رفاه و عیش و عشرت زنان ثروتمند عرب همواره ملازم فقر و رنج و سختیهای اقوام دیگر، به ویژه سیاهپوستان آفریقایی، بوده است که برای زنده ماندن به این سرزمینهای ثروتمند کوچ کردهاند. پیوند بین زنان مرفه عرب و این کارگران و بردگانِ امروزی دغدغهٔ اصلی این رمان است. هدی حمد روح و روان شخصیتهای داستان و ذهن آنان را حتی در نقاشیها و رؤیاهایشان میکاود تا بتواند تصویری هر چه حقیقیتر از این دو قشر و تضادها و درگیریهایشان بسازد.
حاج خانم موضی به یکی از زنها پول داد که به من زبان عربی یاد بدهد تا بتوانم قرآن بخوانم. کمی خواندن و نوشتن به زبان عربی یاد گرفتم. چهار قل و آیه الکرسی را حفظ کردم اما معنایشان را درست متوجه نمیشوم. روزها قرآن و زبان عربی یاد میگیرم و شبها میان دستان مریم مقدس گریه میکنم. گیجم و نمیتوانم خودم را از آنچه به آن گرفتار شدهام، خلاص کنم.
هدى حمد (سلطنة عُمان) كاتبة من مواليد الرستاق، سلطنة عُمان، عام 1981. حاصلة على ليسانس في الأدب العربي من جامعة حلب، سوريا، وهي صحفية سابقة بجريدة عُمان، القسم الثقافي، وتعمل حاليا منسقة تحرير في مجلة "نزوى" الثقافية. صدرت لها ثلاث مجموعات قصصية وثلاث روايات: "الأشياء ليست في أماكنها" التي فازت بالمركز الأول عن مسابقة الإبداع العربي بالشارقة، كما حازت على المركز الأول كأفضل إصدار عُماني لعام 2009، "التي تعد السلالم" رواية صدرت عن دار الآداب وكانت ضمن الروايات الست في ورشة محترف نجوى بركات عام 2014، و"سندريلات مسقط" (2016). شاركت هدى حمد في كتابة بعض حلقات أول مسلسل كرتوني عُماني "يوم ويوم"، كما ترأست تحرير أول مجلة إلكترونية متخصصة في عروض الكتب في سلطنة عمان، مجلة "أكثر من حياة".
لقد أعادت هدى حمد (الجهوري) في هذا العمل بالنسبة لي الأمل في الرواية العمانية. عمل مكتوب باحترافية عالية.
من الصعب أن أتحدث عن الرواية دون أن أحرقها، لكنّني أستطيع القول بأنّ الرواية نجحت في استخدام الأدوات الفنية، وأبدعت في استخدام فكرة فانتازية مدهشة للغاية، مع الاقتراب من قضية إنسانية في غاية الأهمية.
رواية هامة جدا في تطور الرواية العمانية، وأتوقع للمؤلفة أن تكون اسما فارقا في الأدب العماني.
أول مرة اقرأ رواية لكاتبة عمانية واتسائل اذا هذه الرواية لم تفز من كان يستحق الفوز! مع احترامي الشديد ل اسماء الشيخ التي فازت في المسابقة الا ان هذه الرواية تتفوق عليها وتقدم الكثير تاريخ ، تشويق ، احداث ، تقنيات جميلة في فن الرواية ، انسانية، لغة والكثير ، لم استطع تركها الا بعد الانتهاء منها .. جميلة جدا
بدأت فيها بالأمس وانتهيت منها اليوم، مشوقة لآخر درجة، رواية قريبة للقارئ بلغتها السهلة المباشرة، بحداثة تفاصيلها وواقعية أجزاء منها، باشتغالها على تاريخ عمان وزنجبار عبر تلك العلاقة الوطيدة، باستخدامها البعد النفسي للبطلة، بانتصارها للطبقة المهمشة ولحقوقهم، رواية تتناول أكثر من موضوع وتنجح في امساك كل الخيوط بمهارة. هذا عمل يبقى في الذاكرة، تحية لمهارة هدى وتجددها الدائم
عمان بيئة خصبة للروايات، من أساطير الجن والسحرة الى الأحداث السياسية التي عصفت بعمان في تاريخها كله الى العادات والتقاليد الاجتماعية والأفكار الغريبة، ما فعلته هدى حمد في هذه الرواية أنها أخذت من هذه البيئة وأنتجت لنا رواية رائعة. أحب الروايات التي تلقي الضوء على فترة تاريخية معينة أو ظاهرة اجتماعية محددة، تحللها بطريقة ذكية، لتجعل القارئ يتعلم بمتعة، أسعدتني هذه الرواية جدًا.
ليست أول مرة أقرأ فيها من الأدب العماني، لكن هذه الرواية بدت مختلفة عن كل ما قرأت.
رواية جميلة، محكمة الكتابة، سلسة اللغة، بها من الإشارات التاريخية الكثير، كما بها الكثير من الومضات النفسية أيضا. عالم الخادمات في عمان، كيف كان وكيف يعاملن.. العلاقة التاريخية بين زنجبار وسلطنة عمان هل هي علاقة احتلال أم حماية.. العلاقة بين زوجة عمانية أصيلة لا تشوب عرقها شائبة وبين زوج نصفه من زنجبار من أم لم يرها في حياته قط.
بعد بوقی کتاب قصه خوندم. حالا نه که تو این مدت قصهنخونی بسته بوده باشم رو نانفیکشن خوندن. کلا بعد از پسرک نمودار کتابخوندنم با سر خورد تو زمین 😅 حالا در مورد کتاب. نثرش قوی نبود خیلی. یه تمی از بردهداری و نژادپرستی تو ذهن نویسنده بود و سعی کرده بود اونو بسط بده و یه جاهایی زیادی آب بسته بود. جای قشنگش واسه من بخش شرقی کتاب بود. توصیفش از غذاهای عربی که کمی مشابه با ماست، گرمی و محبت بین اعضای خانوادهی مرد، حتی توصیفاتش از نقاشیاش رو شال و عبا برای من حس آشناییپنداری داشت. چیزی که برام سواله اینه که خانوادهی توی این قصه، که به نظر میاد ثروتمند هستن و میشه فهمید از سنت تا حد زیادی فاصله گرفتن، چقدر جامعهی کلی عمان رو نمایندگی میکنه؟ کتاب جدیای نیست، ولی برای سرگرمی و تفریح پیشنهادش میکنم در کل.
أول مرة أقرأ بها حرف عماني، ورغم أن الكاتبة لم تعمد إلى زخرفة الكلمات ولا إلى عبارات منمقة هنا وهناك، إلا أنها استطاعت ببساطة كلماتها أن تحرمني من النوم ليلة كاملة! أنا احترم وأقدّس الكتابات التي تستطيع أن تجسّد معاناة تاريخية وقضية معينة غابت عن المشهد العام، وأستطيع أن اتغاضى حتى عن الاخطاء والعثرات وركاكة الكلمات هنا وهناك بمجرد أن أقرأ شيئا جديدا يطرحه كاتب معيّن، فمن ما يعرف عن مذبحة زنجبار وعن قتل حوالي ٢٠٠٠٠ عماني بين عشية وضحاها!؟ من يعرف عن تاريخ زنجبار تحت الحكم العماني وثورة الافارقة، ولجوء العمانيين الى تنزانيا والعيش بها، من يعرف عن العوائق والصعوبات،!؟ تساءلت مرارًا كيف يمكن لفلسطيني/ سوري/ لبناني أن يجهل حقائق تاريخية كامنة في عالمنا ! نحن نعيش في أنانية مطلقة ، لا نعرف شيء عن التاريخ العماني ولا عن شعرائها وفلاسفتها، ويحدث أن تأتي كاتبة تفتح لنا ناقذة صغيرة لعالم قريب منا على الخريطة بعيد عنا كل البُعد بعروبتنا! خرجت بالكثير، والاهمّ هو أنتي خرجت بإرادة كبيرة للبحث عن كُتّاب عُمانيين آخرين اروي عطشي جرّاء هذه الرواية
..رواية شيقة بلغة سلسة مليئة بالاحداث والتاريخ .. تشدك الى آخر لحظة.. بها بعد فنتازي وانساني.. الحوارات اختلطت بين الفصيح والعامي.. ليتها اتخذت مسارا واحدا.. اشعر ان النهاية كانت ممكن ان تكون افضل.. لكن بشكل عام رواية ستحفر في ذاكرتك امدا ..شكرا هدى
زهية هنا ترسم مخاوفها وهواجسها كما ترسم بالألوان على الجدران والورق. وتضع حدود لحياتها كما تحبس عاملاتها المنزليات داخل مربعات مُغلقة. رواية عن التغيير، ومراجعة الذات ومحاسبتها بعد سنون من الغفلة عن أجمل ما في الحياة. فقد لا نكون على صواب دائمًا، قد نحتاج للخروج من القيود التي وضعناها لأنفسنا، قد نحتاج للتغيير، وقد يأتي هذا التغيير على هيئة إشارة ما إن ننتبه لها حتى ندرك أننا أخيرًا واجهنا تعقيدات الحياة بأسمى درجات التصالح مع الذات.
کتاب روایت مطلقا داستانی خیلی یکدست و آرامی داره. در مورد قشرثروتمند عرب و تعامل به زیردستان... فاخر نیست. بخشهای ثبتکردنی نداره اما از طرفی هم نمیتونم بگم از خوندنش لذت نبردم. شاید یک دلیلش ترجمه عالی و بینقص خانم شعبانی باشه
"التي تعد السلالم" ذكرتني بقواعد العشق الأربعون رواية داخل رواية _
زهية الفتاة العمانية التي عاشت حياتها وأحلامها مثل ما تحب وترغب، لا كما يرغب الناس، خرجت عن اطار العادات والتقاليد التي يقيدها بها والدها وتزوجت من ابن الافريقية "عامر" الذي يكتب حكايات والده في زنجبار وعن حبه ل "بي سورا" والدته التي لم يرها قط الا في حكايات والده (.)