أكبر تحدٍ للطالب عندما يصل إلى المرحلة الجامعية، حيث الاستقلال والاعتماد على النفس. وأكبر تغير في حياته يكمن في الانتقال إلى بيئة العمل، عندما تُفك قيوده ويخوض معترك هذه الحياة الجديدة داخل البيئة الصاخبة في عالم مليء بالفرص، خاضع إلى قوانين محددة. عندها سيدرك الطالب (الذي تحوَّل إلى موظف) أن البقاء هو للأقوى، ولكي يحافظ على مصدر رزقه يجب أن يُسخِّر خبراته في هذا المجال .سيكتشف أن الدراسة الحقيقية لم تكن في الجامعة، بل في بيئة العمل
🪴تدور أحداث الرواية عن واقع الحياة في الجانب المهني، فدائمًا هناك من يرى العمل في القطاع العام أفضل من حيث الأمان الوظيفي والرواتب التنافسية، وهناك من يراها قتل للإبداع روتينية فالموظف في القطاع العام يكتفي بها حتى وان لم تعجبه.
في حين أن هناك من يفضل القطاع الخاص بالرغم من قلة رواتبها، ولكن يرى فيها تقدم وتطوير، وإمكانية إيجاد فرص عملية أكثر.
🪴في هذه الرواية نرى شخصيتين متضادتين (سعد) الموظف الحكومي، و (هاني) الطالب الجامعي، حيث وبعد الحاح (هاني) لـ (سعد) أن يصطحبه معه للوزارة لكي يتعرف على الحياة الوظيفية، فيوافق (سعد) مرغمًا ولكن بشروط وأهمها ان يمتنع عن الحديث وكثرة السؤال داخل الوزارة!.
🌿 رواية واقعية عن المجتمع المحلي، سهلة اللغة بعيدة عن التعقيد، تكوين الشخصيات حقيقية وموجودة معنا، تسلسل الاحداث مرتب ومنظم، أجد أنها موجهة لفئة الشباب أكثر.
اكثر ما جذبني للكتاب هو الغموض في الشخصية وبعض الأحداث مما يثير فضولك وحماسك للقراءة لمعرفة التفسير المنطقي للأحداث التي تحصل، كذلك المواقف الطريفة والتي تحصل بشكل شبه يومي في بيئة العمل اضافت طابع مُسلي
- مرحلة صعبة هي الانتقال من الجامعة الى العمل المهني في الحياة، التي دارت محاور رواية " يوم في الوزارة " عنها، هذه الفترة التي لم يتطرق اليها أحد بهذه الكيفية الروائية في منطقتنا. - انتقلت حبكة الرواية تدريجيًا من موقف لآخر حتى اكتملت لدينا الرؤية عن الموضوع، في مواقف متعددة تتخللها بعض الطرائف التي تمدك بمزيد من الطاقة لتُكمل القراءة. - لو كانت الرواية تتحدث اليك بطريقة تقليدية واضحة عن هذا الأمر، لفقدت زخمها وغموضها الذي يُجبرك لتعرف المزيد. - شخصية سعد وشخصية هاني تستفيد من حوارهما الكثير، فهما شخصيتين متضادتين أحيانا متقابلتين أو متوافقتين أحيانا أخرى، فيبدو لنا ان هاني يمثل دور المعلم لسعد لكن إذا امعنت النظر ستجد العكس أيضًا، فهما شخصيتين يمثلان توليفة جميلة تستفيد منها الكثير. - تحياتي للروائي علي محمد الصباخ الذي أتمنى له مستقبلًا زاهرًا فهو بدا بركيزة قوية ستُورق وتُزهر وتُثمر في قادم الأيام.
هاني طالب إدارة اعمال في جامعة الملك سعود بالرياض يطلب من صديقه سعد أن يذهب معه الى عمله في مبنى الوزارة …وهنا نخوض معه تجربة نرى فيها بيئة العمل في الواقع، بقالب روائي جديد ، مثير وغامض
ولكن القصة ليست تقليدية..تعالو معي قليلاً واقرأوا رأيي
✨رأيي:
أنا كطالبة كلية سنة ثانية أعجبت بها. فكرة القصة قد تكون تقليدية ولكن الصياغة والاسلوب والقالب الذي جاء به الكاتب يجعل منها مختلفة ، غامضة ومثيرة.
أسلوب سهل وسلس جداً حيث انني انتهيت منها في جلسة واحدة.ولكنك أيها القارئ الشاب تحتاج أن تركز مع الأحداث حتى تفهم المغزى. أثارت فضولي وحماسي بغموض تصرفات الشخصيات.
محزن كيف أن الطالب عندما يصبح موظف ويتفاجأ بأن الوضع على غير ماتخيل، تنطفئ شمعة الحماسة التي كانت فيه والآمال والأحلام التي كان يتخيل أن يحققها..ينتقل وينصدم وتخمد فيه روح الاثارة..ليصبح موظف كلاسيكي متبلد دون اي انجاز جديد كان يطمح له في سنوات الدراسة..صدمة الواقع التي تجعله ينسى ويتنازل عما كان يريد أن يحققه ويبتكره في مجال عمله. احببت فكرة هاني عندما قال انه سيدرس الانسان من غير مجال الطب. أحببت أيضاً لمسة الخيال الموجودة.
الرواية جميلة وفكرتها تجذبني خصوصا انها تخلط بين العالم الواقعي و بين فكرة خيالية من ناحية تغير الازمنة خلال يوم واحد ومن كثر الحماس خلال القراءة حسيت إني ابغا اقرا بسرعة عشان اشبع فضولي تجاه تفسير الحالة الي مرت بشخصية هاني، هذي الاجواء الي احبها حبيت المواقف المضحكة فيها خصوصا مشهد القطة ومشهد الحمامة فطسني ضحك، الحس الكوميدي في الكتابة متوازن مع اجواء الشخصيات الجادة عجبني التطرق لخلفية وماضي شخصية هاني وسعد بشكل عام الرواية ممتازة انصح بقراءتها ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️
This entire review has been hidden because of spoilers.
قصة جميلة جمعت بين واقعية الأحداث التي تدور في محيط العمل وبين الصبغة الخيالية والتي لا تخلو من شيء من الطرافة . راق لي إسلوب الكاتب في سرد أحداث يوم موظف ، من أكثر الأشياء التي جذبتني إليها كوني كنت مطلعة على كثير من مجريات أحداث القصة .. نتطلع لمزيد من الإبداع ومزيد من الإصدارات الجميلة التي لا نمل من قرائتها ..
كتاب يوم في الوزارة اعتبره من افضل الكتب اللي قريتها. البساطة و الوضوح في تكوين الشخصيات و المطابقة الطبيعية بينهم يوحي للقارئ بمقدرة الكاتب على تكوين عوالم حقيقية. بحكم تجربتي في قراءة أعمال الكاتب السابقة, التطور في اسلوب الكتابة ملحوظ بشكل كبير جدا. بكل بساطة, الكاتب استطاع جذبي الى القصة بشكل كبير لدرجة اني اقرأت الكتاب كامل في جلسة واحدة. نتطلع الى أعمالك و نجاحاتك المستقبلية
•اسم الكتاب: يوم في الوزارة •المُؤلف: علي محمد الصباخ •الطبعة: الأولى، ٢٠٢٢م •دار النشر: نضد للنشر والتوزيع •نوع الكتاب: ورقي | رواية •عدد صفحات الكتاب: ١١١ صفحة
•المُلخص: ما إن يلج هاني من مدخل الوزارة رفقة صديقه سعد حتى يجد نفسه في عالمٍ مختلف ومتسارع ، من صباح أحد ايام شهر مارس في عام ٢٠٠٨ تبدء قصتنا في دهاليز الوازرة حيث يقرر هاني الذهاب إلى الوزارة لِـيتعرف على طبيعة بيئة العمل ولِـيفكر ويقرر بشأن مستقبله فما كان من سعد إلا أن رضخ لإلحاح هاني فـاصطحبه معه ولكن طلب منه أن لا يتحدث أمام احد أو مع احد إلى أن يخرجا للحديقة للتنزه وحينها يستطيع هاني طرح الاسئلة والحديث ماداما وحدهما بعيدًا عن مرأى الجميع ، ولكن ما إن يغادرا مبنى الوزارة ويعودان إليه بعد وقت الاستراحة حتى يتغير كل شيء فجأةً وسعد يبدو متأقلمًا مع هذا التغيير ويتكرر التطور والتسارع والتغيير المفاجئ بدءً من الاثاث والموظفين ثم الموظفات والاجهزة الذكية والمكاتب وحتى المعاملات الورقية تتحول إلى معاملات إلكترونية و أصبح ارتداء الكمامات واجبًا على الموظفين فجأة، وكل هذا وأكثر دون أن يجد هاني أي تفسيرٍ منطقي ، فكيف سيجد حلًا لهذه المشكلة ؟ وهل هناك مخرج من هذه الدوامة الزمنية ؟ وماهو الموضوع الذي ينهمك سعد في كتابته ؟ وما الذي يسعى لاخفاءه عن هاني ؟ وهل ستتطور الأمور أكثر أم أنه سيجد الحل يا ترى؟!
•الرأي الشخصي: تنقلات مُفاجئة تثير تساؤلات القارئ فمن ٢٠٠٨م إلى مابعد ٢٠٢٠م عبر ثقب زمني أو بُعد مختلف في تلك الوزارة يأخذنا في جولة نتعرف من خلالها على طبيعة بيئة العمل التي طالما سمعنا عنها ، رواية مميزة
•اقتباسات: " بعد كل هذا القلق والتوتر الذي أحدثه هؤلاء الناس، من يريدون تصعيب الحياة على الموظف الحكومي، انتهت المعركة وكأنها لم تبدأ.."
النبذة: تدور أحداث الكتاب حول الطالب الجامعي (هاني) وهو على وشك التخرج من جامعة الملك سعود ليقرر خوض تجربة جديدة في بيئة العمل داخل الوزارة. تتطور الأحداث لتصبح أكثر تشوقيًا وتعقيدًا، ومن خلالها سيتعرف القارئ أكثر على شخصية (هاني) الذي سيكتشف بأن الدراسة الحقيقية لم تكن في الجامعة بل في بيئة العمل. . رأيي الشخصي: -كما نعلم جميعًا بأن أكبر تحدٍ للطالب عندما يصل إلى المرحلة الجامعية ، حيث الاستقلال و الاعتماد على النفس. و أكبر تغير في حياته يكمن في الانتقال إلى بيئة العمل ، عندما تفك قيوده و يخوض معترك هذه الحياة الجديدة داخل البيئة الصاخبة في عالم مليء بالفرص ، خاضع إلى قوانين محددة. عندها سيدرك الطالب (الذي تحول إلى موظف ) أن البقاء للأقوى ،وأن الدراسة الحقيقية ستكون في بيئة العمل ومواجهة العالم الحقيقي والتعامل معه بشكل مباشر.. . -تُركز أحداث الكتاب على الحالة النفسية التي يعيشها الطالب الجامعي (على عتبة التخرج) داخل بيئة العمل من قلق وتوتر وإثبات ذات وتنافس مع الزملاء والمدراء وما تتطلبه المهنة من دقة وسرعة ومقياس الإنجاز.. وبذلك يخوض ذاك الطالب المتخرج حديثًا غمار تجربة جديدة في حياته وعالم مختلف تمامًا عن عالمه الذي اعتاد العيش فيه ليصبح كمن يرتطم بصخرة الواقع فسلاحه الوحيد هو السعي ومجاراة الواقع.
-وهذه القصة قد دفعتني نحو العديد مو التساؤلات منها ( ماذا لو استطعنا تجريب اليوم المهني قبل اختيار التخصص أو قبل التخرّج؟ ماذا لو قام من هم أكثر خبرة بتعليمنا والأخذ بيدنا ومشاركتنا تجاربهم نحن الأجيال القادمة؟ ماذا وماذا..؟؟!!) . -وأيضًا سنرى جانب نفسي مهم يخص الموظف الذي يسعى جاهدًا لـ إرضاء مديره ونيل العلاوة والترقية في مسيرته المهنية وكيفية التعامل مع الضغوط والحفاظ على العلاقات في بيئة العمل مع كل التطورات والصعوبات التي يواجهها كل موظف في يومه الوظيفي ومواكبة العصر الحديث والتطلّع للمستقبل.. . -تُعد هذه القصة بمثابة التجسيد الواقعي والحقيقي للمستقبل المجهول على الصعيد العملي وهو المحطة التي نُعدّ لها كل حياتنا من الطفولة إلى سن التقاعد أو التوقف عن العمل.. وجميعنا وجدنا بأن مانتعلّمه يخالف الواقع المرير وهنا يحدث التصادم.. وهنا سنرى ذاك التصادم يحدث بسرعة وفي يوم واحد لينتهي بغروب الشمس.. . -وبين ماضي سعد وهاني ( طفولتهما) وحاضرهما ومستقبلهما سنخوض غمار هذه التجربة الفريدة التي ضخ فيها الكاتب كمية من الرمزيات فكان لكل حدث مغزى يظهر تِباعًا مع الأسئلة التي يطرحها هاني على سعد... فكثيرًا ماكنت أتسائل معه حول مايحدث معه.. . وأيضًا كان للكاتب مآرب أخرى فقد صنع علاقة صداقة جميلة تناقضية بين سعد وهاني ( إختلاف الشخصيات وكيفية إدارة العلاقات).. أما عن الحديقة ومبنى الوزارة وتلك السيجارة وذلك الضفدع الذي قفز فجأة وتلك المياه أسفل الجسر وذاك الصمت وتلك النظرات جميعها رمزيات اسقاطية بالغة الأهمية ( اسقاطات فلسفية أضافت عنصر تشويقي لافت) . -مقاصد الكاتب هنا وصلت إلى أحلام الطفولة ومشاريع العمر وإلى أهمية دراسة البشر وتحليل شخصياتهم ( نفسياتهم وسلوكياتهم) وإلى أهمية الصمت واختيار الوقت المناسب للحديث وحُسن اختيار الكلمات.. وأهمية مواكبة العصر والسعي والتقدّم والطموح نحو الأفضل وخلق بيئة عمل ممتعة بعيدة عن الجمود . -اسلوب الكاتب كان سهل.. وبالرغم من بساطة القصة إلا وأنها تتطلب تركيزًا وذهنًا حاضرًا لمواكبة هذا التعقيد ولاستيعاب العمق بداخل التطورات الحديثة بين الأزمنة في يوم واحد.. فالتسارع هنا مذهل يجعلك تقفز بتساؤلاتك الصغيرة والتي ستكبر مع كل قفزة زمنية.. فقد كان هناك حوارات تدعو لـ ( اللا نمطية ) لا للتقليد ولا للروتين الممل ولا للقوالب الكلاسيكية التي يضعها البشر ويقيسها على كل فرد منا.. بل كان يدعو لخوض المغامرات واكتشاف الذات والبحث عن الحقيقة وتطوير الفِهم والأفكار وتقبّل كل ماهو جديد وتطوير الذات الحقيقة بعيد عن المجتمع وقيوده.. . -استخدم الكاتب عنصر التشويق والفكاهة.. وكذلك كانت الرواية تعتمد على وجود شخصيتين رئيسيتين فقط ( هاني وسعد) وهذا ساعد وبشكل كبير على فهم الأحداث والتركيز عليها.. وكانا كنموذجين رائعين للموظف والطالب.. . -وكأن الكاتب قد تعمّد التعقيد بغلاف البساطة.. فهنا سيقع القارئ في فخ الإعتيادية واللاعتيادية بانتقالات زمنية سريعة.. . -وهنا إلتفاتة مميزة من الكاتب بسبب تركيزه على العنصر النفسي والتنموي الذاتي ( الطبيعة والتأمل وذلك في وجود الحديقة) كانت تلك اللقاءات التي تحدث بين سعد وهاني بمثابة المحطة الزمنية التي ماقبلها لن يعود كما كان ومابعدها سيكون مختلف تمامًا وفيها يتم استيعاب كل ماحدث والتأمّل في تغيّر تلك الأحداث وتفسير سبب حدوثها والبحث عن مبررات وتوضيح.. وكما نعلم بأن الإنسان مرتبط بالطبيعة ارتباط وثيق جدًا ( وكأن الكاتب يؤكد على أهمية وجود الطبيعة وأهمية التأمّل) وبذلك قد تراود في خاطري لماذا لا يكون في كل مكان حديقة؟!.. فنحن بحاجة إلى التأمّل وإعادة ترتيب أنفسنا وقراراتنا وحتى إلتقاط أنفاس جديدة لمواجهة ماهو قادم ( وهنا تكمن أهمية التأمل).. . _كذلك اختيار الكاتب للبيئة ( الوزارة والقطاع الحكومي) كان موفق جدًا وقد اختار الشخصيات الثانوية بتناسب مع تلك البيئة ( حارس الأمن، الموظفين، المدير..). -راعى التطور الزماني وأدرج كل تلك التطورات بطريقة عصرية (ظهور النت، تطور الهواتف والتكنولوجيا، زمن كورونا، عمل المرأة..) . -لا أظن بأن الكاتب قد تعمّد توضيح الفروقات بين القطاع العام والخاص بل ربما كانت كإشارة منه لمبدأ المفاضلة والمقارنة فالاختيار.. فبالنهاية هكذا تتم عملية الاختيار واتخاذ القرار.. فهذه القصة بمثابة التطبيق العملي على مواجهة المستقبل الدراسي والمهني ( من خلال تجربة بين الواقع والخيال ) في قالب خيال علمي ( وهنا كان للكاتب مساحة أكبر لرسم الواقع بالتخيّل) . -هذه الرواية مناسبة لمن هم على مشارف التخرج ولكل موظف يبحث عن ذاته ولكل مقبل على خرض غمار تجربة وظيفية أولى أو حتى جديدة.. ولكل من هو مثل ( سعد) .. وحتمًا ستجد أحد الشخصيات كان يمثلك في فترة ما.. (أنا وجدت شخصية سعد أكثر شبهًا بي). . -شكر خاص للكاتب على الإهداء... سعيدة للغاية بقراءة هذا العمل الشيّق والذي توقفت كثيرًا معه في التفكير وبقيت عالقة في مواضع يصعب الخروج منها... إلا بإعادة إتخاذ قرارات وخطوات للأمام.. . -أنصح بقراءة هذا العمل لخفته العميقة ولعمقه المميز.. عمل خرجت منه ولا زلت أفكر ليس بأحداثه وحسب بل في قراراتي واختياراتي.. .
💢تنبيه: تقييمي هو رأيي الشخصي و ليس تقليل بشأن الكاتب او دار النشر. وان لم يعجبني الكتاب ربما يعجب غيري فالناس مختلفة أذواقهم.
تجربة جديدة لطالب جامعي في بيئة العمل، وليست كأي تجربة، تجربة سنوات في يوم واحد، وما يخلفه التأثير النفسي في هذه التجربة. أزمنة وتنقلات، غموض وتشويق، تقبع خلف بوابة الوزارة. من الروايات التي تمزج بين الخيال والواقعية بسرد ممتع.
تحياتي… لقد انتهيت في هذه اللحظة من قراءة روايتك الجميلة.
انها قراءة تسلسلية في احد اروقة الوزارة بين العمل الشاق وتغير الزمن اشبه ما يكون انتحارا صحيًا لموظف الحكومي ، يوم واد اشبه باطنان من الحديد امام هاني الذي رأى وتخيل ما يحصل داخل الوزارة من هم وغمام على الموظف ، أنها رواية انذار كما اشبهها لموظف حكومي بأن القطاع الخاص ايضًا لم يكون افضل حسب تجربتي الشخصية إلا هاني اصراره بأن يعمل في الوزارة كما صديقه سعد ، الشعور الآخر بأن هاني هو سعد ، أي بمعنى الظل الذي لا يفارق سعد أثناء أداه العملي.
شعرت بأنني أحد الموظفين فيها ولم اشعر إلا بنهايتها الكلمة الاخيرة - القطاع العام.