفكير عميق.
Julia Otxoa es una poeta, narradora y artista plástica española. Pertenece a la generación de jóvenes que consolidaron el género microrrelato en España, en cuya obra confluyen corrientes artísticas como surrealismo, el existencialismo y la literatura del absurdo. Su extensa obra, con más de 30 libros publicados, ha sido traducida a varios idiomas y recibido numerosos premios.
"اليوم، في القرن 21، ما زال اكتشافه المُقارن بين الحمير وبني البشر صحيحاً تماماً؛ رغم أن الأوساط العلمية لم تُشكك فعلاً في أي لحظة من مصداقية بحوثه، فإنه لم تُكتشف بعد الطريقة التي تسمح بتفادي أن تستمر الأحلام الفظيعة في خلق حالات تفكير غريبة، بل يمكن أن تنتج عنها إيديولوجيات ضارة بالإنسانية."
تتكون المجموعة القصصية "مشهد عائلي مع شبح" للكاتبة الاسبانية "خوليا أوتشوا" من 50 قصة قصيرة، ولا تجعل عدد القصص يجعلك تظن أن المجموعة ضخمة الحجم، فالكتاب كله عأقل من 190 صفحة، ويرجع ذلك لأن القصص ذات حجم قصير، أحياناً تطول إلى 3 صفحات كحد أقصى على ما أظن، وأحياناً تقصر حتى تصبح سطور، ربما لا يتعدى عددها أصابع اليد الواحدة.
في الحقيقة، أنا دُهشت مراراً وتكراراً من القصص، أحياناً كنت أفهم المغزى، وأحياناً لا، ولكن المتعة والغرائبية لا تزال حاضرة، تكتب "خوليا" بسريالية وعبث، ولكنه عبث مفهوم، في أغلب الأوقات، تنتقد كل شيء وتتكلم عن كل شيء، بخفة ظل رهيبة، أحياناً كنت أشعر أنها تكتب بعض الفقرات وهي تضحك، لأنني بمجرد الانتهاء منها ضحكت من السخرية، وعند السخرية فهي قامت بالسخرية من أشياء عديدة، كان أبرزها السياسة والنزعة الوطنية، والاهتمامات التي أصبحت تجعل البشر يقتنوا ويشتروا أشياء لا قيمة لها في حياتهم.
المُقدمة المكتوبة بواسطة "آنخليس إنثينار" مهمة جداً، فقراءتها قبل المجموعة ستجعلك تفهم ما أنت مُقدم عليه، وقراءتها بعد المجموعة ستجعلك تستنبط بعض الأشياء التي سقطت منك أثناء القراءة.
مجموعة غريبة وساخرة، ومجنونة، وأظن أنها لن تكون آخر قراءة لي مع الكاتبة "خوليا أوتشوا".
"يقول أوكتافيو باث: "إن الثبات الدائم مؤقت، لا يكون ثباتًا كاملًا قط، إنه دائمًا لحظة تحول"". . كتاب: #مشهد_عائلي_مع_شبح ، للكاتبة الإسبانية خوليا أوتشوا، ترجمة: سعيد بنعبد الواحد، عن #دار_الخان . * قرأت للمؤلفة كتاب في وقت سابق أعجبني بعنوان: "مكان في الحديقة" لذلك اقتنيت هذا الكتاب، كتاب مشهد عائلي مع شبح يحتوي على قرابة 50 قصة قصيرة، وبعضها قصيرة جدًا، جميل بمجمله العام، 3.5/5. . - أعجبتني قصص كثيرة، خصوصًا عندما تجسدت الفكرة في الحيوانات، سواءً كان الحيوان يجسد السياسي، أو الاقتصادي، أو بقية المجتمع. . * هناك رسائل ونقد لاذع للحكومات، للإدارات الثقافية، لسلوكيات بشرية منتشرة في المجتمعات. . * من الأفكار والرسائل الملفتة، فكرة الإحصاء وحساب كل ما يطري على النفس البشرية، وتحويل التقييم بمجمله لأرقام فقط؛ حتى الفرد مع نفسه، يعد ويحسب ويحصي لكي يطمئن بأنه عمل ونفذ، وحتى يكسب المكانة في المجتمع.. فالمجتمع يحترم الأرقام. . - بالرغم من أن القصص قصيرة وأغلبها خالي من الحوارات، إلا أن الحدث والحدثين استطاعا توصيل فكرة الكاتبة، وكل قارئ يراها بعين مكانه وعمله، فالموظفين باختلاف عملهم إلا أن الجميع مقصود. . - ربما هناك سلبية لا أفضلها عادةً وهي النهايات المفتوحة في بعض القصص. . - بمجمله كتاب جميل، ولكن كتاب "مكان في الحديقة" للكاتبه نفسها أجمل -من وجهة نظري-.
مجموعة قصصية غريبة ولذيذة من ٥٠ قصة، تخاطب موضوعات شتى منها اللغة والكتابة والفكر والفساد، وتسلحت الكاتبة بأدوات في غاية الرونق، منها الفكاهة والسخرية والصدمة. وتتميز بنبرة تشبه التداخل الذي تبناه فرانز كافكا في التحول. أكثر ما أعجبني هو نبرة حديث الراوي وتوجهها الكامل للقارئ، بمعنى أنها كانت تحادث القارئ كما لو كان جالسًا أمامها وجهًا لوجه، لا تسرد عليه الأحداث فحسب.