Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفساد السياسى فى المجتمعات العربية والإسلامية

Rate this book
إن الفساد السياسى مرض قديم فى فى تاريخ البشرية عامة والشعوب العربية خاصة، ولقد سبقتنا أوروبا إلى إلى تقليم أظافر حكامها، ووضعت دساتير دقيقة لضبط مسالك حكامهم، حتى صار الحكم عندهم خدمة عامة يختار لها الأكفأ، ويراقب الحاكم من خلال أجهزة يقظة ويطرد بلا كرامة إن بدا منه ما يريب، أما فى الدول العربية والإسلامية فإن الفساد السياسى بقى فى أغلب ربوعه حتى الآن، وما يثير الدهشة هو الاختلاف الكبير بين تعاليم الإسلام وأحوال المسلمين .... يستعرض الشيخ محمد الغزالى فى كتابه (الفساد السياسى فى المجتمعات العربية والإسلامية) أحوال الشعوب الإسلامية، وما يفرضه الإسلام على الحكام من مسئوليات تجاه الشعوب، وكيف تكون الشورى الإسلامية الصحيحة؟ وكيف يكون الحكم فى ظل تعاليم الإسلام.
5 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (50%)
2 stars
1 (50%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Islam Khalid.
142 reviews13 followers
September 7, 2015
إن هذا الكتاب صيحة تحذير من غياب الشورى واستخفاء الحريات العامة واهدار كرامات الشعوب فتجد الإمام يستنكر الهوان الذى تقع فيه الأمة ونسيانها مبدأ الشورى واعطاءها العصمة للحكام المستبدين وتكاسلها فى نصرة دينها.
وقد أجاد الشيخ فى عدة أشياء منها غيرته الشديدة على الإسلام والمسلمين وغاراته على الدعاة الذين يسيئون للدين ودفاعه عن الإفتراء على المرأة باسم الإسلام واهتمامه بالأقليات المسلمة فى الدول المختلفة واستنكارة رد فعل العالم الإسلامى وتعظيمه من شأن الشورى فى الإسلام وأنه يجب إعمال ذلك المبدأ وتعظيمه من أمر الإجتهاد وضرورة وجود عقول منتجة لفقه واقع يوافق الشئون الدنيوية بما لا يخالف الكتاب والسنة ولقد أثار فكرة أعجبتنى أنه يتم تعيين أمينا عاما للدول الإسلامية يهتم بشئون المسلمين فى العالم فى أى دولة كانت وآه لو وجد ذلك الشخص الأمين وأتيح للمسلمين ذلك لكانت الخلافة وقتها على مشارف المعمورة.

وقد أساء الشيخ فى عدة أشياء أيضا فمنها تحدث الشيخ عن بعض الأحكام بازدراء كالنقاب مثلا وكأنه ليس من الإسلام أساسا ثم يسوق روايات لمعاصرين توحى بجهالة النقاب وأنه معرة وسط الأمم وأيضا أساء الأدب جدا مع الشنقيطى رحمه الله عندما خالف مالكا فى قضية النقاب وجهر بذلك ثم يأتى الغزالى فيقول:

يقولون هذا عندنا غير جائز
ومن أنتم حتى يكون لكم عند

أينكر قدر الشيخ الشنقيطى رحمه الله؟!
أم أنه لا يعرفه؟
ثم يأتى الشيخ ليبدى رأيه فيما لا يفهم فقد قال أنه ليس فقيها فى مذهب الشيعة ورغم عدم فقهه يقول أن الخلاف فى سياسة الحكم بين السنة والشيعة خلاف سياسى لا عقائدى ثم إنه يقول بتفاهة هذا الخلاف فأى كلام هذا ويأتى بعد ذلك ويقول أن إعطاء العصمة لأى شخص خرافة كبيرة فما هذا الكلام المتناقض؟
ألا يعلم أن الشيعة يرون العصمة فى أئمتهم؟!
إنه ليس فقيها فى مذهب الشيعة حقا بل لا يعلم عنه شيئا رحمه الله ثم يكمل فى باب الإجتهاد فيهمش من من حفظ كتاب الله ويرى حفظ 500 آية وهم آيات الأحكام وعدم حفظ السنة وأشياء أخرى وذلك استنادا على كلام الإمام الغزالى فى المستصفى فلا أدرى أيجب على الفقيه أن يكون طويلب علم يفتى الناس؟!!
فتقييمى للكتاب 2/5.
Displaying 1 of 1 review