سعاد الناصرمن مواليد 1959. شغفت بالعلم والدراسة منذ نعومة أظافرها,حيث كانت تقرأ على والدها بعض التفاسير خاصة فى ظلال القرآن لسيد قطب قبل أن تفهم .جيدا معانيها
انقطعت عن الدراسة في سن الرابعة عشر من اجل الزواج, أنجبت أربعة أطفال:سناء سلوى,سارة , سليم, قبل أن تفكر في متابعة دراستها
في بداية حملها بسلمى نجحت بامتياز في امتحانات الباكالوريا سنة: 1982
التحقت بكلية الآداب والعلوم الانسانية بتطوان , وخلال دراستها الجامعية أصدرت ديوان : لعبة اللانهاية سنة:1985 وديوان: فصول من موعد الجمر سنة:1986, من تقديم د عماد الدين .خليل الذي كان يتابع خطواتها الأدبية المبكرة عبر مراسلاتهما وهما .يعتبران باكورةأعمالها وطفولتها الابداعية
حصلت على الاجازة في الآداب سنة:1988.ثم حصلت على الماجستيرسنة:1993عن موضوع :صورة الغرب في الفن الحكائي المغربي الحديث.وفي نفس السنة ازدادطفلها السادس محمد ساجدوالتحقت بكلية الآداب والعلوم الانسانية بتطوان .للتدريس
أصدرت مجموعتها القصصية: ايقاعات في قلب الزمن سنة:1995
قامت بتحقيق الرحلة التى قام بها الشيخ محمد الصفار من :تطوان الى باريس وهي بعنوان الرحلة التطوانية الى الديار الفرنسية.من تقديم:الأستاد مصطفى .الشعشوع والدكتور عبد الله المرابط الترغي
تهتم بقضية المرأة ولها عدة مقالات حولها منشورة في مختلف المجلات العربية .والوطنية
نشرت لهاسلسلة شراع المغربية كتيب في نفس الموضوع السابق بعنوان:بوح الأنوثة من تقديم الدكتورمحمد الكتاني
تشارك في العديد من الملتقيات الفكرية والأدبية داخل المغرب .وخارجه
لها عدة مخطوطات في الشعر والقصة والدراسةالأدبية والفكرية .
حصلت على شهادة الدكتوراه في الأدب العر بي بميزة حسن جدا في موضوع:الحركة الأدبية : دراسة في المكونات و الأجناس-1930-1970
تقول الدكتورة أم سلمى: حين انبثق الشعر في ذاكرتي، منذ الطفولة، كان بساطا يحملني نحوألق الحلم واليقين. كانت ثمة أصوات من الزمن الغابر ومن الحاضر المتجدد، تقتحم عزلتي الخاشعـة كصدى لأشواق ضبابيـة تجرفني نحوكلمات مرتبكـة الايقـاع، لكنها مضـاءة بعمـق ذاتي النازفـة فـوق محراب النص، فكانـت" لعبـة الانهايـة" و "فصول من موعـد الجمر" يمثـلان طفولتـي الابداعية و منذ بدء الحنـين، كانـت القصيـدة ولم تـزل ، تتعمق كوشـم صارخ فوق جسدي، هـي لقـاء في سمـاء متوضئـة بالسـؤال، أبتعـد عنها كلمـا احرقني الواقـع بفيـض يغمـر شاعريتي، لأتجه صوب وجهها الغائب في ثنايا السرد، ألج .عنفوان القصة القصيـرة، فأنبتـتـني أول مجموعة:"ايقاعات في قلب الزمن"
و تقول: الكتابة نهر من أزهار وأطيار وأشواك وعلامات، تبوح بأسرا
(لا يضر وصولك متأخرا، المهم أنك وصلت ) لما هذه الجملة مع التقييم ؟! - سأجيبك ، السبب أن هذا الكتاب في منزلنا منذ الكثير من السنوات وربما بلغ عقد من الزمن ، وبدأته كثيرا وقرأت منه فصولا ولكنني أتركه ككل شئ كنت أبداه واتركه الإ الروايات؛ لحبي لها من البداية فكانت تغلب الكتب بكلامها الذي يناسب عقلي وقتها ....ولكنني نضجت وأصبحت اقرأ كثيرا وأحب هذا التغيير فيّ ولا أعرف متى وجدت شغفي في القراءة هكذا وهل أتخذه فاصلا بين مذاكرتي ودراستي لأن امتحاناتي لم تؤجل ودراستي كما هي، أم أن القراءة اغرتني فمحت كل حب قبلها و جبت كل جهل وحولتني لنفسي فوقعت في غرامها 💚 وها أنا ذا كي لا أطيل أكتب تقييمي عن كتاب فيه من الروعة ما يُطرب و ربما لو قرأت الكتاب ثم المقدمة لفمهت ما أرنو إليه .. كل الكلمات تحمل طابعا مختلفا يجمع بين السهولة والصعوبة فتشعر أنها سهلة ممتنعة وصعبة بسيطة وإنها جميلة ، كل القصص لمستني وشعرت بأنني الفتاة في توبة والأم في حينما تتكلم المرأة والأم مجددا في ولادة ، أفرح مع من يفرح وأحزن مع من يحزن ، ولا أعرف لما دائما أشعر كالأمهات وبهن كأنها فطرة بي 💙 ، لا أعرف كيف أصف جمالا يتجلى في الكلمات ، رقة و بساطة و في نفس الوقت غموضا وطلبا للتمهل والروية وإعادة القراءة مجددا حتى استوعب ، وأراني في النهاية سعيدة لأنني لم أقرأه كاملا من قبل وسعيدة لأن اختيار الله دائما الأجمل وسعيدة لنصجي و فخورة بهذا الكتاب 🌸 ... كل القصص بها طابع غريب ومبهر في آن ولا أعرف لما أجدني مندمجة كأني هناك وكأنني التي على البحر وربما اشتياقي للبحر في هذه الفترة هو السبب ، أعتقد بأنها ظلال وارفة في قلبي أنا ❤ فشكرا للدكتورة سعاد و شكرا لكلماتها وشكرا لكل شئ 🌸 وأن كانت نوارس اليقين لم تتيقن في قلبي جيدا لكنني أرأني في يوما من الأيام أفهم هذه القصة وأحبها .. كنت هنا في هذا الكتاب يوما في كل أرجاءه فاللهم السلام للجميع و لقلبي💙 من الجمل التي بلغت في قلبي منزلها " أن رحم هذه الأمة ولود ، وهي ما تزال تلد من يتصدى لكل إعصار ، فيستحيل حبا ورحمة ، هل يهم بعد هذا أن نفترق ؟؟" * من قصة حين تزهر أوراق السفر "إن العلم فريضة، وما دمنا نستطيع تحصيله فإن علينا أن نصبر ." "إن في الاستسلام هزيمة ، وفي الصمود و الإلحاح فوزا عظيما " *الاثنين من قصة الوظيفة
حبكة ضعيفة جدًا تحاول الكاتبة أن "تزغّطك" التدين والأخلاق تزغيطًا، والأدب لا يكون كذلك أدبًا وإنّما جوهره وذروة سنامه أن تنجرف في تيّاره المتلاطم وتساير نسيمه العليل إلى حيث يرنو الأديب
مجموعو قصصية مكونة من 20 قصة قصيرة تتناول مواضيع المرأة في حالات عدة أم وأخت وزوجةأعجبتني قصة رجوع تتحدث عن الغربة والوطن ـ حين تزهر أوراق السفر -لعبة الحياة - أغصان السكن-آن يارب - نوارس اليقين.— كانت أرقهن لغة
لست، بأي شكل من الأشكال، من محبي هذا النوع من الأدب الذي يعتبر القاريء طفل أهبل يجب تلقيمه مبادئ الأخلاق والدين بالملعقة. لماذا يصر هؤلاء المؤلفون على اعتبارنا متخلفين عقلياً؟