هذا الكتاب هو من آخر ما ألّفه بول روزان عن تاريخ وأفكار «حركة التحليل النفسي»، ولا شك أنه تقصّد البدء بتبيان أن فرويد كان منظّرًا وناشطًا لنشر أفكاره من خلال تأسيس الاتحاد الدولي للتحليل النفسي. اختار المؤلف بدهاء نموذج علاقة فروم بحركة التحليل النفسي التي انتهت بطرده، ليشرح تنظيم وسياسة الاتحاد الذي أسّسه فرويد. وتنقّل في هذا الفصل شارحًا سياسة هذا الاتحاد وديناميكيته التي تحكم المنتمين إليه بين القارة المنشأ وقارة المهجر، مستعينًا بما يقرب من نصف المئة من المراجع لهذا الفصل وحده. في فصل آخر كتب المؤلف عن زيارة فرجينيا وولف وزوجها الناشر ليونارد لفرويد، وتقصد زيارتهما وبعضًا من أعضاء «جماعة بلومزبري»، ذاك لأن فرويد التقاهم بعد لجوئه إلى لندن.