فوجئ الشيخ " محمد الغزالى " رحمه الله بطلاب الشيوعية يريدونها مذهبا يجرد الحياة من كل صلة بالله واليوم الآخر ويقصر النشاط البشرى كله على عبادة الأرض وتوفير القوت ,أعانهم على هذه الفوضى الروحية والفكرية ما يعانيه العالم الإسلامى من ذبذبة وحيرة وما يرشح عليه من أرجاس الاستعمار الثقافى والعسكرى لذلك استل الشيخ قلمه وكتب هذا الكتاب " الإسلام فى وجه الزحف الأحمر" ليرد كيد الطامعين للنيل من هذا الدين الحنيف.
Sheikh Mohammed Al-Ghazali al-Saqqa (Arabic: محمد الغزالي) was an Islamic scholar whose writings "have influenced generations of Egyptians". The author of 94 books, he attracted a broad following with works that sought to interpret Islam and its holy book, the Qur'an, in a modern light. He is widely credited with contributing to a revival of Islamic faith in Egypt in recent times, and has been called (by Gilles Kepel) "one of the most revered sheikhs in the Muslim world".
Al-Ghazali was born in 1917 in the small town of Nikla al-'Inab (نكلا العنب), southeast of the coastal part of Alexandria, in the Beheira Governorate. He graduated from Al Azhar University in 1941. He taught at the University of Umm al-Qura in Makkah, the University of Qatar, and at al-Amir 'Abd al-Qadir University for Islamic Sciences in Algeria
الشيوعية مذهب مادي بحت ينكر الالوهية وكل ما يتعلق بالدين بالمرة والزعم بأن الشيوعية تنفك عن الإلحاد كالزعم بأن الرأسمالية تنفك عن حرية التملك، وبأن الاشتراكية تنفك عن تأميم المرافق العامة وهذا تدليس لا يخفى على ذي لب وبصيرة وقد تسترت اجندة الشيوعية في العالم الإسلامي بعلة الدعوة إلى مناقشة الفكر الشيوعي وأخذ جيده وترك رديئه ناسين -أو متناسين- بأن الشيوعيين لا يسمحون بأي حوار معهم فرأيهم الصواب قطعا وما عداهم فهو الضلال بعينه متخذين من هذه العلة رداءا لنشر مذهبهم ولكن الله أبى إلا أن يقطع دابر المجرمين وكان المفروض أن تموت الشيوعية في مهدها بعد ما صادرت مبدأ الملكية الخاصة في أعقاب مصادرتها للدين نفسه ولكن بجهود هؤلاء الشيوعيين المندسين ازدهرت الشيوعية لفترة من الزمن ثم سقطت بعد سقوط الإتحاد السوفييتي. {فأما الزَّبد فيذهب جُفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض}. هذا ما وضحه الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في كتابه باستفاضة وتفصيل حيث قام الشيخ بالتصدي لموجة الشيوعية التي اجتاحت العالم بشكل عام والعالم العربي بشكل خاص وتبيان زيف الوعود اللامعة والأماني البراقة التي تعد بها الشيوعية من خلال سبعة فصول منها الشيوعية والدين، الشيوعية والحريات، النظام الاقتصادي في ظل الشيوعية، الإسلام بين الحياة الموت والقضية الفلسطينية وتعرض الغزالي لأهم أسباب تراجع المسلمين وتخلفهم ألا وهو تفريغ الدين عن جوهره ورسالته وأقتبس أخيرا من الكتاب قول الشيخ -رحمه الله- "في زحام هذا العالم المائج بالمذاهب والنحل يجب أن نعتصم بالإسلام وألا نفرط في ذرة منه، وأن نتيح عرضه على الناس فمن شاء اعتنقه ومن شاء تركه"
قضيت اليومين الماضيين بين صفحات أحد كتب شيخى و أستاذى و حبيبى الشيخ محمد الغزالى .. أفاض عليه ربى من رحماته و رضوانه و رزقه أعلى درجات الجنان و رفقة النبيين و الشهداء ..
كان الكتاب " الإسلام فى وجه الزحف الأحمر " الذى كتبه فى عام 1966
لله در الرجل .. ما أعظم علمه ، و ما أفصح لسانه ، و ما أنفذ بصيرته، و ما أصدح كلماته بالحق .. رحم الله من كان مجاهراً بالحق فى وجه الظلم مقضاً لجنوب الطغاة .. لم يخش كبرياء الملك و لا بطش عبد الناصر و لا غرور السادات و لا حماقة مبارك ..
هذا الكتاب الذى بعد أن قرأته وددت لو أصرخ ملء ما يسمع العالم من صراخ ألماً و حسرةً .. نبكى أندلساً ضائعاً .. و كم من أندلس لنا قد ضاعت .. نبكى دماءً أريقت .. و كم من دماء قد جرت أنهاراً ..
كم أسال ذلك الغزو الشيوعى الأحمر فى طريقه لتكوين إمبراطوريته السوفييتية على أيدى لينين و ستالين و من قبلها بطش القياصرة دماء الملايين ( لا أقول المئات أو الآلاف ) من المسلمين فى أواسط آسيا و شمالها و شرقى أوروبا .. كم أكلت أطماع و أحقاد القياصرة و أخلافهم الشيوعيين أراضٍ فاقت مساحة أوروبا مجتمعة .. كيف ضاعت أراضى القوقاز و القرم و التركستان و سيبريا و أذربيجان و بخارى و غيرها بين ضياع كلى و جزئى ..
و كيف استقرأ ذلك الداعية البصير ما نراه اليوم ؟ بل كيف يتكرر الخطاب السياسى العفن بالأمس ( رغم اختلاف بعض اللفظ ) و اليوم و لا نعى الأمور ؟
لن أتوقف عما يدور بداخلى بعد قراءة ذلك الكتاب .. الذى يخسر كثيراً كل مسلم محب لدينه إن لم يقرأه .. فقط أتذكر أبيات ما نسيتها يوماً :
مـلــكنــا هـذه الدنــيـــا قـرونــــا .. و أخـضـعــها جـدود خـالــدونــا و ســطرنــا صحائف مـن ضـيــاء .. فما نسي الزمـان و لا نسينـا و مـا فـتـئ الزمـان يـدور حتــى .. مـضى بالمـجـد قــوم آخـرونــا و أصبح لا يرى فى الركب قومى .. و قد عاشوا أئمتـه سـنـيـنـــا و آلـــمـنـى و آلـم كـــــــل حــــر .. سـؤال الدهر أين المسلمونــا
الكتاب فقد قيمته الأساسية في وقتنا بعد انهيار الشيوعية، لكن فيه صفحات مهمة عن تاريخ ملايين من المسلمين عاشوا في تلك البقاع التي لايعلم المسلمون شيئاً عنها (وأنا أولهم) إلا ماندر، تاريخ ممتد من سيبيريا(والتي كان أصل الكلمة صبارى أو كلمة قريبة منها ) إلى تركستان، تاريخ ملايين البشرالذين شردوا وذبحوا من دون أدنى تعاطف من المجتمع الدولي وعلى رأسهم الأمم المتحدة التي تغافلت عن رسالة قام بأرسالها شيخ الأزهر آنذاك (محمد دراز) يشرح ويبين فيها تلك المآسي التي تحدث، وهي موجودة بنصها في الكتاب .
باديء ذي بدء قرأت هنا بعض التعليقات في تقييم هذا الكتاب من نظير( ان موضوعه كُتب وأُلف لزمان غير زماننا او لرد هجمة عن ديننا ماتت وانتهت) وهذا رأي جانبه الصواب ومايقوم به حكام بكين الحمراء هذه الأيام بحق إخوتنا الاويغور المسلمين في تركستان الشرقية لهو اكبر دليل على أهمية هذا الكتاب في زماننا الحالي. كم تكون اللغة العربية ساحرة ويانعه وذات وقع عليل على قلوب القراء بقلم الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، لقد عرى الشيخ بكتابه هذا الوباء المسى الشيوعية بافكارها، وتنظيماتها، وتاريخها الدموي على مجتمعنا المسلم.
اي حد فاكر ان الاسلام سنة و شيعة لازم يقرا الكتاب ده عشان انا من الناس اللي كان واصلني مفاهيم كتيرة غلط الكتاب قيم فعلا ..... كالعادة يعني بس حتفضل مشكلتي انه دايما بيعرض مشاكل و يصحح افكار و معتقدات غلط من غير ما بوصل لحل اقدر بيه اصلح الحاجات دي :(