الكتاب مقسَّم (في الفهرس) إلي جزئين: كتب، وناس. لكن الحديث عن الناس لابد أن يستحضر الحديثَ عن الكتب كما استحضر الحديثُ عن الكتب الحديثَ عن الناس. وذلك في مناقشات أريحية جدا ككل ما يخطه قلم عم خيري في الرواية أو القصة أو المقال أو البورتريه أو حتى الحكي الشفاهي في أى مكان يتواجد فيه هذا الحكّاء العظيم يتحدث عن ناس وكتب بعضهم معروف ومشهور فتجد عم خيري يقول ما لم يقله أحد في هؤلاء الناس أو هذه الكتب. كأن يحدثك عن أشعار صلاح جاهين ورباعياته ليريك مالم تره رغم قراءتك لها عشرات إن لم تكن مئات المرات. ويكتب عن أدباء عظام لا يعرفهم أحد - إلا قليلا - كانوا جديرين بمكانة أدبية كبيرة أكبر كثيرا مما حظوا به في زمن ينتبه للصوت العالي أكثر مما ينتبه لما في هذا الصوت - عاليا كان أو منخفضا - من قيمة تستحق الاحتفاء بها
خيرى أحمد شلبى مواليد قرية شباس عمير، مركز قلين، محافظة كفر الشيخ. رحل في صباح يوم الجمعة 9-9 2011، عن عمر يناهز ال73 عاماً. خيري شلبي كاتب وروائي مصري له سبعون كتاباً من أبرز أعماله مسلسل الوتد عن قصة بنفس الاسم قامت ببطولتها الفنانة المصرية الراحلة هدى سلطان في الدور الرئيسي "فاطمة تعلبة".
رائد الفانتازيا التاريخية في الرواية العربية المعاصرة، وتعد روايته رحلات الطرشجى الحلوجى عملا فريدا في بابها. كان من أوائل من كتبوا مايسمى الآن بالواقعية السحرية، ففى أدبه الروائى تتشخص المادة وتتحول إلى كائنات حية تعيش وتخضع لتغيرات وتؤثر وتتأثر، وتتحدث الأطيار والأشجار والحيوانات والحشرات وكل مايدب على الأرض، حيث يصل الواقع إلى مستوى الأسطورة، وتنزل الأسطورة إلى مستوى الواقع، ولكن القارئ يصدق مايقرأ ويتفاعل معه. على سبيل المثال روايته السنيورة وروايته بغلة العرش حيث يصل الواقع إلى تخوم الأسطورة، وتصل الأسطورة في الثانية إلى التحقق الواقعى الصرف، أما روايته الشطار فإنها غير مسبوقة وغير ملحوقة لسبب بسيط وهو أن الرواية من أولها إلى آخرها خمسمائة صفحة يرويها كلب، كلب يتعرف القارئ على شخصيته ويعايشه ويتابع رحلته الدرامية بشغف.
حاصل على جائزة الدولة التشجيعية في الآداب عام 1980- 1981. حاصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1980 – 1981. حاصل على جائزة أفضل رواية عربية عن رواية "وكالة عطية" 1993. حاصل على الجائزة الأولى لإتحاد الكتاب للنفوق عام 2002. حاصل على جائزة ميدالية نجيب محفوظ من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن رواية "وكالة عطية" 2003. حاصل على جائزة أفضل كتاب عربى من معرض القاهرة للكتاب عن رواية "صهاريج اللؤلؤ" 2002. حاصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب 2005. رشحته مؤسسة "إمباسادورز" الكندية للحصول على جائزة نوبل للآداب. يرأس حاليا تحرير مجلة الشعر (وزارة الإعلام). رئيس تحرير سلسلة : مكتبة الدراسات الشعبية (وزارة الثقافة).
من أشهر رواياته : السنيورة، الأوباش، الشطار، الوتد، العراوى، فرعان من الصبار، موال البيات والنوم، ثلاثية الأمالى (أولنا ولد - وثانينا الكومى - وثالثنا الورق)، بغلة العرش، لحس العتب، منامات عم أحمد السماك، موت عباءة، بطن البقرة، صهاريج اللؤلؤ، نعناع الجناين، بالإضافة إلى صالح هيصة: قصة شخصية مثيرة للجدل من عموم الشعب المصري لها آرائها الخاصة في الحياة ونسف الأدمغة :عصابة تتاجر ببعض البقايا البشرية لكي تنتج أنواعاً أشد فتكاً من المخدرات زهرة الخشخاش: قصة شاب مصري من عائلة معروفة في منت.
الرجل كما قيل حكاء من الطراز الأول، مع اني اكتشف بعد انتهاء المقالة، اني غالبا لم اعرف الكثير حول الشخصية المقصودة، لكن كنت أقرأ بإنجذاب وانبهار حقيقي باللغة المكتوبة، والأسلوب. أحببت الجزء الخاص بمحمد المخزنجي، وجلال أمين، وغالب هلسا، ولم تعجبني قصة غرام إبراهيم باشا، لكمية المغالطات التاريخية فيها بالطبع، ولو كانت مترجمة، لكن الأولى التصحيح، فلا يوجد أمير اسمه سعود الوهابي، ولم يتحالف آل سعود مع الانجليز يومها! مقالته حول التلفزيون جميلة، ليته يكتب عن شبكات التواصل الاجتماعي أيضا.
كتاب قيم تناول الحديث عن بعض الادباء والشعراء مثل محمد المخزنجى وعبد الرحمن الشرقاوى وبيرم التونسى وصلاح جاهين ،مايجذبك فيه هو أسلوب الكاتب يصف الشخصية بعمق كما تناول الحديث عن أسلوبهم فى الكتابة ومواقف شخصية معهم ،لم يعجبنى الجزء الثانى من الكتاب تشعر معه بالملل
مجموعة مقالات لطيفة .. عبرت بروحى الى الستينات وما بعدها .. عن عوالم الأدب والأدباء فى مصر .. وعن شخصيات ربما لم أسمع عنها من قبل ولكنها بالتأكيد تستحق إلقاء الضوء عليها .. عن حياة حقة .. عن أدباء مصر العظام .. مما جعلنى أشعر أن من نراهم الآن هم المسوخ ( إلا من رحم ربى ! )
لم أقرأ ل خيرى شلبى من قبل أياً من أعماله الروائية ولذلك لا أعلم إن كان هذا هو أسلوبه الأدبى أيضاً أم ماذا؟ .. عامةً الأسلوب يبدأ قوياً مع ميل الى ذكر تفاصيل متعددة كثيرة والنهاية فى معظم المقالات جاءت مقتضبة أو حادة كأن أحدهم قد فاجأه بضرورة الانتهاء من المقال الآن ..
جيد إلى حد ما .. لأنه حكاء كال الكلام .. لأنه حكاء يعني بالناس على حساب الكتب فتناول حتى في جزءه الأول المعنون بـ كتب أصحاب الكتب والتعريف بهم والثناء عليهم وذكر مالهم دون ماعليهم شان المحب لا الشآن فجاء كتابه كله ذكر المحاسن لما له من صحبة ومعاشرة فنهجه اظهارهم لنا لنطلع على جوانبهم المضيئة فليس هو بالناقد الموضوعي هنا .. ولقد أنتشيت وسعدت بتناوله لشخصيتين أحبهما حبا جما محمد المخزنجي وجلال أمين.
الكتاب مقسَّم (في الفهرس) إلي جزئين: كتب، وناس. لكن الحديث عن الناس لابد أن يستحضر الحديثَ عن الكتب كما استحضر الحديثُ عن الكتب الحديثَ عن الناس. وذلك في مناقشات أريحية جدا ككل ما يخطه قلم عم خيري في الرواية أو القصة أو المقال أو البورتريه أو حتى الحكي الشفاهي في أى مكان يتواجد فيه هذا الحكّاء العظيم.
يتحدث عن ناس وكتب بعضهم معروف ومشهور فتجد عم خيري يقول ما لم يقله أحد في هؤلاء الناس أو هذه الكتب. كأن يحدثك عن أشعار صلاح جاهين ورباعياته ليريك مالم تره رغم قراءتك لها عشرات إن لم تكن مئات المرات. ويكتب عن أدباء عظام لا يعرفهم أحد - إلا قليلا - كانوا جديرين بمكانة أدبية كبيرة أكبر كثيرا مما حظوا به في زمن ينتبه للصوت العالي أكثر مما ينتبه لما في هذا الصوت - عاليا كان أو منخفضا - من قيمة تستحق الاحتفاء بها.
أطول فصول الكتاب: "موت دكتاتور نبيل" عن إبراهيم منصور يحكي عنه كثيرا لينتهي بك وأنت تعرف إبراهيم منصور وتبكي لفراقه كأنه صديقك أنت لا صديق لعم خيري.
أحب الكتب وصُحبة الكتب. ولعله اكتشاف متأخر بعض الشيء، لكنني ما استطعت أبدًا أن أجيب عن سؤال "ما نوعك المفضل في الكتب" إلا مؤخرًا عندما أدركت أنها الكتب التي تتحدث عن كتب! لا عجب إذن أن يجتذبني هذا الكتاب الصغير وسط صفوف الكتب التي تناديني منذ زمنٍ بصوت مبحوح ونداء يقطعه السعال بفعل ما علاها من أتربة أن "هلمِ اقرأينا فقد طال مكوثنا على الأرفف!". هذا الصديق الصغير ذكرني لكم أحب حكايات "الحكواتي" خيري شلبي، أحب حكيه الاستثنائي ذاك ذا البصمة الفريدة والعبارات التي لا تجدها عند كاتب سواه. ما زلت أذكر أول مرة رأيتُ اسمه في كتب الدراسة في الثانوية العامة وهو يشبّه الشيخ عبد العزيز البشري بأنه صاحب "وجه كرغيف العيش الفلاحي". تخيَّل أني لا أزال أذكر هذا التشبيه حتى اللحظة رغم مرور خمسة عشر عامًا ونيف على ذلك. لننتقل إلى الكتاب... "كتب وناس" كما يوحي الاسم، منقسم إلى جزأَين: الأول يحكي عن ناس عرفهم الكاتب أو اتصل بهم عن قُرب أو قرأ لهم وأثرت كتاباتهم أثرًا عميقًا فيه، مثل صلاح جاهين ومأمون الشناوي وبيرم التونسي وغيرهم. ويقدم الجزء الأول أيضًا نقدًا من منظور جديد لكتب أثرت في الوجدان الإنساني، مثل كليلة ودمنة، أويعرّفنا بأعمال لم تنل حقها الكافي في ذيوع الصيت والانتشار، وهذا ما أبحث عنه دائمًا ولا أجده إلا عندما أقرأ كتبًا تتحدث عن كتب. ألم أقل لك في أول حديثي إن أكثر ما أحب من الكتب هي تلك التي تحكي عن غيرها؟ أمّا القسم الثاني من الكتاب فهو أقرب إلى فضفضة يحكي فيها الكاتب عن شخصيات عاصرها وصادقها أو ربطته بهم علاقة إنسانية أو حتى عن أحياء ارتبط بها كحي الأزاريطة في الإسكندرية. ولعل استغراقي وقتًا في قراءة القسم الثاني على وجه الخصوص يرجع إلى أنني قرأته لا لشيء إلا للاستمتاع بأسلوب الكاتب، فأنا لا أعرف عن هؤلاء شيئًا لكنني أقرأ عنهم بهدف الاستمتاع المحض بأسلوب سردي أستعذبه أيما استعذاب! وإن جاز لي أن أستعير أسلوب الحكّاء العظيم فسأشبه قراءتي لكتاباته لأجل هذا السبب وحده كالاستمتاع بسندوتش طعمية ساخنة داخل رغيف باجيت فرنسي :) هو يحكي عن أناس لا أعرفهم أو أماكن لم أزرها لكنه من عذوبة حكيه يجعلني أتمثل شخوص هؤلاء الناس وصور تلك الأماكن أمام عينيّ لتتمازج مع الأسطر التي تقع عليها عيناي. قرأتُ النصف الأول كله تقريبًا في رحلتين بالقطار ذهابًا وعودة من القاهرة إلى بني سويف (وهي مسافة قصيرة)، فكان خير جليس في المقعد المجاور لي، وقرأت النصف الثاني على مدى أسابيع أختطف بضع صفحات ثم أغلقه لأعود بعدها بفترة. وبعيدًا عن أسماء الكتب التي خططت تحتها بالقلم لقرائتها لاحقًا والكلمات التي اكتسبتها، فقد استوقفني اعتراف من الكاتب في حديثه عن الكاتب أحمد أمين. مهلاً، ليس الاعتراف بالأمر الجلل في حد ذاته، وإنما حقيقة أن ما قاله الكاتب هو دأبي ذاته عندما أقرأ كتابًا: "وأذكر أنني تطبيقًا لنصيحة أوصاني بها أبي منذ الصغر-كنت أقرأ ممسكًا بالقلم وبجواري كراسة أدون فيها ما يلفت نظري ويعجبني من عبارات وأفكار، حتى إذا ما انتهيت من قراءة الكتاب، أنحيه جانبيًا وأكتب من الذاكرة تلخيصًا لما فهمته من الكتاب يتضمن ما يمكن أن أقدر عليه من تعليق أو انتقاد أو وجهة نظر؛ وإني لزعيم بأن هذه النصيحة كانت من أثمن ما علمنيه أبي فلولاها ما تكونت لي ذاكرة أدبية، ولا عرفت الطريق إلى معالم الذوق السليم". لو تعلم سعادتي وأنا أقرأ هذه العبارة لأجد أن أحد كتابي المفضلين كان يفعل ما أفعله-بالمناسبة لم ينصحني أحد كما نصحه والده وإنما هو دأبي في كل أمر من أمور حياتي-حتى أكاد أجزم أن لو رآني أحد أبتسم وأنا أقرأ هذا والكتاب بين يديّ ولا أحد جالسًا إلى جواري في القطار، لحسب أني أقرأ نكتةً!
مجموعة من المقالات في الفن والأدب والثقافة بعضها عام عابر للزمن ، وبعضها ابن وقته وسنة نشره في أحد الجرائد أو المجلات وفقط أسلوب ممتع من حكاء كبير لا يضاهيه في منطقته أحد ، مثقف ستيناتي شاهد علي العصر كنا سنربح كثيرا لو قرر أن يكتب مذكراته ومما يحكيه فمذكراته كانت ستحتاج لمجموعة مجلدات أما عن المقالات فقد تخرج منها ببعض الافكار أو الترشيحات - وهذا قليل للغاية - إلا أن أغلبها مضي زمنه ووقته وحتي أشخاصه هم أناس من التاريخ تجاوزهم وتجاوز انتاجهم الزمن دون أثر باقي منهم إلا الكتب ومريديها وحسب ، والعنوان أيضا خادع نوعا ما فلن تجد كتب كثيرة تخرج منها بعظيم فائدة ولن تجده يتحدث عن أعلام أو أفذاذ عصره أصلا ، اللهم إلا لو حسبنا أن زمرة الصحفيين والشعراء ورسامي الكاريكتير هم أعلام هذه العصر فعلا ، أو ربما هما أعلام من وجهة نظره استمتعت به قليلا ولم افد منه الكثير
مجموعة من البورتريهات التي يعشق عم خيري أن يرسمها ويتفنن في الحديث عن أصحابها.
تحدث عن مجموعة من الأدباء والشعراء وأعمالهم منهم محمد المخزنجي وعبقريته القصصية، رباعيات صلاح جاهين ،"ايام الإنسان السبعة" في حياة عبد الحكيم قاسم و جلال أمين وسيرته "ماذا علمتني الحياة"، والفكاهة عند الشيخ البشري و مأمون الشناوي وبيرم التونسي.
كتاب خفيف و لطيف و متنوع الموضوعات بإسلوب خيري شلبي السهل الممتنع كلامه عن المخزنجي و صلاح جاهين ، عبد الحكيم قاسم و بيرم التونسي هو أكثر ما أعجبني ، وصف الشخصيات بعمق غريب لكن قُراء عم خيري متعودين منه علي العظمة دي .
الكتاب لو كنت قرأته بدون معرفة الكاتب لم أكن لأتخيل أنه خيري شلبي بأي حال من الأحوال، كتابته هنا مختلفة تماما عن كتابته الادبية. حبيت الفصلين اللي اتكلم فيهم عن ذكرياته في الإسكندرية و هما أقرب الفصول لروح خيري الروائي، و الفصل عن عبد الحكيم قاسم ربما شجعني لقراءة "ايام الإنسان السبعة" مرة أُخرى.
ما هذا الإبداع. فعلا ان الكتاب الذي يستهويك لن تضعه من يديك حتى تأتي على آخره. يتحدث الكاتب وما ابدعه من كاتب عن بعضا من رفاق دربه حتى وان لم يكن قد قابلهم يتحدث عن شخصياتهم وما كتبوه من إبداعات. شكرا خيري شلبي.
خيري شلبي مرة اخرى مع فاصل من شبه البورتريه الذي يحب كتابته.. الكتب يضم أشباه سيرة ذاتية لعدد من الشخصيات التي تعامل معها خيري شلبي.. بالإضافة إلى بعض المراجعات النقدية لعدد من الكتب التي قرأها..
جميع الشخصيات يرسمها خيري شلبي باعتبارها شخصيات ملائكية عظيمة.. جعلتني أشعر بالمبالغة في كثير من الأحيان.. ناهيك أصلا عن الإطناب المستفز الذي يجعل الكتاب يتجاوز الثلاث مائة صفحة بدون قيمة فكرية حقيقية توازي هذا الكم من الصفحات..
العديد من المقالات كنت اتخاطى فقراتها بدون حتى قراءتها تفصيليا لأنني لم أجد فيها ما يزيدني فكريا من أي جانب..
ألقى هذا الكتاب الضوء على بعض الشخصيات الفنية من الأدباء والشعراء وخصائص أعمالهم ، وطرفاً من أخبارهم ونوادرهم ، وبعضاً آخر من الضوء على الكتب والأعمال المهمة ، وحكى عن بعضٍ من فنانين الظل الذين لم يكتب لفنِّهم البزوغ لسببٍ أو لآخر لكنه كان مفعماً بالحشو مشبعاً بالملل ، بما يجبرك على القفز فوق بعض الفقرات ، والجري فوق بعضها الآخر سريعاً .
الكتاب للأسف ممل جداً قليل الفائدة ... والسبب في قلة فائدته هو أنه عبارة عن وصلة مدح لا تنقطع في كل شخص يتحدث عنه .. كل الاشخاص رائعون بلا عيوب تماما .. كما أن هناك مبالغة رهيبة في سرد مزايا الأشخاص بشكل مبالغ فيه...
الجزء الأول شيق جداً وبه زخم معلومات وأحداث تعكس حقبة زمنية جميله ومختلفة عن حقبتنا الأكثر تعقيداً أما الجزء الآخر ممل نوعاً ما وحشو معلومات لا أعلم مالهدف منها إن لم تكن كما فهمت ذكريات جميلة ومعلومات يعرفها الكاتب لايريد لها أن تموت أو تدفن مع الأموات
انا مش هاكتب ريفيو عشان خاطر الناس قايمة بالواجب..بس تخيلوا ان غلاف الكتاب مكتوب عليه ان رئيس تحرير دار الهلال هو مجدي الدقاق!!..يعني عم خيري كان موظف عند مجدي الدقاق المعفن البصمجي العرة و ممكن يعدل على عم خيري و يقوله ده يتنشر و ده لأ..يلعن ميتين اهلك يا مبارك
مجموعة من المقالات التى فتحت عقلى على الكثير من الأفكار وعرفتنى بالعديد من الكتب التى قررت أن على قراءتها وشخصيات أدباءبعضهم لم اسمع به من قبل ولكنى استمتعت بالقراءة عنهم بالأسلوب الحكائى الغنى بالصور للأديب الرائع خيرى شلبى.