تدور أحداث هذه القصة في ستة أيام قبيل لحظة الانفجار الكبير الذي اتهز له من في القبور؛ ففي اليوم الأول شعر حسن أن سكاكين الغدر تنحر رقبته، ولطمها على وجهها لطمةً قوية، فارتطمت رأسها بسياج الدرج الرخاميّ وسالت دماؤها المشبعة بالغل. أما اليوم الثاني فقد بدأ بالسؤال: أتريد أن تتزوج من كافرة؟ وجاءت منه الإجابة بأنها ليست كافرةً بل مسيحية. أما اليوم الثالث فكان يوم القلم؛ إذ كان قلمًا مذهبًا لم يفقد بريقه بالرغم من أنه كان مدفونًا تحت الرمال وكان أعلاه مطعَّمًا بقطعٍ صغيرةٍ من العاج دقيق الصنع، وكان مزينًا بنقوشٍ كثيرةٍ وعجيبةٍ لم ير مثلها من قبل وإن كانت لغة الكتابة تبدو عبريةً أو لغةً شرقيةً قديمةً لا يعرف حروفها المكتوبة. أما اليوم الرابع فكان يوم أن أحسوا بالسعادة التي أفق